حديث رمضان اليومي (الحديث الخامس و العشرون)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِن اللهَ خَلَقَ الخلق، حتى إِذا فَرَغَ منهم قامَتِ الرَّحِمُ، فأخذت بحَقْوِ الرحمن، فقال: مَهْ؟ قالت: هذا مقامُ العائِذ بكَ من القطيعة، قال: نعم، أَمَا تَرضينَ أن أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قالت: بلى، قال: فذلك لكِ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: اقرؤوا إِن شئتم: { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ، فَأصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُم، أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ، أَمْ على قُلُوب أقْفَالُهَا؟ } [محمد: 23، 24]». رواه البخاري ومسلم

العائذ: اللاجئ إلى الإنسان.

القطيعة: الهجران والصد.

شجنة: الشجنة بضم الشين وكسرها: القرابة المشتبكة كاشتباك العروق.

بحقو الرحمن: الحقو: مشد الإزار من الإنسان، وقد يطلق على الإزار، ولما جعل الرحم شجنة من الرحمن استعار لها الاستمساك بها والأخذ، كما يستمسك القريب من قريبه، والنسيب من نسيبه.

إضافة تعليق

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
16 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.