معرض اسطنبول للكتاب .. الاتفاق على ترجمة 150 عملاً أدبياً تركياً إلى العربية

وقعت دور نشر تركية وعربية، اتفاقيات لترجمة 150 كتابا من اللغة التركية إلى اللغة العربية، خلال معرض إسطنبول الدولي الثالث للكتاب، الذي بدأ فعالياته في الرابع من الشهر الجاري، ويستمر حتى الثالث عشر منه.
وصرح والي إسطنبول، واصب شاهين، خلال مشاركته في حفل توقيع الاتفاقيات إن المعرض جمع بين الشرق الأوسط وآسيا وتركيا، قائلاً إن معرض إسطنبول الدولي للكتاب سيصبح مستقبلاً نقطة التقاء أهل الفكر والثقافة من مناطق العالم المختلفة.
وأشار رئيس اتحاد مهن الطباعة والنشر التركي، ألب أرسلان دورموش، إلى مشاركة 85 ناشرا عربيا في المعرض، من فلسطين، ولبنان، ومصر، وسوريا، والسعودية، وتونس، والأردن، واليمن، والإمارات.
واعتبر دورموش، أن ترجمة الكتب التركية إلى العربية، يعتبر بمثابة بناء جسر بين تركيا والعالم العربي، مشيراً إلى أن عدداً من دور النشر العربية والتركية، أقامت تعاوناً ثنائياً فيما بينها، وأعرب عن أمله في أن يستمر هذا التقارب في المستقبل.
وقال مدير دار نشر "تيماش" التركية، إحسان سونماز، إن الدار وقعت اتفاقيات مع 5 دور نشر عربية لترجمة 68 كتاباً تركياً إلى العربية، بينهم 18 رواية و50 كتاب للأطفال، وجميعها لكتّاب تترجم كتبهم للغة العربية للمرة الأولى.
بدوره قال مصطفى قره غولو أوغلو، من دار نشر "يدي تبه" التركية، إن 7 من كتب الدار ستترجم للعربية بينها كتاب عضو البرلمان التركي ياسين أقطاي "زمن الكاريزما" عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وكانت انطلقت فعاليات معرض إسطنبول الدولي الثالث للكتاب، يوم الجمعة، بمشاركة نحو 104 دور نشر من 19 دولة حول العالم، أبرزها الدول العربية.
ويتميز المعرض الذي يمتد حتى الـ 13 من آذار/ مارس الجاري، بكونه الأضخم في تركيا، حيث تشارك فيه 104 دور نشر من 19 دولة، إضافة لنحو 600 جهة تركية. ويُقام على مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع في مدينة المعارض (CNR) بالقرب من مطار أتاتورك الدولي، في حين من المتوقع أن يصل عدد الزائرين بنهاية المعرض إلى قرابة الـ 400 ألف زائر.
ويحظى المعرض بمشاركة عربية واسعة ضمن جناح خاص للكتب العاربية، يُشارك فيه نحو 85 دار نشر، من عدد من الدول العربية أهمها السعودية وفلسطين ولبنان واليمن وتونس والأردن والإمارات العربية المتحدة.
ويتضمن المعرض أجنحة متنوعة تشمل كافة المجالات أهمها الكتب العلمية والكتب التعليمية للأطفال، والكتب التاريخية والأدبية، فيما خُصص جناح آخر لذوي الاحتياجات الخاصة حيث قدموا عروضا موسيقية وفنون يدوية وعدد من المهارات الأخرى.

إضافة تعليق