بيت دولي للكتّاب في بيروت

لنقل إنه حلم، عمل عليه الكاتب اللبناني (بالفرنسية) شريف مجدلاني ويتمثل في إقامة «بيت دولي للكتّاب في بيروت»، على غرار بيوت الكتّاب التي تنتشر اليوم في العالم بأسره، والتي تستضيف كتّابا من مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف اللغات، ليقيموا فترة هنا، تتيح لهم الكتابة كما لقاء كتّاب لبنان، لتبادل الآراء والنقاش.

مشروع تأخر الإعلان عنه، من العام الماضي إلى هذا العام، لأسباب مختلفة. المهم أنه رأى النور أخيرا، وتمّ إطلاقه، ضمن إحدى ندوات معرض الكتاب الفرانكوفوني الذي تشهده بيروت حاليا في «البيال»، وكان من المفترض أن يتحدث فيه أيضا الروائي الفرنسي باتريك دوفيل (رئيس «منزل الكتّاب والمترجمين الأجانب»، في مدينة سان نازير الفرنسية) إلا أن أزمة صحية ألمّت به مؤخرا، أبقته في مكسيكو، حيث لم يتمكن من المجيء إلى بيروت ولا العودة إلى فرنسا.

في أي حال، دارت الندوة، وأعلن عن «البيت الدولي للكتّاب في بيروت» وهي جمعية تعمل لتنظيم لقاءات بين الجمهور اللبناني وأدباء عالميين، «في مدينة بيروت التي طالما كانت ملتقىً للثقافات، وعاصمة متعددة الأوجه واللغات، ومرفأ انطلق منه العديد من اللبنانيين إلى بلدان الاغتراب».

من أهداف البيت هذا أن «يعمل البيت الدولي للكتّاب على تشجيع النقاش والحوار حول الأعمال الأدبية التي تجمع بين ثقافتين». كذلك ينصب اهتمام البيت الدولي، على سبيل المثال لا الحصر، بمحاور متعددة، منها: أدب «العالم الجديد» في حواره مع أدب «العالم القديم»، الأعمال الأدبية المزدهرة في الثقافات المتعددة اللغات، الأعمال الأدبية للمهاجرين والجاليات، الأعمال الأدبية للأقليات والعلاقة التي تربط بين الكتّاب المهاجرين والأدب في البلد الذي احتضنهم.

الندوة التي تحدث فيها كل من مجدلاني والياس خوري وألكسندر نجار، أعلنت أن البيت يبدأ أعماله في أيار المقبل بلقاء حول «كتّاب بين ثقافتين» وتجمع هذه اللقاءات كتابا ومؤلفين ينتمون إلى بلدين، أو لغتين، أو «ممن يتأرجح خيالهم بين عالمين». ومن الأسماء التي تشارك في هذا المؤتمر الأول: ميلتون حاطوم (البرازيل ـ لبنان)، راوي الحاجّ (كندا ـ لبنان)، نديم أصلام (بريطانيا ـ باكستان)، هشام مطر (بريطانيا ـ ليبيا)، عبد الرحمن وابري (فرنسا ـ جيبوتي)، ماريوس دانيال بوبيسكو (سويسرا ـ رومانيا)، موزس إيشاغاوا (هولندا ـ أوغندا)، ظافر سينوتشاك (ألمانيا ـ تركيا)، كريكور بيليديان (فرنسا ـ أرمينيا ـ لبنان)، لورا ألكوبا (فرنسا ـ أرجنتين)، ويينغ تشين (كندا ـ الصّين)...

من «الأحلام» التي تحققت أيضا في معرض هذه السنة، إن جاز التعبير، أن ترى الكاتبة الفرنسية كاتي بارو، أحد نصوصها منشورا بالعربية. تحقق لها ذلك مع نص «ماذا قد نطلب من النجوم؟» (التي نقلته إلى العربية الشاعرة اللبنانية صباح زوين، وتجدر الإشارة هنا إلى متانة الترجمة وجمالها) والصادر بلغتين (فرنسية وعربية) عن «أتولييه فيلمورج» (في مدينة أنجيه الفرنسية).

نص كتب خلال إحدى زيارات الكاتبة المتعددة إلى لبنان، حيث جاءت للمرة الأولى منذ سنوات للمشاركة في معرض الكتاب الفرانكوفوني، ومن يومها وهي تعود دوما، وبخاصة بعد استلامها لإدارة «منزل جوليان غراك»، حيث تحاول أن تقيم علاقات أدبية بين كتّاب لبنان وكتّاب فرنسا.

بداية، كان النص قد طلب منها لتقرأه مع فرقة من العازفين. نص حول المرأة وعما تريده. إذاً نحن أمام السؤال الحاضر أبدا ودوما. على امتداد النص نرافق هذه المرأة في رحلتها التي تجيب عن كل الأسئلة التي يطرحها عليها الرجل. وقد فضلت أن تنشره مع الترجمة العربية لأنها، وكما قالت لنا، «يخيل لي أن هذا النص هو نص شرقي، أكثر من كونه نصا غربيا. كذلك فضلت أن يأتي مع النص العربي لأن ثمة أصدقاء في لبنان لا يتحدثون الفرنسية، من هنا، رغبت في أن يطلعوا على كتاباتي، بمعنى أن هذا النص يعبر عما أفكر فيه، عن أشياء عديدة في هذا العالم، من هنا يمكن لهم أن... يفهموا عليّ».

