عصارة فكر - محمد عدنان سالم (72)

استمعت مرة إلى خطيب جمعةٍ، في مسجد جامعٍ، يشكو قلة المصلين، وتباطؤهم في الحضور إليه، وتثاؤبهم أثناء الاستماع له، ويروي لهم استمعت مرة إلى خطيب جمعةٍ، في مسجد جامعٍ، يشكو قلة المصلين، وتباطؤهم في الحضور إليه، وتثاؤبهم أثناء الاستماع له، ويروي لهم حديث البقرة فالشاة فالدجاجة فالبيضة، جزاء متناقصاً للقادمين إلى المسجد كلًّ بحسب تبكيره أو تأخره، وحرمان المتأخر حتى يصعد الخطيب المنبر من الثواب، ثم دفعني الفضول لملاحظة أثر هذه الخطبة المؤثرة في الجمهور، فألفيت هذا الجمهور يمعن في الانفضاض عن خطيبه، كلما أمعن خطيبه في الشكوى، وإلقاء اللوم على الآخرين.
[ الكتاب في الألفية الثالثة: ص217]

إضافة تعليق