فتاوى رمضانية (10)

الصوم أفضل أم الفطر للمسافر؟
الصوم عند الحنفية والمالكية والشافعية أفضل للمسافر إن لم يتضرر، أو لم تكن عند الحنفية عامة رفقته مفطرين، ولا مشتركين في النفقة، فإن كانوا مشتركين في النفقة أو مفطرين، فالأفضل فطره موافقة للجماعة، ويجب الفطر ويحرم الصوم في حال الضرر. ودليلهم عموم قوله تعالى دون تقييده بحال الكبير الذي لايطيق الصوم: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ *} [البقرة: 2/184] والتضرر: هو الخوف من التلف أو تلف عضو منه أو تعطيل منفعة.
وقال الحنابلة: يسن الفطر ويكره الصوم في حالة سفر القصر، ولو بلا مشقة؛ لأن النبي (صلى الله عليه وسلم ) قال عن الصائمين عام الفتح: «أولئك العصاة» ولقوله (صلى الله عليه وسلم ) في الصحيحين: «ليس من البر الصوم في السفر» . والرأي الأول هو المعقول عملاً بظاهر الآية: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ *} [البقرة: 2/184] ولأن الفطر عام الفتح من أجل القتال.

إضافة تعليق