الكتاب جرى تقديمه في جناح «كتابات» خلال المعرض وقُرئ باللغتين: العربية (علي صباغ وكاتي خطار) وبالفرنسية (سلمى كجك وأنطوان بولاد).

في أي حال، دارت الندوة، وأعلن عن «البيت الدولي للكتّاب في بيروت» وهي جمعية تعمل لتنظيم لقاءات بين الجمهور اللبناني وأدباء عالميين، «في مدينة بيروت التي طالما كانت ملتقىً للثقافات، وعاصمة متعددة الأوجه واللغات، ومرفأ انطلق منه العديد من اللبنانيين إلى بلدان الاغتراب».

من أهداف البيت هذا أن «يعمل البيت الدولي للكتّاب على تشجيع النقاش والحوار حول الأعمال الأدبية التي تجمع بين ثقافتين». كذلك ينصب اهتمام البيت الدولي، على سبيل المثال لا الحصر، بمحاور متعددة، منها: أدب «العالم الجديد» في حواره مع أدب «العالم القديم»، الأعمال الأدبية المزدهرة في الثقافات المتعددة اللغات، الأعمال الأدبية للمهاجرين والجاليات، الأعمال الأدبية للأقليات والعلاقة التي تربط بين الكتّاب المهاجرين والأدب في البلد الذي احتضنهم.

الندوة التي تحدث فيها كل من مجدلاني والياس خوري وألكسندر نجار، أعلنت أن البيت يبدأ أعماله في أيار المقبل بلقاء حول «كتّاب بين ثقافتين» وتجمع هذه اللقاءات كتابا ومؤلفين ينتمون إلى بلدين، أو لغتين، أو «ممن يتأرجح خيالهم بين عالمين». ومن الأسماء التي تشارك في هذا المؤتمر الأول: ميلتون حاطوم (البرازيل ـ لبنان)، راوي الحاجّ (كندا ـ لبنان)، نديم أصلام (بريطانيا ـ باكستان)، هشام مطر (بريطانيا ـ ليبيا)، عبد الرحمن وابري (فرنسا ـ جيبوتي)، ماريوس دانيال بوبيسكو (سويسرا ـ رومانيا)، موزس إيشاغاوا (هولندا ـ أوغندا)، ظافر سينوتشاك (ألمانيا ـ تركيا)، كريكور بيليديان (فرنسا ـ أرمينيا ـ لبنان)، لورا ألكوبا (فرنسا ـ أرجنتين)، ويينغ تشين (كندا ـ الصّين)...

من «الأحلام» التي تحققت أيضا في معرض هذه السنة، إن جاز التعبير، أن ترى الكاتبة الفرنسية كاتي بارو، أحد نصوصها منشورا بالعربية. تحقق لها ذلك مع نص «ماذا قد نطلب من النجوم؟» (التي نقلته إلى العربية الشاعرة اللبنانية صباح زوين، وتجدر الإشارة هنا إلى متانة الترجمة وجمالها) والصادر بلغتين (فرنسية وعربية) عن «أتولييه فيلمورج» (في مدينة أنجيه الفرنسية).

نص كتب خلال إحدى زيارات الكاتبة المتعددة إلى لبنان، حيث جاءت للمرة الأولى منذ سنوات للمشاركة في معرض الكتاب الفرانكوفوني، ومن يومها وهي تعود دوما، وبخاصة بعد استلامها لإدارة «منزل جوليان غراك»، حيث تحاول أن تقيم علاقات أدبية بين كتّاب لبنان وكتّاب فرنسا.

بداية، كان النص قد طلب منها لتقرأه مع فرقة من العازفين. نص حول المرأة وعما تريده. إذاً نحن أمام السؤال الحاضر أبدا ودوما. على امتداد النص نرافق هذه المرأة في رحلتها التي تجيب عن كل الأسئلة التي يطرحها عليها الرجل. وقد فضلت أن تنشره مع الترجمة العربية لأنها، وكما قالت لنا، «يخيل لي أن هذا النص هو نص شرقي، أكثر من كونه نصا غربيا. كذلك فضلت أن يأتي مع النص العربي لأن ثمة أصدقاء في لبنان لا يتحدثون الفرنسية، من هنا، رغبت في أن يطلعوا على كتاباتي، بمعنى أن هذا النص يعبر عما أفكر فيه، عن أشياء عديدة في هذا العالم، من هنا يمكن لهم أن... يفهموا عليّ».الكتاب جرى تقديمه في جناح «كتابات» خلال المعرض وقُرئ باللغتين: العربية (علي صباغ وكاتي خطار) وبالفرنسية (سلمى كجك وأنطوان بولاد).

إضافة تعليق

9 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.