حبر وورق

إن قضية عمود الشعر التي تناولناها بالدراسة كانت تدور في نطاق القضية النقدية المشهورة في أدبنا العربي وهي: القديم والحديث 

قضية عمود الشعر في النقد العربي القديم.. كتاب جديد صدر عن دار الفكر في دمشق، مؤلفه: د. وليد ابراهيم قصاب ويلخص الباحث فكرة كتابه بقوله: إن قضية عمود الشعر التي تناولناها بالدراسة كانت تدور في نطاق القضية النقدية المشهورة في أدبنا العربي وهي: القديم والحديث،

وتسبح في فلكها، فحينما كان ذوق ناقدنا تقليدياً محافظاً لا يرى الشعر إلا ما كان للقديم أو شاكله، كانت صورتها مستمدة من هذا القديم نفسه، وحينما اتسع أفق هذا الناقد، وانفتح على الشعر الحديث، وأصبح يرحب به، ويفتح له صدره، اتسعت نظرية عمود الشعر لتحوي القديم والحديث ولتصبح قوانينها عامة شاملة تكاد تحيط بأصول الشعر العربي كله.‏

ويضيف قائلاً : عمود كل شيء هذا أساسه الذي ينهض وعمود الشعر، مصطلح نقدي مشهور، وهو يعني أسس الشعر العربي وأصوله وقواعده على نحو ما فهمه التراث النقدي عند العرب من حيث الشكل والمضمون والخيال والوزن والقافية، وهذا المصطلح يشبه ما يسمى الآن في النقد الأدبي الحديث ( نظرية الشعر). وقد ارتبط عمود الشعر بقضية الخصومة بين القدماء والمحدثين التي نشبت في العصر العباسي عموماً وحول أبي تمام والمتنبي. يقع الكتاب في 316 صفحة قطع كبير.‏

 

إضافة تعليق

3 + 6 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.