د. عمر شابسيغ يتحدث عن صمود اللغة العربية عبر العصور ومرونتها في التطور

أشار الدكتور عمر شابسيغ عضو مجمع اللغة العربية في محاضرته "صمود اللغة العربية عبر العصور ومرونتها في التطور" إلى صمود اللغة العربية ألفاظاً ونحواً ًعبر القرون الطويلة في الشعر مع حصول بعض التغيير في المحتوى بحسب الزمان وبعض التغيير في التوقف عن استخدام بعض المفردات القليلة واستخدام مفردات أقرب الى زمانها.
أشار الدكتور عمر شابسيغ عضو مجمع اللغة العربية في محاضرته "صمود اللغة العربية عبر العصور ومرونتها في التطور" إلى صمود اللغة العربية ألفاظاً ونحواً ًعبر القرون الطويلة في الشعر مع حصول بعض التغيير في المحتوى بحسب الزمان وبعض التغيير في التوقف عن استخدام بعض المفردات القليلة واستخدام مفردات أقرب الى زمانها.
وأوضح شابسيغ في محاضرته التي ألقاها أول أمس في مجمع اللغة العربية ان لغتنا العربية لم تكن يوما ولن تكون عائقا أمام التقدم العلمي فهي كانت لغة العلم لمئات السنين مشددا على ضرورة أعادتها كما كانت في السابق.
ولفت المحاضر إلى ضرورة محاربة انتشار العامية في مؤسسات الدولة والإعلام والتعليم بكل مراحله والعناية باللغة الفصحى بحيث تكون هي الأساس في التعيين في وظائف الدولة وليست اللغة الأجنبية مشددا على ضرورة متابعة جميع المدارس والجامعات الخاصة التي تقوم بالتدريس للمواد بغير اللغة العربية.
واستعرض شابسيغ في محاضرته بعض الأمثلة الشعرية من الشعر الجاهلي ومن ثم الشعر في العصر العباسي إلى أن نصل إلى شعر القرن التاسع عشر والقرن العشرين بهدف إظهار الصمود للغة العربية وتطورها لتتماشى مع الحداثة والتعابير العصرية لكل عصر.
كما تحدث عضو المجمع عن النثر ودوره أيضاً في إغناء اللغة سواء في عهود قديمة حيث الأحادث والرسائل أو في العصر الراهن مشيراً إلى أن دراسة الشعر والنثر العربي بشكل عام تدل على مدى حيوية اللغة العربية وقدرتها على أن تتواءم مع تطور العلوم وتواكب التقدم التقني علماً بأنها كانت لغة العلم لمئات السنين.
ولفت شابسيغ إلى أنه من المغالطة تقسيم اللغة العربية إلى فصحى وفصيحة فهي لغة واحدة لا تحتمل التقسيم إلى مستويين داعياً إلى العناية بالفصحى على مستوى المؤسسات وإدراك قيمتها في حياتنا.
ودعا المحاضر إلى عدم تأييد كتابة اللغة العربية بالأحرف اللاتينية مستشهداً بكلمات لا يمكن التعبير عنها إلا باستخدام حروف عربية.
يذكر أن عمر شابسيغ من مواليد دمشق عام 1936 حاز على درجة الدكتوراه في العلوم التقنية من أكاديمية الاتصالات في روسيا عام 1972 وشغل العديد من الوظائف منها باحث رئيس في مركز للدراسات والبحوث العلمية ومحاضر في جامعة دمشق كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية وله العديد من الكتب بعضها مترجم إلى عدة لغات منها مبادئ اللاسلكي اتصالات الطوارئ ونظام قيادة الكوارث القياسات الالكترونية .

إضافة تعليق