"وأن تصوموا خير لكم"

إن لله في شرعه، حِكَماً وأسراراً، ومن ذلك عبادة الصوم، فقد أرشدنا سبحانه إلى الصيام فقال تعالى: “وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” (سورة البقرة: 184) .ومن الخير في الصيام العديد من الفوائد والمنافع الصحية العلاجية والوقائية .فبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة اعتبر الطب الحديث الصوم ظاهرة حيوية لا تستمر الحياة السوية والصحة الكاملة من دونها وإذا لم يصم الإنسان فإنه معرض للإصابة بأمراض مختلفة .

1- أن الصيام من أهم سبل الوقاية من أمراض السمنة وأخطارها المترتبة عليها كالسكر وضغط الدم وبعض أنواع العقم .

 

2- الصيام وقاية من تصلب الشرايين وانسدادها وتجلط الدم في شرايين القلب والمخ .

 

3- الصيام يقوي جهاز المناعة فيقي الجسم بإذن الله من أمراض كثيرة .

 

4- الصيام يحسن مستوى الخصوبة لدى الرجال والنساء فيرتفع معدل احتمالات الإنجاب .

 

5- الصيام يخلص الجسم ويقيه من أمراض السموم المتراكمة من جراء تناول الأطعمة التي يؤدي طول مكثها إلى تحولها إلى نفايات سامة كما يخلصه من بقايا سموم الأدوية .

 

فالصيام يقوم مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم، ويجدد خلاياه . ويصلح أعطابه ويعيد الحيوية إلى الخلايا والأنسجة المختلفة في البدن .

 

6- الصيام يمكن الجهاز الهضمي من استراحة فسيولوجية مما يساعده على استعادة وتحسين أدائه . فيريح المعدة من العمل الشاق الذي تقوم به على مدار السنة .

 

7- الصيام يهذب الغريزة الجنسية ولذا وجّه النبي صلى الله عليه وسلم مَنْ لم يستطع الزواج بالصوم .

إضافة تعليق

2 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.