عصارة فكر- محمد عدنان سالم(35)

إن قراصنة النشر لا يتعاملون مع الإبداع في أي مرحلة من مراحله، إنما يسطون على الكتاب بعد أن يكون قد استوى على سوقه فكرةً وإخراجاً، فينهبونه ويعبئونه بأوعيتهم المقلدة،
إن قراصنة النشر لا يتعاملون مع الإبداع في أي مرحلة من مراحله، إنما يسطون على الكتاب بعد أن يكون قد استوى على سوقه فكرةً وإخراجاً، فينهبونه ويعبئونه بأوعيتهم المقلدة، تاركين أصحاب الإبداع يتجرعون مرارة الحرمان، على مرآى ومسمع من المجتمع، من دون أي صرخة استنكار، بل بموافقة اجتماعية تبارك وتشجع. هل يمكن لهذا الإبداع أن يستمر في عطائه، ضمن مجتمع يخذل المبدعين ويصفق للقراصنة؟
[ الكتاب في الألفية الثالثة: ص48-49]

إضافة تعليق