مفتاح نجاحك بيدك (خطوات فعالة لنجاح باهر)

خطوات فعالة لنجاح باهر، تجربة قادت كاتبها، لنيل ما تمناه من مقاعد الدراسة، وبنفسية الطالب المقبل على هذه المرحلة المصيرية والهامة من حياته، خاضها بذهن منفتح، بدءاً بتعرُّفه منهاجه الجديد وفك ملابساته، وإزالة الوهم المطبوع على كل مادة فيه، حتى استلامه ورقة الامتحان بكل تفاؤل، ودور الأهل في تعزيز هذا التفاؤل.
نظرة شاملة إلى أسلوب تعامل الطلاب مع بعضهم بعضاً، وتعايشهم مع هذا الكابوس الذي يضني حياتهم، والحرص على عدم الوقوع في مطبات الإحباط، مثلهم في ذلك (اشدد عضدك بأخيك).
يوم بيوم ولحظة بلحظة، يبدأ العام الدراسي ومن الفصل الأول بكل نشاط وأمل وعزم على التفوق والنجاح، وبأسلوب يبعث على استغلال أيامه في التنظيم والتخطيط، مبتعداً عن جو الإرهاق والاكتئاب دون فقدان الأمل في حال التقصير مهما كان، وكيف يمكننا استدراكه في أيام العطلة الانتصافية، لنتابع الفصل الثاني بهمة ونشاط، شعارنا عدم الندم على ما فات واستدراك التقصير بسرعة، وذلك بتقسيم أيام الفصل الثاني بين ترميم للقديم وتمكين للحديث والاستعداد للامتحان الحاسم.
يعرض الكتاب بكل مرونة في تقسيم أيام شهر المراجعة، خطته للسير في دراسة كل مادة من المواد، وما تحتاجه من أيام، سواء أكان أنهاها خلال العام الدراسي أم لا.
بنفس مطمئنة، وعقل واع مدرك، وقلب نابض بالتفاؤل، ندخل قاعة الامتحان التي ينبغي أن نبني معها صداقة حميمة، حتى عودتنا إلى بيوتنا مستذكرين ما كتبناه على هذه الورقة المصيرية، والشغل الشاغل والهم الوحيد التركيز على نفسيتنا في كل امتحان، فهي تقودنا إما إلى اليأس والاستسلام أو إلى التفاؤل والإقدام.
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

إضافة تعليق