اليوم السابع الفترة الصباحية

العرض القرائي الحكواتي لرواية النحلة مايا ينال إعجاب الأطفال
ضمن نشاطات دار الفكر ومعهد غوته الثقافية
حظي العرض القرائي الحكواتي الذي قدّمه الفنان السوري الشاب ( كفاح الخوص ) لرواية " النحلة مايا ومغامراتها " ، بإعجاب الأطفال ممن حضروا العرض في القاعة الكبرى بمكتبة الأسد ضمن نشاطات معرض الكتاب الدولي الرابع والعشرين وفي إطار النشاطات الثقافية المشتركة بين دار الفكر ومعهد غوته الألماني بدمشق .
وتفاعل الأطفال مع الممثل بشدة في عرضه الذي استغرق ساعة واحدة ، وهو يشرح لهم خلاصة الرواية التي أصدرتها دار الفكر بالتعاون مع معهد غوته الألماني ، إذ تمت ترجمتها إلى اللغة العربية للمرة الأولى من بين 40 لغة عالمية سبق وأن تُرجمتْ إاليها الرواية ، كما حُوِّلَتْ إلى أفلامٍ ومسلسلات عدة ، وهي من تأليف ( فالديمار بونسلز ) ، وترجمها عن الألمانية الدكتور صاموئيل عبّود .
وتسابق الصغار في الإجابة عن أسئلة الممثل المستقاة من مغامرات مايا وراحوا يصفقون مهللين بفرح ، ولوحظ اهتمام ذويهم بالعرض ممن رافقوا أولادهم وعبّروا عن استحسانهم للفكرة المفيدة جداً التي تشجع الأطفال على القراءة .
ودعا الممثل الخوص عدداً من الصغار إلى خشبة المسرح لقراءة مقاطع من الرواية ومن بينهم ، الطالبة في الصف التاسع ( قمر فارس تميم ) – 13 سنة والتي تحدثت إلينا قائلة : " كنت مرتبكة قليلاً على المسرح إلاّ أنني استمتعت كثيراً بالتجربة ، وأعجبتني الرواية جداً ففيها شئ يجذبنا وألفاظها قوية نوعاً ما " .
أما الطفل ( شادي العظم ) – 7 سنوات ونصف السنة كان حاضراً مع والده الذي بدت على وجهه إمارات السعادة والفخر عندما اعتلى طفله المسرح ليقرأ مقطعاً من " مايا "
وقال شادي : " الرواية جميلة ، وتجربة وقوفي على المسرح ولو لثواني زادتني ثقة بالنفس " .
ومن بين الحضور حدثتنا الطالبة ( مريم العجمي ) – 13 سنة : " الرواية ممتعة وفيها أكثر من مغامرة وتعلمنا منها صفة الإخلاص " .
وأعربت الطالبه ( سلوى العلبي ) – 13 سنة عن غبطتها بالعرض والرواية قائلة : " إنها مفيدة جداً وتعلّمنا منها معنى الوفاء والمثابرة " .
وكان الفنان كفاح الخوص قد شرح لذوي الأطفال ممن التبس عليهم الأمر بأن هذا النشاط هو عرض قرائي حكواتي تفاعلي مع الأطفال هذه المرة ، وأن العرض بالتعاون مع معهد غوته ودار الفكر ، شارحاً الهدف منه وهو تقوية ارتباط الأطفال بالكتاب والقراءة ، والحد من انجرافهم باتجاه شكبة المعلومات ( الإنترنت ) .
وفي ختام العرض وزعت 200 نسخة من الرواية على الأطفال وتحلّقوا حول الممثل لينالوا توقيعه عليها ، وكانت كاميرا برنامج صباح الورد من الفضائية السورية تدور في المكان ، وتسجّل تلك اللحظات الجميلة التي ستبقى طويلاً في ذاكرة الصغار وسيطلبون المزيد ، فيما توجّه عددٌ من ذوي الأطفال بالشكر والامتنان لدار الفكر ومعهد غوته على المبادرة بتوزيع الرواية وعلى جودتها شكلاً ومضموناً .
لقطات من المعرض










إضافة تعليق