طالبة سورية تتلقى اتصالًا من حاكم دبي لتفوقها على مستوى الإمارات

بمعدل 99,9 في المئة، أحرزت فيه المرتبة الأولى في امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفرعها العلمي، استحقت الطالبة السورية هاجر أحمد القطيفان اتصال رئيس مجلس الوزراء في الإمارات وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ليبشرها بالنتيجة.

صحيفة البيان الإماراتية أوردت الأربعاء 15/6/2016 أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي فاجأ أوائل الثانوية العامة بفرعيها العلمي والادبي للعام الدراسة 2015 / 2016 باتصال هاتفي بشرهم خلاله بالنتيجة المشرفة التي حصلوا عليها.

وأجرى الشيخ محمد اتصالا هاتفيا مع كل من الطالبة السورية هاجر أحمد القطيفان من أكاديمية الاندلس الخاصة في مدينة العين والحاصلة على المركز الاول الفرع العلمي على مستوى الدولة بمعدل 99.9، وبقية الأوائل في فروع الثانوية.

السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي وجهوا تهانيهم وافتخروا بابنة بلدة إبطع في ريف درعا، التي أثبتت تفوق السوري وعلوّ كعبه في شتى المجالات وأينما اتجه، رغم الظروف القاهرة التي تمر بها بلادهم. لافتين أن هاجر قهرت ظروفها الخاصة وأبدعت من رحم المعاناة، حيث تعيش في بيتٍ فيه أبٌ مصابٌ بالجلطة، وأمٌ مصابة بالسرطان، وتحمل هاجر عبء هذه العائلة ومسؤوليتها.

ومن جانبها، المدرسة التي درست فيها هاجر، وهي أكاديمية الأندلس الخاصة في مدينة العين، أصدرت بياناً افتخرت فيه بإنجاز طالبتها واجتيازها بوابة التفوق من أوسعه، وبارتقائها أعلى مراتب النجاح، وإحرازها المركز الأول على مستوى الدولة في الفرع العلمي.

ووجه رئيس مجلس الامناء في المدرسة علي سيف الناصري والمدير العام يحيى الضمور المباركات لهاجر ولذويها على ثمرة حياتهم متمنين لها مستقبلاً واعداً.

صحيفة “الإمارات اليوم”، أشارت في تقريرها اليوم ( 15/6/2016)  إلى أن هاجر تمرّ بظروف عائلية صعبة، وانتصرت عليها بإحرازها المركز الأول على مستوى الدولة. ونقلت عن الطالبة التي تنحدر من محافظة درعا قولها “أرغب بدراسة الطب بجامعة الإمارات، لأكون قريبة من أمي وأبي المرضى.. والدي مصاب بجلطة، وأمي مريضة بالسرطان، وأقوم برعاية أشقائي الستة”.

اما جريدة الاتحاد الاماراتية فكتبت : لم تكن هاجر، وهي البنت الكبرى لوالدها الذي يعمل مهندساً في إحدى الدوائر الحكومية، تشك كثيراً في تفوقها، وإن كانت لم تتوقع أن تحصل على المركز الأول، حيث كان سقف توقعاتها ينحصر في نطاق أحد المراكز العشرة الأولى.

وأكدت في لقاء مع " الاتحاد " أن تنظيم الوقت والاستذكار لعدد مناسب من الساعات، والتركيز جيداً خلال الشرح داخل الصف، والإفادة من برامج التقوية التي تنظمها المدرسة، كلها عوامل مهمة ساهمت في تحقيق هذا التفوق، إلا أن رهانها يبقى في النهاية على توفيق المولى عز وجل، وهو ما تعول عليه كثيراً في كل شؤون حياتها.

وبسؤالها عن مستوى الامتحانات هذا العام، أكدت أنها كانت تتسم بالسهولة في تقديرها بوجه عام، وإن كانت لا تخلو من صعوبة، خاصة امتحان مادة الفيزياء في امتحانات نهاية العام، لافتة إلى أن ما يضاعف من الصعوبة في كثير من الأحيان حالة الإرباك التي تصاحب الامتحان بوجه عام . وتأمل هاجر القطيفان الأولى علمي في الالتحاق بكلية الطب لكي تحقق حلمها في أن تكون طبيبة، وهذه رغبة صادقة دفينة بداخلها، نجمت من معاناة والدها ووالدتها وشقيقها الطويلة مع المرض، ما يجعلها تتمنى أن تمتلك يوماً ما الكفاءة التي تؤهلها للتخفيف من معاناتهم ومعاناة أمثالهم من المرضى الذين هم أحوج للرعاية والاهتمام.

وعن هواياتها أوضحت هاجر أنها تنحصر في كتابة الخواطر التي تعبر من خلالها عن الواقع الذي تعيشه وآمالها وتطلعاتها في المستقبل.

 

 

إضافة تعليق

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
2 + 17 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.