بلدية دبي تطلق مبادرات للتشجيع على القراءة والمعرفة

أشاد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالتوجيهات السامية والحكيمة التي وجهها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأقرها مجلس الوزراء بأن يكون 2016 عاماً للقراءة في الدولة.
وأكد أن هذه التوجيهات السامية تقودنا نحو مستقبل مشرق في ظل النهضة والانفتاح الحضاري والتقدم والتفوق العلمي والمعرفي في مختلف المجالات، كما أنه يساهم في إيجاد أجيال مثقفة وواعية تساهم في العطاء والبناء نحو غدٍ أفضل وترسخ لمستقبل واعد في ظل هذه القيادة الرشيدة والحكيمة، وأن هذه التوجيهات تسير نحو الهدف السامي نفسه الذي غرسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتبنيه لأكبر مبادرة عربية للتشجيع على القراءة وهي «مبادرة تحدي القراءة العربي» وجميعها تصب أهدافها لإيجاد جيل جديد وأمل جديد وواقع أفضل لتنمية معارف البشر.
وذكر أن البلدية تسير على هذا النهج نفسه الذي استلهمته من فكر وحكمة القيادة الرشيدة، حيث إن لها العديد من المبادرات التي أطلقتها في سبيل التشجيع على القراءة والمعرفة.
وأكد لوتاه أن البلدية أطلقت العديد من المبادرات منها:
ماذا قرأت
وهي من المبادرات التي أطلقتها بلدية دبي في عام 2012 وطورتها إيماناً منها بأن المعرفة هي مفتاح التحسين والإبداع والابتكار، حيث أوجدت الدائرة لها تحدياً بقراءة 5000 كتاب في خمسة أشهر.
ويأتي إطلاقها تعزيزاً لمفهوم القراءة والإطلاع والمعرفة واستثمار لعقول وثقافة موظفي بلدية دبي لتشركهم في مناهل الكتب والمقالات والدروس والروابط المفيدة بالإضافة لكل ما يتم طرحه من مبادرات جديدة عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك للرقي بمستوى العمل الحكومية نحو عمل أفضل وأكثر إنتاجية.
وتهدف هذه المبادرة إلى جعل الموظف قارئاً لواقع جديد ومتغير، وإبراز وتحفيز جيل جديد متفوق في مجال الإطلاع والقراءة ويشغف البحث والمعرفة والإبداع، كما تمت إضافة أبناء موظفي البلدية دعماً ومواكبة لمبادرة صاحب السمو حاكم دبي بتحدي قراءة الخمسين مليون كتاب، والمبادرة أيضاً تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة بأن يكون عام 2016 هو عام القراءة في الدولة وللتغلب على أزمة القراءة ودفع الأجيال نحو القراءة والإطلاع، وبناء قاعدة معرفية لأفضل الممارسات والقراءات بهدف تطوير الأداء العام للدائرة.
وركزت الدائرة على أن يضمن الطرح دعم رؤية دبي وحكومتها الذكية والتنافسية الدولية وأفضل الممارسات وغرس المفاهيم والقيم وتحسين الخدمات والإجراءات والأداء، وتعزيز التطوير والجودة، والمهارات السلوكية وتنمية القدرات، والريادة والسبق، وملامسة الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والصحية والبيئية، كما لابد أن يحتوي الطرح ويضمن التميز والإبداع والابتكار.
ممارسات
ولأجل تحقيق هذه المبادرة وضعت بلدية دبي مجموعة من الممارسات والمؤشرات العالمية في القراءة وأخذتها في اعتبارها ومن هذه الممارسات أن معدل القراءة للفرد العربي يبلغ نصف صفحة سنوياً مقارنة مع 11 كتاباً في أميركا و7 كتب في بريطانيا، وأن معدل قراءة الطفل العربي ست دقائق في العام مقارنة بـ 12 ألف دقيقة في الغرب.
منهاج عمل
وقد وجهت القيادة العليا بالدائرة إلى ضرورة وضع منهاج عمل لطرح المبادرة بحيث يضمن عقد الاجتماعات برئاسة فريق القيادة بالدائرة وذلك لطرح أفكار جديدة وخلاقة من مختلف الوسائل مع عرض توضيح الفكرة وسيتم وضع نقاط لصالح حساب التقييم السنوي للمشاركين في ذلك.
وقد تم وضع هدف لكل إدارة وتقديم 70 ملخصاً شهرياً على مستوى الدائرة بهدف سنوي يصل إلى 250 ملخصاً بمعدل ملخصين لكل إدارة شهرياً. وقد بلغ عدد المشاركات على مستوى القطاعات خلال الفترة الماضية 32، أما على مستوى الإدارات فقد وصل عدد المشاركات 30 مشاركة.
وتعتبر مكتبة الإبداع من المبادرات التي تقدمها إدارة علاقات المتعاملين التي تدعو من خلالها موظفي الدائرة لقراءة الكتب الإبداعية المتنوعة المتوفرة في مكتبة الإبداع، لتزود الموظفين بمفهوم وطرق ووسائل ابتكار الأفكار والوصول إلى الإبداع، كما يمكنهم الإطلاع على مجلة عالم الإبداع التي تصدر من الكويت، وتعرض خلاصة خبرات وتجارب خبراء علم الإدارة والتدريب والتطوير والتنمية الذاتية.
وحرصت بلدية دبي على إنشاء مكتبة في كل إدارة مع الحرص على تزويدها بالكتب التخصصية التابعة لمجال عمل كل إدارة وإرسالها لهم حسب التخصصات والمجالات كل إدارة كالتسويق والإدارة وغيرها من المواضيع ذات العلاقة.

إضافة تعليق