الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن عن قائمتها الطويلة

تم اليوم الثلاثاء الموافق 7 يناير 2014 الإعلان عن القائمة الطويلة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2014. اشتملت القائمة على 16 رواية صدرت خلال الاثني عشر شهرا الماضية، واختيرت من بين 156 رواية ينتمي كتابها إلى 18 دولة عربية.
ينتمي كتّاب القائمة الطويلة لعام 2014 إلى 9 بلاد، وتأتي الأغلبية العظمى منهم من المغرب والعراق ومصر على وجه التحديد. ويُلاحظ وصول كاتب كويتي إلى القائمة لثاني عام على التوالي منذ فوز سعود السنعوسي بالجائزة في العام الماضي.
وننوّه بأن خمسة من الروائيين المدرجين على قائمة هذا العام قد سبق لهم الترشح للجائزة على النحو التالي:
· أمير تاج السر وصل إلى القائمة القصيرة عام 2011 بروايته "صائد اليرقات".
· إنعام كجه كجي وصلت إلى القائمة القصيرة عام 2009 بروايتها "الحفيدة الأمريكية".
· خالد خليفة وصل إلى القائمة القصيرة عام 2008 بروايته "مديح الكراهية".
· إبراهيم نصرالله وصل إلى القائمة القصيرة عام 2009 بروايته "زمن الخيول البيضاء"، وإلى القائمة الطويلة عام 2013 بروايته "قناديل ملك الجليل".
· واسيني الأعرج وصل إلى القائمة الطويلة مرتين في عامي 2011 و2013 بروايتيه "البيت الأندلسي" و"أصابع لوليتا" على التوالي.
يُذكر أن العديد من هؤلاء الروائيين تُرجمت أعمالهم إلى الإنكليزية وغيرها من اللغات لاحقا.
كما نلفت إلى أن أحد المرشحين على القائمة الطويلة لهذا العام، أحمد سعداوي، كان قد شارك في ملتقى "الندوة" لعام 2012، وهي الورشة الإبداعية التي تنظمها الجائزة العالمية للرواية العربية، والتي أُجريت ذلك العام تحت إشراف الروائيين، إنعام كجه كجي وأمير تاج السر، واللذين وصلا أيضا إلى القائمة الطويلة الحالية.
فيما يلي عناوين الروايات المرشّحة على القائمة الطويلة للجائزة للعام 2014، وفقا للترتيب الألفبائي لأسماء الكتاب:
الناشر
الجنسية
الكاتب
عنوان الرواية
الدار العربية للعلوم ناشرون
كويتي
إسماعيل فهد إسماعيل
في حضرة العنقاء والخلّ الوفيّ
منشورات الجمل
جزائري
واسيني الأعرج
رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري
دار الساقي
سعودية
بدرية البشر
غراميات شارع الأعشى
دار العين
سوري
خالد خليفة
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
الحضارة
مصري
أشرف الخمايسي
مافي الرب
الدار العربية للعلوم ناشرون
لبناني
أنطون الدويهي
حامل الوردة الأرجوانية
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
عراقي
عبد الخالق الركابي
ليل علي باب الحزين
الدار العربية للعلوم ناشرون
سوداني
أمير تاج السر
366
منشورات الجمل
عراقي
أحمد سعداوي
فرانكشتاين في بغداد
دار العين
مغربي
إسماعيل غزالي
موسم صيد الزنجور
دار الآداب
مغربي
يوسف فاضل
طائر أزرق نادر يحلق معي
دار الجديد
عراقية
إنعام كجه جي
طشّاري
أفريقيا شرق
مغربي
عبد الرحيم لحبيبي
تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية
دار الشروق
مصري
إبراهيم عبد المجيد
الإسكندرية في غيمة
دار الشروق
مصري
أحمد مراد
الفيل الأزرق
الدار العربية للعلوم ناشرون
فلسطيني-أردني
إبراهيم نصر الله
شرفة الهاوية
جرى اختيار الروايات من قبل لجنة مكوّنة من خمسة محكّمين، يتم الإعلان عن أسماءهم في عمان? الأردن? يوم الاثنين الموافق 10 فبراير، والذي تحدّد للإعلان عن القائمة القصيرة.
وعلق رئيس لجنة التحكيم على القائمة الطويلة بقوله: "حملت الأعمال الروائية العربية قدرا كبيرا من التنوع الذي عكس بدوره ما في الكتابات السردية من ثراء في الثيمات والتقنيات السردية. فقد لفت الأنظار من الناحية الموضوعية طغيان المشكلات السياسية والاجتماعية التي يعيشها الوطن العربي في العديد من أجزائه وما يواجهه أفراده وجماعاته من معاناة لاسيما العنف والشتات اللذين يواجههما الإنسان العربي، والذي دفعت الأقليات الدينية والإثنية الكثير من ثمنه. أما من ناحية التقنيات السردية فقد تنوعت مابين سرد تقليدي يطغى عليه السارد العليم وبين سرد مجدد ومبتكر في تبني أساليب من شأنها بث المزيد من الحياة والتطور في الرواية العربية. وفي هذا السياق برزت أصوات جديدة بين كتاب راسخي القدم فتعددت الأجيال والاختلافات المناطقية والجندرية، وهذا كله يصب في مصلحة المنجز الروائي العربي."
ويُذكر أن هذه هي الدورة السابعة للجائزة، التي أصبحت الجائزة الأدبية الأبرز في مجال الرواية في العالم العربي.
وقد علّق ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء، قائلا: "سبع سنوات مرت على ميلاد الجائزة العالمية للرواية العربية، وكل عام يمضي يزيدها قوة ورسوخا. تضم القائمة الطويلة لهذا العام نخبة من الأعمال الروائية الرائعة التي تنهض شاهدا على امتياز الأدب العربي. إن القائمة التي بين أيدينا اليوم إنما جاءت نتيجة العمل الدؤوب المتصل الذي اضطلع به فريق المحكّمين، حتى خرجوا علينا بحصاد يتوزع ما بين الروائيين والروائيات، من الراسخين والمبتدئين على حد سواء، القادمين من مختلف أرجاء العالم العربي. وإنه لمن دواعي الغبطة أن نشهد الدور المتنامي الذي تلعبه الجائزة العالمية للرواية العربية في دعم الرواية ليس بين قراء العربية فحسب، وإنما أيضا لدى الجمهور العالمي الأوسع عن طريق الترجمة."
استهدفت الجائزة من البدء إفساح المجال العالمي أمام الرواية العربية، ومن هنا حرصها أن تضمن ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وقد تمت حتى الآن ترجمة أعمال كل من بهاء طاهر (2008)، ويوسف زيدان (2009)، وعبده خال (2010) ومحمد الأشعري ورجاء عالم (2011).
هذا وقد تحدّد يوم الثلاثاء 29 أبريل 2014 للإعلان عن اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال يقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.
الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. ترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم "هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا.

إضافة تعليق