مهرجان «الخصومات» بمعرض الكتاب.. ودور نشر: اليوم الأكثر إقبالا منذ الثورة

أرشيفية
عبر عدد من أصحاب المكتبات ودور النشر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مساء السبت، عن سعادتهم لعودة الإقبال على الشراء من قِبَل زوار المعرض.
وقال أحد الناشرين، إن الإقبال كان ضعيفاً فى أول يومين ولكنه أصبح «ممتاز جدًا»، بحسب تعبيره منذ ثلاثة أيام، مضيفًا أن الشباب هم الأكثر إقبالاً على شراء الكتب.
وأضاف أحمد سعيد ناشر مصري، أن «هذا العام يعتبر العام الأول الذي يرجع فيه المعرض كما كان قبل ثورة يناير؛ حيث مررنا بثلاث سنوات صعبة كان الإقبال فيها ضعيفًا»، على حد وصفه.
وعن سبب ضعف الإقبال على الشراء، قال أحد بائعي الكتب بسور الأزبيكة، إن الإقبال على كتب الثقافة العامة تراجع لصالح الباحثين والأكاديميين، بالرغم من أن الوسائل التي يلجأ إليها القارئ للحصول على المعلومات – كالإنترنت – ليست دقيقة، على حد قوله.
معرض الكتاب
وتنقسم دور النشر من حيث الأسعار إلى أقسام مختلفة حيث يوجد العرض المكشوف «سور الأزبكية» والذي يبيع كتبًا مستعملة ورخيصة تصل أسعارها إلى جنيه واحد، وكتب أخرى جديدة ذات طبعات شعبية وأسعارًا مخفضة.
كما توجد المكتبات الحكومية التابعة لوزارة الثقافة، حيث تبيع كتبًا مدعومة وبأسعار متوسطة، وفي هذا السياق قال علي عبد المنعم مدير مبيعات مكتبة نهضة مصر، إن المكتبة تقدم كتبًا في مختلف المجالات بأسعار مختلفة، كما أنها تقدم نسخًا شعبية من سلسلة العبقريات لعباس محمود العقاد، ولا يزيد سعر النسخة الواحدة عن عشرة جنيهات، وغيرها من الكتب الأخرى التي لا تزيد أسعارها عن عشرين جنيهًا، على حد تعبيره.
كما توجد أيضًا دور النشر المصرية الخاصة، والتي تقدم هي الأخرى خصومات على كتبها بمناسبة معرض الكتاب، حيث أوضح أحمد سعيد مدير إحدى دور النشر الخاصة، أنه يقدم عرضًا لجمهوره يسمى عرض الألف، «حيث إن كل قارئ يشتري كتبًا تصل قيمتها إلى ألف جنيه يحصل عليها بستمائة جنيه فقط»، حسب قوله.
بالإضافة إلى الناشرين العرب الذين يعرضون بمعرض الكتاب، وهم أصحاب الكتب الأغلى سعرًا بالرغم من الخصومات التي تقوم بها بمناسبة المعرض والتي تصل إلى خمسين بالمائة، حيث يتعدى الكتاب الواحد مبلغ مائة جنيه في كثير من الأحيان، بالإضافة إلى أن بعض المكتبات تبيع كتبها بالدولار.
ويوجد فرع للجامعة الأمريكية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يقوم ببيع إصدارته من الكتب والمراجع بأسعار تصل إلى ثلاثين جنيهًا، في حين أنها تباع بأضعاف هذا المبلغ في غير توقيت المعرض.

إضافة تعليق