هكذا نقيد الأجيال.. كتاب جديد صادر عن دار الفكر

إن الثقافة الشعبية كما نراها هي التوارث الحضاري الذي يتم من جيل إلى جيل، فالمعنى الشائع لدى الكثير عن التكاثر والتناسبل هو المعنى البيولوجي للأمور حيث تحمل المورثات الأشكال الخارجية و المكونات الفيزيائية للأجيال، لكن هناك تناسلاً من نوع آخر يحمل أهمية كبرى ألا وهو التناسل الثقافي.
"هكذا نقيد الأجيال" كتاب جديد صادر عن دار الفكر في دمشق وهو من تأليف الدكتور عماد حمودة، و الدكتورة نورا الشرابي حمودة.
يقول الباحثان في المقدمة: تساؤلات كثيرة سنحاول الإجابة عنها وتمحيصها والتدقيق في كثير مما وصل إلينا منها عبر السلف لنكون وقافين تماماً على ما سننقله إلى الخلف دون تبني سياسة (مغسل وضمان الجنة).
فالأجيال لا تستقيم وحدها، والقيم الجيدة لا تزرع بذاتها.
إن الثقافة الشعبية كما نراها هي التوارث الحضاري الذي يتم من جيل إلى جيل، فالمعنى الشائع لدى الكثير عن التكاثر والتناسبل هو المعنى البيولوجي للأمور حيث تحمل المورثات الأشكال الخارجية و المكونات الفيزيائية للأجيال، لكن هناك تناسلاً من نوع آخر يحمل أهمية كبرى ألا وهو التناسل الثقافي.
ماالذي نريده نحن من الجيل القادم، لماذا يكون لنا أولاد.. أسئلةكثيرة يحاول الكتاب الإجابة عنها، نذكرمن عناوين فصوله: القدرية في الأمثال الشعبية، ثقافة الموت، ثقافة الوصولية، كثير الكلام، الطعام في الأمثال.

إضافة تعليق