دار الفكر تتابع فعاليات أسبوعها الثقافي (اليوم الثاني)

 

الشباب في عالم متغير

"حلقة نقاش"

 

 

 


إعداد وتنسيق :سحر المهايني العظم:أدب إنكليزي دبلوم ترجمة،كاتبة وناشطة اجتماعية

الخبرات التخصصية المشاركة:

-          الأستاذة: حنان اللحام؛ الباحثة والتربوية والمؤلفة للعديد من الكتب الهامة في حقل الثقافة والفكر والدين

-          الدكتورة: عنان الحفار؛ المختصة في طب الأطفال والباحثة المحاضرة في المؤثرات البيئية المحيطة بالطفل على صحته النفسية ونموه العضوي

-          الأستاذة: دعاء عبد اللطيف عثمان؛ الأخصائية في حقل التربية الخاصة والمهارات الحياتية وتكنولوجيا التعليم والإرشاد النفسي والمعالجة للمشاكل والاضطرابات السلوكية

الخبرات الشبابية المشاركة:

-          ندى القطب؛ استشارات ودراسات الاقتصادية، تعمل بشكل حر

-          دانة المط  ؛ تجارة واقتصاد ، تعمل حالياً في قسم المحاسبة لدى إحدى الشركات

-          بدر العظم ؛ إدارة أعمال تخصص موارد بشرية ومدير لقسم الموارد البشرية في إحدى الشركات

-          ولا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر للدكتور محمد أنور قاسم في "المركز السوري لخدمات التنمية "الذي هيأ لنا استضافة الأستاذة دعاء من مصر الشقيقة لتغني أجواء النقاش بحضورها ومخزونها الفكري والعلمي 

للاستماع إلى كلمة الأستاذة حنان لحام اضغط هنا 1-- اضغط هنا 2-- اضغط هنا 3
للاستماع إلى مداخلة الأستاذة هنادي السادات الكحالة اضغط هنا 1-
للاستماع إلى مداخلة الأستاذة سحر المهايني اضغط هنا-- اضغط هنا 2-- اضغط هنا3--العرض التقديمي --الفلم
للاستماع إلى كلمة الدكتورة عنان الحفار اضغط هنا -- العرض التقديمي
للاستماع إلى كلمة الدكتورة دعاء عبد اللطيف اضغط هنا
للاستماع إلى كلمة الأستاذة ندى القطب اضغط هنا
للاستماع إلى كلمة الأستاذ بدر العظم اضغط هنا
للاستماع إلى كلمة الأستاذة دانة المط اضغط هنا

 

 ما هو الغرض؟

 

1.      النظر بواقعية وموضوعية إلى واقع الشباب اليوم- همومه..مشاكله..تطلعاته..آماله –

2.      التعرف على مدى تأثر جيل الشباب الحالي بالثقافة المادية الوافدة (الثقافة الاستهلاكية)في عصر العولمة وأثر التقنيات الحديثة في ترسيخ عوارضها المرضية الخطيرة : التفكك الأسري، غياب المعنى والهدف، البطر والأنانية واللامبالاة، انعدام القناعة والرضا، التقليد وضياع الهوية، الاهتمام بظاهر الشكل لا بالجوهر، الاعتبار للأشياء فوق الأشخاص، القيمة للمال وما يشتريه المال .

3.      التوصل لحلول شافية من خلال تعقب الأسباب واستئصال جذور المشكلة.

 

الهدف الكلي:

 

تفعيل أهم طاقة ومورد بشري لأي مجتمع وأمة -الطاقة الشبابية-لتأخذ مجدداً دورها الفاعل والمؤثر في الحياة .

 

 أسلوب الطرق:

استطلاع للرأي:

استطلاع لرأي الشباب حول أكثر المواضيع سخونة اليوم عبر الفيلم المرئي الذي شهدناه و من خلال نموذج من الأسئلة وجَه لمائة شاب وفتاة في المرحلة العمرية مابين – الخامسة عشر والثانية والعشرين –بهدف توسيع دائرة البحث والإطلاع

هل يحمل نموذج استطلاع الرأي "العلمية "؟

لا...لأنه لم يشمل كافة شرائح المجتمع ولم يراعي الفصل الدقيق بين مرحلة المراهقة وبداية مرحلة الرشد لدى الشباب

ولكن يمكنني القول أنه يقف كنموذج تقريبي للاستدلال والبحث

 

