عن ألواح ودسر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أنهيت يوم الجمعة قراءة الرواية التي بدأت بها ثالث أيام العيد وها أنذا أقول لك : كل رواية ،كل كتاب ، كل رمضان ، كل عيد ،كل فكرة ، كل خاطرة ،كل لحظة ،كل نبضة ،وكل نفس وأنت بألف خير أنا التي تشرفت بتوقيعك على الكتاب وبالتعرف على شخصيتكم الكريمة سيدي الكريم :
أنا لن أمدح ولن أطري وأقول كلاما مللته لكثرة ماسمعته لكني في البداية أعدك وعد المسلم الحق بعد قول جزاك الله كل الخير (كما علمنا حبيبنا المصطفى )أني سأدعو لك في صلاتي باستمرار فأنا لم أجد ما أشكرك به وأعبر عما أثرته في روايتك بشيء أكثر من الدعاء الصادق.
قالوا "من علمني حرفا كنت له (كلمة أعترض عليها )وأفضل عنها كنت له: عونا ،ردفا ،صوتا المهم في النهاية إيصال الرسالة وتبليغ الدعوة وهذا جل ما تريده وجل ما أريده وما يريده كل مسلم واع لحقيقة متاع الغرور
لقد عشت أربعة أيام في قراءة روايتك وصدقني لا أبالغ حين أقول بأن لوحك الرائع هذا الذي ألفته قد تشبث بأصابع يدي كما لو أنها فعلا كانت دسرا ترفض أن تبتعد عنه حتى تكمل قراءته .
أثناء قراءتي للرواية كنت أتذكر أشياء كثيرة وكنت أربط أشياء بأشياء وأحداث بأحداث وشخصيات كثيرة فيها قد ذكرتني بشخصيات أعرفها أو أسمع عنها .
ولا أدري كيف ذكرتني شخصية السيدة غلاظه والتي على الرغم من غلظتها التي تبين فيما بعد أنها مصطنعة و(ولقد أفرحني ذلك لأن ظني بهذه الشخصية لم يخب فمن البداية كنت ألاحظ أن أجوبتها وتعليقاتها فيها تعقل )ذكرتني بتلك المرأة التي أكلت كبد حمزة بن عبد المطلب (هند) عندما علمت بشأن المرأة التي زنت وأمر النبي (ص)بتطبيق الحد عليها حيث قالت عبارتها الثاقبة (أوتزني الحرة؟!) فعلى رغم ما فعلت قبل إسلامها إلا أنها صاحبة فطرة سليمة ومزاج غير مشوب.
كما ذكرتني خطط السيد أبرهة وعكاز ته حيزبونة بمقالة طويلة قرأتها في مجلة أمريكية عن الخطط والأساليب المنحطة التي تمارسها كبرى شركات التدخين في أمريكا وبريطانيا لإعادة صياغة تلا فيف الدماغ وقوتها في تغيير الصورة الذهنية بطريقة تتلاءم مع ما تريده من مكاسب مادية وسياسية .
آه .... ياسيدي لو يعرف كل العرب مايحدق بهم وما يخطط لهم لأصبح حالنا مثلما قال عليه الصلاة والسلام (بكينا كثيرا وضحكنا قليلا )
وعندما أتناقش مع طلابي حول أسباب التخلف والتراجع في الصناعة والتجارة العربية أحيانا نقع في أفخاخ خفية لانشعر بها ونقول كلاما لانقتنع به !
الله يجيرنا لقد أطلت عليك .... سامحني الحمد لله على سلامتك وأدام الله عليك الصحة والعافية والوقت المثمر لتنشر رسالتك وأعاننا الله على القيام بدورنا، وكما يقول د.طارق سويدان "النهضة لا تحتاج إلا 2.5% من الشعب ولكن بشرط أن يكونوا أصحاب علم ووعي وعمل " والسلام عليكم .

إضافة تعليق