كل يوم كلمة وعبرة ... مع دار الفكر رمضان مختلف (اليوم الحادي عشر)

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن؛ فأطلق أمة كانت تعيش على هامش التاريخ، لتحمل آخر رسالة سماوية إلى العالم كافة، تنهي بها عصور المعجزات المادية، لتكون الكلمةُ والكتاب معجزتَها الخالدة، وليكون الكتابُ دستورَها الأبدي الذي تباهي به الأمم، (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ) [العنكبوت29/51].
وليكون كتابُها؛ الوحيدَ: الموثَّقَ الذي لم يتبدل فيه حرفٌ.. الأبدِيَّ الذي يخاطب كل الأجيال.. الإنسانيَّ الذي يخاطب كل أمة، لتحمله رسالة لكل العالمين.. الشاملَ الذي حقق لإنسانه التوازن النفسي الخلاق؛ بين مطالب جسده وروحه، ودنياه وآخرته، وذاته ومجتمعه!!

إضافة تعليق