معرض الدوحة الدولي للكتاب .. ورشة موجهة للأطفال " أصنع قصتي بيدي" للأستاذة السعودية دنى شيبة

أعرب سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي عن سعادته بالتطور الذي يشهده معرض الدوحة الدولي للكتاب سواء من حيث حجم المشاركة أو الفعاليات الفكرية والثقافية التي يستضيفها المعرض. مؤكداً أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعتبر منارة ثقافية في بلادنا، ونسعد برؤيته ينمو ويتطور عاماً بعد عام، ليأتينا بأحدث وأهم منجزات الفكر والابداع العربي والعالمي. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سعادة الوزير صباح اليوم لمعرض الدوحة الدولي السابع والعشرين للكتاب، حيث قام سعادته بجولة في أجنحة المعرض، وتفقد جناح وزارة التعليم والتعليم العالي الذي اشتمل على العديد من الفعاليات والأنشطة التربوية التي أشرف عليها قسم مصادر التعلم بإدارة المناهج ، والتي من شأنها المساهمة في الجهود التي تبذل للتشجيع على القراءة، ونشر ثقافة القراءة بين النشء. كما تفقد جناح وزارة الثقافة والرياضة مشيداً بالدور الذي تلعبه الوزارة في دعم المؤلف القطري مما يسهم في تعزيز الانتاج الفكري والأدبي المحلي. وحرص سعادته على زيارة أجنحة مختلف الجهات والمؤسسات المحلية. وقال في تصريحات صحفية بمناسبة زيارته للمعرض صباح اليوم إن اهتمام قيادتنا الرشيدة بتشجيع الثقافة ورعاية المثقفين والمبدعين يتجلى واضحاً في الصروح الفنية والمؤسسات الثقافية الراعية والداعمة للفكر والابداع التي تزدان بها قطر. وأضاف سعادته، أن تكريس ثقافة القراءة والاطلاع من أهم سمات الأمم المتحضرة، فالكتاب ليس فقط وعاءً للفكر والمعرفة العلمية، بل إنه يسهم في تشكيل عقول ووجدان البشر بما يطرحه من قيم أخلاقية، وخبرات حياتية، وابداعات فنية وأدبية، مشيراً إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي لا تدخر جهداً في تشجيع ابنائنا الطلبة على القراءة والاطلاع، من خلال مصادر التعلم التي يوفرها لهم مركز مصادر التعلم، أو المسابقات والفعاليات الثقافية التي تنظمها المدارس. وحث سعادته أولياء الأمور على الاستفادة من فترة المعرض في اقتناء الكتب وتشجيع ابنائهم منذ الصغر على القراءة والاطلاع.
وعلى هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب 27، أقيمت ورشة بعنوان " إصنع قصتي بيدي" للأستاذة دنى شيبة من السعودية التي شاركت في السابق في الحملة الوطنية القطرية للقراءة تحت عنوان "وجداني أصيل" من تنظيم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والتي تهدف لغرس جذور ثقافة القراءة والكتب منذ سن مبكرة، الورشة موجهة للأطفال لمدهم بأبجديات كتابة القصة وتحفيزهم على القراءة ليصبحوا جيلا قائدا. وقالت الأستاذة دنى شبية لموقع المعرض أنها اعتمدت على أسلوب سلسل بسيط في تلقين الأطفال كيفية كتابة قصة متسلسلة بالاعتماد على خامات جديدة ملموسة عدا الورق، كالقطن وإلصاق أوراق وإشارات ضمن القصة وهو تعامل مع حواس الطفل لتنميتها وصقلها ليستطيعوا تشكيل قصص وحاولت خلال الورشة ابراز أهمية الكتب للعقول وقيمة القراءة في الحياة لتكوين جيل قائد في المستقبل. أضافت شبية خلال حديثها أن التجربة كانت متميزة ومفيدة تفاعل معها الاطفال واستفادوا منها. إحتوى الكتيب الذي ألفه الأطفال الذين حضروا الورشة العادات الصحيحة التي عليهم فعلها كل يوم، ففي الصفحات الخمس للكتيب تم تضمين حشو القطن في الوسادة ثم وضعها في السرير، وضع الفرشاة والمعجون في الجيب، وضع فرشاة الشعر تحت الوجه، القيام بتعليق الملابس في الدولاب، والقيام بربط الحذاء. وقد تم خلال الورشة عرض فيلم قصير للأطفال ومناقشة أحداثه لتنمية القدرات التحليلة لدى الطفل، بالاضافة الى توزيع نماذج كتابة قصص للأطفال وذلك لتسهيل تطبيق طريقة تاليف قصة متسلسلة سيتم إتباعها لكتابة قصص في المدرسة حسب النموذج المقدم وسيتم اختيار أبرز القصص.

إضافة تعليق