بيان من المؤتمر القومي- الإسلامي (2)

في هذه الأوقات الحاسمة التي تمرّ بها الحرب العدوانية على قطاع غزة، وقد سقط حتى الآن 290 شهيداً، والجرحى تعدّوا المئات
في هذا الوقت الذي تتوحّد فيه كل فصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان وتصمّم على الصمود والمقاومة، بل على هزيمته وعدم السماح له بأن يخرج بأية مكاسب مقابل جرائمه النكراء ،
في هذا الوقت ترتفع أصوات دولية وعربية رسمية تطالب بوقف إطلاق النار والعودة إلى التهدئة بما يعني إسكات صواريخ المقاومة واستمرار الحصار من أجل تركيع قطاع غزة والشعب الفلسطيني تمهيداً لحل تصفوي للقضية الفلسطينية.لهذا يحذر المؤتمر القومي ـ الإسلامي من أيّة مساواة بين العدوان وصواريخ المقاومة، ومن أي موقف لا يتضمن كسر الحصار بلا قيد أو شرط، ويدعو أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى أن يسحب اللجوء إلى مجلس الأمن لأن وضع القضية بيد أميركا والذين سكتوا على الحصار يشكل طوق نجاة للعدوان الذي أشرف على الهزيمة. ولماذا لا تكون الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للجمعية العامة لهيئة الأمم؟ أما مجلس الأمن فلعبة بيد الكبار ولا علاقة له بالمجتمع الدولي.إن المؤتمر القومي ـ الإسلامي إذ يرحب بالدعوة إلى قمة عربية طارئة يطالبها بأن تصدر بياناً يشجب تأييد أميركا للعدوان كما عبّرت عن ذلك تصريحات كونداليزا رايس، إلى جانب ضرورة قطع العلاقات الديبلوماسية والتطبيعية مع الكيان الصهيوني، وسحب المبادرة العربية، وإعادة النظر في ما يسمّى استراتيجية السلام المفرّغة من استراتيجية دفاعية عربية مشتركة تردع العدوان.هذا وأن المؤتمر القومي ـ الإسلامي يكرّر دعوته علماء الأمّة وسياسييها ومثقفيها ونخبها وأحزابها ونقاباتها ومنظماتها الشعبية إلى مواصلة التظاهر والإعتصام دعماً لأبطال القطاع وشجباً للعدوان، ورفضاً لكل تقاعس في دعم المقاومة والشعب الفلسطيني.
المنسق العام للمؤتمر
القومي- الإسلامي
منير شفيق
بيروت في 28/12/2008

إضافة تعليق