رسالة زهير بن أبي سلمى إلى أعراب داحس والغبراء

أَلاَ أَبْلِغِ  الأَحْلافَ عَنِّي رِسَالةً                وَذُبْيَانَ: هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَمِ

فَلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ ما في صُدُورِكُمْ

لِيَخْفَى وَمَهْمَا يُكْتَمِ الله يَعْلَمِ

يُؤخَّرْ فَيُوضَعْ في كِتابٍ فَيُدَّخَرْ

لِيَوْم الحِسابِ أو يُعَجَّلْ فَيُنْقَمِ

وَمَا الحَرْبُ إلاّ ما عَلِمْتُمْ وَذُقْتُمُ

وَمَا هُـوَ عَنْهَا بالحَـديـثِ الـمـُــرَجَّمِ

متى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوهــا ذَمِيمَةً

وَتَضْرَ إذا ضَرّيْتُمُوها فَتُضْرَمِ

فَتَعْركُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِها

وَتَلْقَحْ كِشَافاً ثُمَّ تُنْتِجْ فَتُتْئِمِ

فَتُنْتِجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كَلُّهُمْ

كَأَحْمَرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ

وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عَدُوّاً صَدِيقَهُ

وَمَنْ لا يُكَرِّمْ نَفْسَه لا يُكَرَّمِ

رَأَيْتُ الـمَنَايَا خَبْطَ عَشواءَ مَنْ تُصِبْ

تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ

 

إضافة تعليق

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
1 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.