نتائج استطلاع الرأي

أولاً –القسم الأول المتعلق بسبر نسبة تأثر جيل الشباب بالثقافة المادية الوافدة؛ فقد أظهرت النتائج ما يلي:

o       38% من الشباب لا يشعر بالرضا عن حياته                 (س:هل أنت راض عن حياتك؟     نعم     لا    أحيانا)

o       44من الشباب يغلب عليه الإحساس بالملل                    (س: هل يغلب عليك الإحساس بالملل؟                  )   

o       36% من الشباب يغلب عليه الإحساس بالفراغ              (س:هل يغلب عليك الإحساس بالفراغ؟                  )                            

o       47% من الشباب يمضي أكثر من ساعتين يومياً بالدردشة مع الأصدقاء عبر الهاتف أو شاشة الكومبيوتر(س:هل؟) 

o       39% من الشباب يمضي أكثر من ساعتين يومياً أمام شاشة التلفاز                  (س:هل تمضي أكثر......؟      )

o       34% من الشباب يمضي أكثر من ساعتين يومياً أمام الكومبيوتر بهدف التسلية    (س:هل تمضي أكثر ...؟        )

o       43% من الشباب يستحوذ عليه التفكير بالشكل والمظهر الخارجي                  (س :هل غالباً يستحوذ.....؟     )     

o       60% من الشباب يحرص على إتباع آخر صيحات الموضة                         (س: هل تحرص على.....؟     )     

o       34% من الشباب يشعر أن من حقه أن تكون كافة طلباته مجابة من قبل الأهل (معدل الأنانية) (س:هل تشعر...؟  )

o       63% من الشباب لا يفكر بزيارة الأحياء الفقيرة وتقديم المعونة بنفسه للمحتاجين (نسبة البطر وعدم الإحساس باحتياجات الآخرين)                                                                     (س:هل غالباً تفكر بزيارة......؟)           

o       66% من الشباب غير مهتم بمتابعة ما يجري في العالم من أحداث ( اللامبالاة)    (س:هل تهتم بمتابعة......؟     )        

o       65% من الشباب لم يخطر على باله التفكير بالعمل أثناء الدراسة (عدم الإحساس بالمسؤولية) (س: هل تفكر...؟  )              

o       59% من الشباب لا يشعر بالاعتداد والثقة بالذات (معدل تدني اعتبار الذات)       (س:هل تشعر غالباً.....؟       )

o       60% من الشباب غير قادر على تحديد هدفه في الحياة (نسبة غياب الهدف )       (س:هل أنت قادر......؟        )

o       59% من الشباب يؤجل أعماله لأوقات أخرى (نسبة التسويف والمماطلة)           (س:هل غالباً تؤجل....؟       )  

o       60% من الشباب لا يخطط لإنجاز مهام يومه (نسبة انعدام التخطيط)                (س:هل تخطط.......؟          )

o       62% من الشباب لا يخصص وقت للمطالعة الحرة أثناء أوقات فراغه ( العزوف عن القراءة)       (س: هل؟     )

o       61% من الشباب أظهر قناعة بالمثل القائل:"إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب"( الميل إلى منطق القوة)   (س: هل؟     )

النتائج

وصل معدل الإصابة بعوارض الثقافة الاستهلاكية المادية الماديّة الوافدة عبر وسائل الاتصال الحديثة إلى: 50%

ثانياً- القسم الثاني المتعلق بسبر أغوار أكثر المشاكل المؤرقة لشباب اليوم؛ فقد جاءت على النحو التالي:

-         ما أكثر ما يحتاجه شباب اليوم من الآباء؟

( الاحترام والتقدير) 30%              ( الحب )  20%               ( الثقة )         50%       ××

-         ما أكثر ما يزعج الأبناء في علاقتهم مع الآباء؟

( فرض الآراء ) 30%              ( عدم الإصغاء ) 19%          ( كثرة الانتقاد ) 51%

-         ما أكثر ما يشتكي منه الآباء من الأبناء اليوم؟

( الكسل ) 17%                  ( التمرد والعصيان ) 39%         ( اللامبالاة )     44%

-         ما أكثر ما يلجم الشباب عن ارتكاب الأخطاء؟

( رقابة الأهل ) 18%             ( رقابة المجتمع )15%           (الرقابة الذاتية ) 67% (لوازع الديني والأخلاقي)

-         كيف تصف أبناء جيلك؟

( ذكي ) 17%                     ( متحلل من القيم ) 28 %               ( ضائع )       55%

-         هل تعتقد بأن جيل الأمس يتميز عن جيل اليوم بأنه أكثر:

( ثقافة ) 11%                        ( تزمتاً )  17%           ( التزاماً بالمبادئ )     72%

-         هل تعتقد أن مستقبل الأجيال القادمة سيكون:

( أفضل ) 24%                    ( لا تغيير يذكر ) 15%                 ( أسوأ )      61%

-         هل تعتقد أن العصر القادم هو عصر:

( الحروب والكوارث ) 20%     ( المعرفة )  26%         (التحلل من القيم )    54%

-          هل مشاعرك تجاه القضية الفلسطينية تتسم ب:

( اللامبالاة )  21%            ( القلق الشديد ) 36%       ( الإحباط والعجز )    43%

