5 آثار جانبية للطلاق على الأطفال

الطلاق ليس مؤلمًا للزوجين فقط، ولكن أيضًا له آثار سلبية على الأطفال تؤثر على نفسياتهم وسلوكياتهم.

وترى الطبيبة النفسية كريستينا ستينورث في كتابها؛ بطاقات جدلية من أجل الحياة، الذي تقدم فيه نصائح مدروسة لتحسين العلاقات “أنه ليس سرًا أن أطفال الآباء المطلقين أكثر عرضة للحصول على الطلاق كذلك عندما يتزوجون”.

وتشير الدراسات إلى أن أبناء الآباء المطلقين لديهم معدل الطلاق أعلى 60% في الزواج، مقارنة بأطفال الآباء والأمهات غير المطلقين، الذين يكون معدل الطلاق لديهم 35%.

نقدم لك 5 آثار جانبية تقع على الأطفال بعد طلاق الآباء:

1. القلق:

مع التغيير المفاجئ من علاقة الآباء مع بعضهم أمام الأبناء، يصبح القلق والتوتر لا مفر منه أمام الأبناء فهذا شيء جديد بالنسبة لهم يحتم عليهم وضعا آخر.

 

ولذا يفضل أن يتجنب الآباء أي مناقشات متعلقة بالطلاق أمام الأبناء، فالعديد من علماء النفس والباحثين يعتقدون أن الطفل الذي تعرض والداه للطلاق، قد يؤثر هذا الأمر على علاقاته الخاصة في المستقبل.

2. التشاؤم:

يمكن أن نشهد انهيار الزواج بعد تجربة هشة، وهو ما يؤثر بشكل خطير على الأطفال الصغار الذين لا يفهمون خطورة الوضع.

وقد يسبب هذا الأمر له بلورة موقف متشائم تجاه العلاقات كالزواج أو حتى الصداقة، ويعتقد الخبراء أنه إذا كان التعامل بين الزوجين المطلقين قائما على الكرامة والاحترام، وخاصة بعد الانفصال والسماح للطرف الآخر برؤية أطفاله دون مشاكل أو قلق،  فإنهم سيساعدون الأطفال على تعلم أن الخلافات لا تؤدي إلى انهيار كامل.

3. قضايا الثقة:

إذا كان الطلاق وقع نتيجة لخيانة أو أي علاقة خارج إطار الزواج، فمن المهم جدا الحفاظ على تلك المناقشات بعيدا عن طفلك.

قضايا الثقة شائعة بين الأطفال الذين عرفوا أن آبائهم انفصلوا نتيجة علاقة غرامية، وهي تجعلهم يقعون في دائرة الشك حيال تكوين أي صداقة أو علاقة يدخلون فيها.

4. القضايا الاجتماعية:

ومن المعروف أيضًا أن الأطفال يعانون بعد طلاق والديهم من بعض القضايا الاجتماعية مثل نظرة أقرانهم، وكذلك المجتمع لهم، فيسيطر عليهم السلوك الانطوائي، والخجل كذلك.

وغالبا ما يجدون صعوبة في تكوين علاقات، ولو استطاعوا تكوين علاقات لن يشعروا بالوفاء وسينهونها سريعا، خوفا من الفشل، وعدم الوفاء.

5. الأداء:

وقد كشفت الدراسات أن الأطفال الذين شهدوا حالات الطلاق والعلاقات المقطوعة؛ هم أكثر ميلا لإظهار أداء متعطل وضعيف في دراستهم، وأنشطتهم.

أبناء الآباء المطلقين قد يعانون من مشاكل أخرى، فهم يدخلون في مرحلة المقارنة حيث يقارنون بين أنفسهم وأقرانهم الذين يعيشون بسعادة في وسط آبائهم.

قضايا أخرى:

الأطفال الذين وقع آباؤهم في الطلاق معرضون للوقوع في بعض المشاكل سواء المتطرفة، أو الصحية أو العقلية أو البدنية، وقد كشفت دراسات أن الطفل الذي شهد تفكك زواج والديه قد يمر بـ:

– التسرب من المدرسة

– الانتحار

– ميل نحو الجريمة

– حساسية زائدة للأمراض

– يعانون من التوتر المزمن

– لديهم مخاطر أعلى للسكتة الدماغية

– تطور عادات التدخين

– ضعف المهارات الاجتماعية

– زيادة خطر الموت المبكر

إحصاءات مثيرة للصدمة حول آثار الطلاق الضارة على الطفل، وعلى الرغم من حتمية وقوع الطلاق في بعض الحالات، لكن لابد من التفكير جيدا في طرق أفضل للتعامل مع قضايا الانفصال.

سوف يشكرك طفلك، ويكون ممتنًا لك طوال حياته لعدم شعوره بتداعيات الطلاق الضارة.

إضافة تعليق

2 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.