افتتاح معرض الكتاب الدولي الرابع والعشرين

 

برعاية الرئيس بشار الأسد افتتح عند الساعة الثامنة من مساء أمس ( الخميس) معرض مكتبة الأسد الدولي الرابع والعشرين للكتاب فى ساحة المكتبة والذي يستمر لغاية الخامس عشر من الشهر نفسه.

 

 وقد مثّلَ الرئيس الأسد في الافتتاح وزير الثقافة رياض نعسان آغا الذي قام
بجولة سريعة زار خلالها الأجنحة الرسمية في المعرض .
وقد وصل عدد الدول المشاركة هذه الدورة إلى 24دولة بزيادة دولتين عن العام الماضي بينها 13 دولة عربية و11 دولة أجنبية إضافة إلى 32 هيئة رسمية وغير رسمية.
وقال الدكتور نعسان آغا في مؤتمر صحفي عقده على هامش افتتاح المعرض..
" إن هذا اللقاء يتجدد كل عام مع خير جليس ، إلا أن لقاء هذا العام يحمل نكهةً خاصةً لكون دمشق عاصمة للثقافة العربية " . وأضاف " أن هذه الدورة هي الرابعة والعشرون وهذا دليل على أن المعرض أصبح راسخاً ، وله ذاكرة ونمط في عقول مرتاديه والمشاركين فيه " ، موضحاً  أن المشاركات والعناوين في هذا العام ازدادت حيث سيقدم المعرض للقراء 35 ألف عنوان وتشارك فيه 17 دار نشر.
وأوضح الدكتور نعسان آغا إن مكتبة الأسد تشارك هذا العام بشكل مهم في عرض لمخطوطات التي تمتلكها لتعطي صورة عن حضارة الكتاب في دمشق التي انطلقت منها أولى ثقافات الإنسانية. وترافق أيام المعرض فعاليات ثقافية تتضمن محاضرات عن اللغة العربية وصناعة الكتاب ومواضيع عن العرب وتحديات القرن لحادي والعشرين إضافة إلى ثلاث ندوات تتضمن قراءات في التراث العربي ودمشق والشعر الغنائي للشاعر الكبير نزار قباني وندوة للتعريف بموسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين وملتقى ثقافياً يتناول موضوع الثقافة العربية بين المشرق والمغرب.
ورداً على سؤال حول المشاركات الغربية في المعرض قال الدكتور نعسان آغا.. شعوب الأرض يجب أن تتواصل ثقافياً ولا يمكن لأي دولة مهما عظمت إلغاء حضور   سورية الدولي العريق.
من جانبه قال الدكتور علي العائدي مدير عام مكتبة الأسد: إنه نظراً للاحتفال بدمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 فقد تم تمديد مدة المعرض من عشرة أيام إلى خمسة عشر يوماً ، ولهذه المناسبة أيضاً أردنا أن تكون العناوين كذلك حديثة حيث /70/  بالمئة منها صدر خلال السنوات الأربع الماضية.
  وأضاف أن معرض هذا العام سيقدم للقراء 35 ألف عنوان وهناك 17 دار نشر تشارك لأول مرة في المعرض. موضحاً  " أن دور النشر المشتركة لهذا العام في المعرض 375 دار نشر عربية وأجنبية ، منها 236 دار نشر بالأصالة و139 دار نشر بالوكالة من دول عربية وأجنبية  وهي سوريا –لبنان- الأردن- مصر-الإمارات العربية المتحدة- سلطنة عمان –الكويت –قطر –السعودية –الجزائر –اليمن –تونس -المغرب  ألمانيا- الولايات المتحدة الأمريكية – كوبا- كوريا- بلجيكا –فنزويلا- روسيا-إيران – أسبانيا- بريطانيا –الهند. فضلا عن المشاركة الكبيرة لعدد من الهيئات العربية والأجنبية في هذا المعرض ".
وأكد مدير مكتبة الأسد علي العائدي أن" الرقابة على الكتب المشاركة كانت موضوعية فلم يتم منع أي عنوان من المشاركة لأسباب فكرية وإنما كان هناك اعتراض على /العناوين الهابطة /إضافة إلى منع الكتب مثار الخلافات القانونية بين دور النشر والمؤلفين أو بين المؤلفين وبعض ممن وردت أسماؤهم في بعض الكتب" مضيفاً أن هناك حسم لا يقل عن 20%على القيمة الحقيقية للكتب .
 كما يقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات من محاضرات وندوات تهتم باللغة العربية وملتقى حواري حول الثقافة  بين المشرق والمغرب وسيتم تكريم الراحل شاكر الفحام الذي رحل مؤخراً  وكان  يشغل منصب رئيس مجمع اللغة العربية 
والمتابع لمعرض الكتاب خلال رحلته يلحظ مدى التطور الذي واكبه منذ بداياته وحتى الآن ، فلقد ابتدأ عام 1985 بمشاركة /22/ دار نشر - سورية حصراً - وبعدد عناوين معروضة /2438/ عنواناً ليتطور فيما بعد فمثلاً عام 1995 وصل عدد الدور المشاركة إلى /312/ داراً وعدد العناوين / 32000/ عنوان وهنا بالذات يكمن سر استمرارية الكتاب وهذا يشير أن قارئ الكتب الثقافية يبحث عن الفائدة والمتعة وليس عن السرعة فقط .

 

إضافة تعليق

2 + 15 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.