-         ما أكثر ما تحلم به؟

( المال )  23%                      ( الشهرة )  23%       ( المنصب المهني )     54%              ××

-         ما أكثر ما يستحوذ على تفكير شباب اليوم؟

(الامتحانات الدراسية ) 8%   (خوض تجارب مثيرة) 35%   ( الجنس الآخر )  57%

-         من الصديق الذي تفضله؟

( الذي يسليك ) 30%                ( يتدخل بشؤونك )  3%        ( ينصحك )     67%

-         لكي تكون شخصاً مؤثراً بالآخرين يعني أن تكون أكثر :

( مسايرة )  29%   (أكثر استقلالية )  27%           ( أكثر اهتماماً بغيرك )   44%       ××

-         هل التغيير يعني :

( حدوث معجزة ) 9%       ( تغير العلم من حولك ) 30%     ( تغيير أسلوب تفكيرك )  61%         ××

-         هل التغيير للأفضل يعني:

( تغيير المناهج الدراسية ) 30%    ( توفر فرص عمل ) 31%   ( تغيير الأهل لأساليب التربية ) 39%

-         مالذي يحفزك لتبني سلوك أفضل؟

( المنفعة )  22%         ( النموذج الأعلى )  38%      ( الأفكار الإيجابية )   40%

-         ما أكثر ما يعيق شباب اليوم عن تحقيق واقع أفضل؟

(المثبطات الخارجية ) 28%      ( عدم إدراك الشباب لمواطن قدراتهم ) 29%    ( غياب الهدف )  43%

التقييم المبدئي:

         ·            جيل أبنائنا من الشباب يتمتع بالشفافية والمصداقية والصراحة والجرأة في التعبير عن الذات

         ·            يحمل نظرة تشاؤمية للمستقبل ولكنه بذات الوقت يأمل بمستقبل أفضل

         ·            لديه رغبة عارمة بتحقيق ذاته ولكنه لا يدري كيف

         ·            مرتبطُ عاطفياً بمشاعره تجاه الأبوين والأسرة ولكنه يعاني من خلل في التواصل

         ·            مدرك تماماً لمشاكله ولكنه لا يبدي شيئاً حيالها

         ·            البعض يملك القدرة على الاختيار وتحديد الأولويات وآخرون ليس لديهم المقدرة على اختيار أفضل ما يمكن ضمن ظروف محددة

         ·            جيل أبنائنا –بغالبيته -غافل تماماً أنه مصاب بعوارض ثقافة الاستهلاك وأشدها وقعاً: غياب المعنى والهدف، تدني اعتبار الذات، الأنانية واللامبالاة

إنه باختصار جيل التناقضات ، جيل الطاقات المخزونة وجيل الأمل والمستقبل الواعد الذي ينتظر دعمنا

الحلول المطروحة للبحث ستكون عبر مجموعة من الأسئلة:

السؤال الأول موجه إلى الخبرات الشبابية :

1.     كيف يمكنكم كشباب واعٍ مثقف أن تحفزوا أبناء جيلكم ومن هو أصغر منكم على إيجاد معنى وهدف سامٍ في الحياة ؟

( المدة المخصصة :خمسة دقائق فقط لكل فرد من المجموعة الشبابية )

الأسئلة المقترحة والموجه إلى الخبرات التخصصية:

الأستاذة حنان لحام؛ ما مدى تأثير بث الأفكار الإيجابية في تكوين منهجية حياة أفضل لدى الشباب وما هي أفضل الطرق لعرضها ؟ وكيف يمكن لجيل الشباب الاستفادة من المناهج الدراسية بوضعها الحالي ؟

(المدة المخصصة للإجابة على السؤالين أو أحدهما عشر دقائق فقط )

الدكتورة عنان حفار؛ ما هو الأثر المباشر الذي يخلفه التعرض المستمر للتقنيات الحديثة (التلفاز والكومبيوتر) على صحة وسلامة عقل الطفل خاصة والمراهق عامة من الناحية العضوية ؟

(المدة المخصصة للإجابة عشر دقائق فقط )

الأستاذة دعاء عبد اللطيف عثمان؛ إن النظرة الدونية للذات لا تقل خطورة عن النظرة الفوقية للذات، ما هي برأيك أكثر المشاكل والاضطرابات السلوكية الناجمة عن فقد الثقة وتدني الاعتبار، وكيف يسهم الأهل –عن جهل- بترسيخ  تلك النظرةَ في نفوس الأبناء ؟وما هو الحل برأيك؟

75%من الشباب صرح أن أكثر ما يستحوذ عليه هو التفكير بالجنس الآخر..كيف يمكن أن نقيم علاقة تشاركيه صحيحة ونظرة سليمة بين الجنسين؟


 

 

إضافة تعليق

16 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.