شوقي أبو خليل... قالوا في تأبينه

ضمن حضور حاشد ولافت أقامت كل من مكتبة الأسد ودار الفكر حفلاً تأبينياً للباحث والمؤرخ الدكتور شوقي أبي خليل على مدرجات مكتبة الأسد في 27 من شهر أيلول ضمن حضور حاشد ولافت أقامت كل من مكتبة الأسد ودار الفكر حفلاً تأبينياً للباحث والمؤرخ الدكتور شوقي أبي خليل على مدرجات مكتبة الأسد في 27 من شهر أيلول
وقد بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم وعرض فيلم قصير عن حياة الفقيد وبهذه المناسبة ألقيت العديد من الكلمات من علماء وأصدقاء وتلامذة الفقيد وأهله.
في كلمة دار الفكر التي ألقاها الدكتور محمد سليمان أكد فيها أن الدكتور شوقي قد آمن بالسلام قضية عادلة ولكنها للأسف كثيراً ما وقعت في أيدي محامين فاشلين أرادوا أن تضيع الأمة في صمت، كما آمن الدكتور شوقي بالحوار وسيلة للتخاطب في زمن ضل الاختلاف طريقه فأصبح إدماناً على التقاطع تحت عناوين مذهبية وطائفية إضافة إلى إيمانه بالفكر الواعي المنفتح.
من جهته تحدث الدكتور نزار أباظة رفيق درب الفقيد عن صفات الدكتور شوقي الاجتماعية والنفسية الحميدة حيث إنه لا يعرف المواربة ولا النفاق ولا الرياء وعن حدته في الحق وشدة العلم إضافة إلى طرائفه وفكاهاته ولطيف تعليقاته.
وتحدث الدكتور محمد عيد طبرنين عن إعجابه بدقة مواعيد الدكتور شوقي وحرصه على نعمة الوقت وتنظيمه واستغلاله الأمثل بما ينفع الفرد والمجتمع واحترامه للعلم والتخصص العلمي.
أما الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي فاعتبر أن التأبين يحمل رسالة مهمة لجميع أفراد المجتمع ولاسيما في هذه الفترة التي نمر بها حالياً، حيث إن الدكتور شوقي ألزم نفسه بدستور أثناء حديثه عن التاريخ فنقله كما هو لا كما يتوهمه البعض وبإلزامه نفسه بهذا المبدأ حرره من المنهج الغربي في كتابة التاريخ وهو ما يسمى بمنهج الاسترداد وهو المنهج الذي جعل الغرب يصور الماضي كما يهوى لا كما وقع. وعبّر الدكتور عن إعجابه بالطريقة الموضوعية التي سرد بها الدكتور شوقي التاريخ للخلافة الأموية والعباسية وغيرها.
وفي كلمة ذوي الفقيد التي ألقاها نجله محمد معتز أبو خليل تحدث فيها عن رحيل علم يدافع عن الإسلام من أجل إعلاء كلمة الحق وعن إخلاصه في إبداعه وأخيراً نستذكر ونحن في ظل هذا الركود والقحط الفكري وضمور الإبداع والانكفاء على الذات وإعجاب كل ذي رأي برأيه نداءات وجهها الشيخ طاهر الجزائري، حيث قال:
اذكروا من عندكم من الرجال
الذين ينفعونكم في الشدائد
ودوّنوا أسماءهم في جريدة
لئلا تنسوهم، ونوّهوا بهم عند
كل سانحة، واحرصوا عليهم
حرصكم على أعز عزيز

إضافة تعليق