عصارة فكر - محمد عدنان سالم (65)

إن الخطاب الإسلامي اليوم خطاب تاريخي؛ في نماذجه وفي طرق استنباطه، وفي أحكامه، كذلك الخطاب العلماني، لا يتمتع بحرارة الإيمان بعقيدة الأمة المستقرة في ضميرها إن الخطاب الإسلامي اليوم خطاب تاريخي؛ في نماذجه وفي طرق استنباطه، وفي أحكامه، كذلك الخطاب العلماني، لا يتمتع بحرارة الإيمان بعقيدة الأمة المستقرة في ضميرها، ولا بالحرص على ترسيخها حين يتصدى لمعالجتها، ولا يطرح بدائل مقنعة صالحة للنماء في البيئة الثقافية للأمة، حين يتصدى لنقدها، مما كان سبباً في حالة الانفصام السائدة بين أصحاب الخطاب – من الطرفين – والمتلقين، مثلما كانت حال أهل الكهف مع الأجيال التي بعثوا فيها من مرقدهم، فأنكروها وأنكرتهم، لفقدان اللغة المشتركة بين الطرفين.
[ الكتاب في الألفية الثالثة: ص175]

إضافة تعليق