كيف تتصالح مع جسدك في رمضان - نصائح لبدء الصيام والسحور

الصوم مدرسة تهذيبية للنفس، وفرصة لتدريبها على الصبر والتحمل ومقاومة الإغراءات، إضافة إلى إراحة الجهاز الهضمي، حتى يتفرغ الكبد لمهمة تنظيف الجسم من الشوائب التي تراكمت طوال السنة. لكننا نلاحظ خلال شهر رمضان إقبال كبير، إلى حد النهم، على كل ما لذ وطاب تحت ذريعة أن نفس الصائم تشتهي الحلويات لأن جسمه بحاجة إليها لتزوده بالطاقة.
وهنا تكمن المشكلة فالصائم، ومن دون ان يدرك يسبب لنفسه الضرر ويعرض جهازه الهضمي للكثير من المشاكل، خصوصا وأن تناوله الطعام دفعة واحدة عامل آخر غير مساعد، في ظل عدم وجود نظام غذائي او توقيت سليم.
ولتجنب كل هذه المشاكل في شهر رمضان، يُنصح الصائم بالتالي:
الإهتمام بوجبة السحور، لأسباب عدة:
- يساعد تناول وجبة السحور في الوقاية من الصداع والإعياء أثناء النهار ويمنع الشعور بالعطش الشديد وحدوث التجفاف.
- كما يساعد في المحافظة على الوزن، فنظام الوجبة الثقيلة بعد الجوع الطويل يدفع الجسم للاحتياط وتخزين كل الفائض من السعرات الحرارية على شكل دهون.
- لكي لا تجوع أثناء اليوم احرص على أن يكون محتوى وجبة السحور من الطعام الغني بالقيم الغذائية والألياف والذي يتمثله الجسم ببطء. مثل اللبن والخبز من القمح الكامل وقليل من الفاكهة (يُعتبر طبق المعكرونة باللبن مثالياً لوجبة السحور بشرط عدم إضافة الدسم لهذا الطبق)
الدكتورة لينة موفق دعبول
اختصاصية في التغذية والحميات

إضافة تعليق