القدس تحتفي بمحمود شقير

القدس: 9 حزيران 2011 غصت قاعة المسرح الوطني الفلسطيني في القدس هذا المساء بجمهور الأدباء والكتاب والمثقفين المقدسيين الذين احتفلوا بمبادرة من ندوة اليوم السابع الأسبوعية الدورية بالأديب المقدسي الكبير محمود شقير.

وافتتح اللقاء الكاتب جميل السلحوت بكلمة تحدث فيها عن مراحل أدبية لافتة في حياة الأديب محمود شقير،بدءا بمرحلة الأفق الجديد في ستينات القرن الماضي، ومرورا بالمراحل الأدبية لأديبنا في المنفى وحتى عودته في العام 1993، وكتاباته المميزة عن القدس في مراحله المختلفة.
ماجد الماني ألقى كلمة ترحيبية باسم المسرح الوطني الفلسطيني بالأديب شقير وبجمهور الحاضرين.
عبدالله صيام نائب محافظ القدس القى كلمة أبدى فيها سعادته بمناسبة تكريم أحد فرسان الثقافة المقدسية.
الاستاذ موسى أبو دويح القى كلمة دينية دعا فيها بالهداية لجمهور المحتفلين.
طارق السيد اشاد بدور الأديب شقير في الثقافة الفلسطينية.
الشابتان الرائعتان دينا عديلة، وآلاء أبو نجمة أبدتا اعجابهما بقصة "صمت النوافذ" للأديب شقير، وقدمت الأخيرة لوحة عليها رسومات للقصة هدية له.
الروائي عيسى القواسمي وصف شقير بملك الكلمة، والتميز بالفن القصصي.
الشاعر رفعت زيتون ألقى قصيدة من شعره عن القدس.
خالد محاميد عاد بذاكرته الى الشاعر الكبير محمود درويش، وألقى قصيدته التي رثى فيها الراحل الكبير.
الشاعر مفلح طبعوني: ربط مرج ابن عامر بالراحلين الكبيرين توفيق زياد، ومحمود درويش، وبالاحتفاء بالأديب شقير.
وكان مسك الختام مع الناقد ابراهيم جوهر الذي استعرض الحياة الأدبية للأديب شقير، وتميزه فنيا ولغويا في فن القصة، ووصف لغة شقير باللغة"الشقيرية"المتميزة.
أما الأديب شقير فقد شكر إدارة المسرح الوطني والمتحدثين وجمهور الحاضرين،
منوها الى ثقل المسؤولية الأدبية التي يحملها على كاهله، خصوصا في الكتابة عن القدس الشريف، كما أبدى اعتزازه بفوزه بجائزة الراحل الكبير محمود درويش.
وبعدها تسلم الأديب شقير درع المسرح الوطني، وقدم له المحامي خالد محاميد حجرا من حطام البيت الذي ولد فيه محمود درويش في قرية البروة قضاء عكا، ويحمل رسما لصور الراحلين الكبار محمود درويش، توفيق زياد وغسان كنفاني، كما قدم حجرا آخر لندوة اليوم السابع ولمشرفها جميل السلحوت.

إضافة تعليق

3 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.