22 ورقة بحثية لدعم ثقافة الطفل في مؤتمر عربي بالدوحة

قرابة 22 ورقة بحثية سوف يناقشها مؤتمر "ثقافة الطفل والهوية العربية: تحديات ورهانات"، والذي تنظمه جائزة الدولة لأدب الطفل في الدوحة خلال الشهر المقبل، بهدف دعم الكتابة العربية الموجهة إلى الطفل، والاهتمام بكل ما يثري ثقافته.

الشارقة 24- الدوحة: محمد علي 

تجرى حالياً داخل أروقة جائزة الدولة لأدب الطفل بالدوحة استعدادات واسعة لأضخم مؤتمر ثقافي تنظمه الجائزة، والذي يترافق مع توزيع جوائز الفائزين بها للدورة السادسة، وهى الجوائز التي تم الإعلان عنها قبل شهرين تقريباً.

وينتظر إقامة المؤتمر خلال الشهر المقبل، تحت عنوان "ثقافة الطفل والهوية العربية: تحديات ورهانات"، برعاية الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث.

وعكفت اللجنة المشرفة على المؤتمر طوال الفترة الماضية على اختيار البحوث المشاركة في المؤتمر، والتي تلقتها من عدد كبير من الباحثين ينتمون إلى معظم الدول العربية، وبلغ عدد المشاركات بالمؤتمر قرابة 324 مشاركة، اختير منها حوالي 22 ورقة بحثية منها للمشاركة في محاور المؤتمر الستة.

وسبق أن اجتمعت اللجنة المشرفة على المؤتمر للنظر في الأعمال المشاركة، واختارت عدد الأوراق المشار إليها من بين 40 بحثاً، تقدم بهم المشاركون، ما يعكس حرص اللجنة المشرفة على المؤتمر على الدقة وفرز ما هو جيد من أعمال بحثية، بما يثري فعاليات المؤتمر.

وسوف تدور محاور المؤتمر حول بناء ثقافة الطفل في تجارب الأدباء والمؤسسات، وتعزيز سبل القراءة، بهدف التثقيف الواعي للطفل، ومراعاة أهمية النصوص الأدبية في تثقيف الطفل العربي، وتحقيق المدى الإعلامي وتأثيره في تثقيف الطفل، علاوةً على ضرورة إيلاء الثقافة الإلكترونية الأهمية اللازمة من حيث: مصادر وفرص وتحديات، بجانب محور الثقافة والأشخاص ذوو الاعاقة.

وجاءت المحاور الستة بعد مداولات معمقة بين أعضاء اللجنة المشرفة على المؤتمر، الذي يستند على ثلاثة أركان رئيسة هي القراءة والثقافة وأدب الطفل، وهي الثلاثية المترابطة بعضها البعض، وتجيب عن العديد من تساؤلات العصر والمرحلة التي يواجه من خلالها مجتمع الطفولة تحديات وصعوبات عديدة.

دعم الكتاب العرب

وحرصت اللجنة المشرفة على المؤتمر ألا تكون هناك انتقائية في اختيار البحوث، وأخضعتها جميعاً للتحكيم، على أن يتم نشرها وتوثيقها فيما بعد في كتابٍ متخصص، فضلاً عن نشرها بجميع وسائل التواصل الاجتماعي، وتوزيعها على الجهات المعنية بالوطن العربي.

وتستهدف الجائزة تشجيع الكتاب والأدباء العرب وسواهم من المبدعين من ذوي العطاء المتميز على إنجاز أعمال إبداعية رفيعة المستوى في مجالات أدب الطفل وفنونه، من خلال رؤية الجائزة الحضارية التي تنهض على الارتقاء بثقافة وفنون الطفل وأن تكون وثيقة الصلة بهويته العربية والإسلامية.

وتشترط الجائزة على المتقدمين لمسابقتها أن يكون الإنتاج المشارك مكتوباً باللغة العربية الفصحى وأن يتميز بالأصالة والجدية والابتكار، ويضيف جديداً لأدب وثقافة وفنون الطفل، ويعكس القيم المثلى في المجتمع العربي، وأن يكون داعماً للموروث العربي والإسلامي والإنساني.

إضافة تعليق

7 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.