رحلة قلب عربي مغترب

من دمشق إلى إشبيلية إلى نيويورك، مختصر رحلة هذا القلب العربي. في المدينة الأولى ولد، وفي الثانية فجع، وفي الثالثة امتحن. حكاية تحكيها رندة  حموي لنا لأخذنا معها في رحلة عاطفية فكرية تعود بنا إلى ما اشتركت به قلوب أمتنا من البراءة والفاجعة والحيرة المهددة باليأس، لنقف لحظة عند مفترق الطرق، ثم نسلك معاً طريقاً يتلألأ فيه الأمل.

قلبٌ عربي مغترب من دمشق إلى إشبيلية إلى نيويورك

رندة حموي

توزيع دار الفكر

من أجواء الكتاب:


عيون صامتة ومياه مضطربة 

 

محزنة تلك اللوحات

منقولة حياً على الهواء

يعرضها لنا التلفزيون

ونحن آمنون... بليل

 

 مشاهد.. مناظر تتصارع

واقعة.. صادقة

موحشةُ رؤية أموات

وأحياء يذوقون الويل

في زمان باتت الحياة

لاطعم لها.. تافهة

وبات المتمسك بالحياة

كمن تمسك بالفاحشة!

 

ومع ذلك

فهذه الصور والشجون

لاتبطل الركود

ولا تبدد السكون

ولا تحرِّك كبار الأمم

وتلك هي الفاجعة!

إضافة تعليق

8 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.