وشاحها المعتق ..لقيطة وجدت رحماً آخر

رواية ممتعة تعود للحديث عن الحب من أول نظرة ..عن الحب في زمن وسائل الاتصالات الحديثة، حيث يحل الفيسبوك والواتس آب مكان الرسالة الحميمية الأولى.. ترصد لحظات البوح الحلوة .. وبوحها ليس من أجل البوح ولكن من أجل التغيير.. من أجل الكشف ..من أجل المصالحة مع الذات والأنا ..ومن أجل تعرية هشاشة المجتمع وهفواته. وتتطرق الى انعكاس الأزمة التي تمر بها سوريا على العلاقات الإنسانية والعائلية، وتغوص في المآسي والاشكالات التي يسببها انقلاب المفاهيم والقيم في مجتمع دمر الحرب منه الكثير إنسانيا واجتماعيا ..ويسجل للكاتبة قدرتها على تجميع الخيوط والتحكم بحركة الشخصيات وترك حرية التعبير لها.
ويذكر انها الرواية الثانية للكاتبة بعد (حين يتوه الوطن..عيناك بوصلتي )

إضافة تعليق