الدكتور محمد عجاج الخطيب يوقع على كتبه في دار الفكر

استقبلت اليوم دار الفكر الأستاذ الدكتور محمد عجاج الخطيب للتوقيع على كتبه في صالة دار الفكر بمناسبة شهر رمضان المبارك، وقد كان وجوده فرصة طيبة بالنسبة للقراء والزوار لطرح أسئلتهم واستفساراتهم عليه
في حديثنا معه تحدثنا عن هذه العلاقة الحميمة التي تربط المؤلف مع القارئ من خلال توقيعه على الكتاب فقال:
الأصل أن المادة العلمية إذا عرضها المؤلف عرضاً موضوعياً مناسباً بمستوى القراء يستقبل القراء مؤلفاته استقبالاً بشوق ويشعر بعضهم بمتعة بالغة ومع مرور الزمن تقوى العلاقة بين الطالب والمؤلف، والطالب سعد بقراءته ما تناوله من كتب بعض المؤلفين فيتمنى أن يراه ليملئ الجانب الروحي والنفسي بهذه الرؤية فإذن هذه العلاقة تكون علاقة علمية وموضوعية و وجدانية وإذا كانت هذه العلاقة القائمة على هذه الركائز الثلاث مجتمعةً رأينا الاستفادة البالغة للقراء مما يقرؤون لمن يحبون وأضاف الدكتور قديماً عندما كنا طلاب كنا نقرأ للمنفلوطي ولأبي القاسم الشابي ولعدد كبيرمن الشعراء فكنا لو نتمنى أن نراهم وفلما نراهم كان وجداننا مشبع سابقاً بشعرهم أو بكتاباتهم ، وذكر لنا عندما كان احمد شوقي أو عمر أبو ريشة يأتون ليلقوا قصائدهم في المملكة العربية السعودية،كنا نرى من بلاد الشام ومن غيرها من يتجمع ليجتمع في تلك الأمسية وكانت لا تنفض الأمسية قبل منتصف الليل.
إذاً يوجد عوامل نفسية وعلمية ومنهجية فالكتاب الذي يقرأه الإنسان إذا كان سلساً ويقدم مادة دسمة يترك أثرا في نفس القارئ غير الكتاب الذي قدم بأسلوب ركيك أو عرض غير جيد لا يشعر القارئ براحة نفسية ،لذلك أقول كل ما قويت العلاقة بين القراء والمؤلفين وكتبهم كلما قوي الانتفاع بهذه الكتب أكثر، وأرجوا أن لا يفهم احدهم بأن الهدف من هذه التوقيعات جانب تجاري بل هو جانب أخوي ووجداني وجانب تقدير.
وقد درجت مؤسسة دار الفكر مشكورةً وعلى رأسها الأستاذ عدنان سالم على هذا الموضوع ، ورأت ثماراً طيبة في قرائها واستفتاءاتها، ولو مثل هذا الموضوع لا يجدي نفعا لما استمرت، عليه ونسأل الله السداد والتوفيق
بقي أن نذكر تستقبل دار الفكر زوارها بعد ظهر يوم السبت للقاء مع الدكتور شوقي أبو خليل والتوقيع على كتبه





إضافة تعليق