500 ألف عنوان و 63 دولة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب والانطلاق الخميس القادم

 تنطلق في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» بعد غد فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،.ويضم المعرض أكثر من 500 ألف عنوان متنوع تشارك فيه ألف و181 شركة عارضة تمثل نحو 63 دولة حول العالم.

ويسعى المعرض بشكل سنوي إلى إحداث نقلة نوعية في صناعة النشر في منطقة الشرق الأوسط عبر توفير منصة مثالية ومتميزة في الأعمال الأدبية لمحبي الكتب وعشاق القراءة وكذلك بائعي الكتب والناشرين والموزعين والمتخصصين في هذا القطاع.

ويحتفي المعرض بمناسبة يوبيله الفضي بذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كشخصية محورية من خلال عقد سلسلة من الجلسات الحوارية والمعارض والأمسيات الشعرية التي ستسلط الضوء على أبعاد مختلفة من شخصية مؤسس الدولة.

وأعرب حميد مطر الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» ومجموعة الشركات التابعة لها بالإنابة عن سعادته بالمعرض والذي يجدد المركز من خلاله ترسيخ حب القراءة لدى الجمهور، لاسيما أن المركز لعب دورا متميزا في دعم وتعزيز المعرض على مر السنوات الماضية حيث أصبح اليوم أسرع معارض الكتب نمواً على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف أن المركز قام كذلك بتوجيه استثمارات هائلة لتطوير مرافقه بما يضمن استمرار نجاح هذه الأحداث السنوية الكبرى فضلا عن دعم نمو الإمارة كوجهة رائدة لسياحة الأعمال.

وأوضح الظاهري أن «أدنيك» وفريق العاملين يسعدهم المساهمة فى إنجاح هذه الاحتفالية الثقافية وتوفير كل الإمكانيات وأوجه الدعم الكامل لتسهيل مهمة الزائرين والضيوف للمعرض على مدار أيامه والترحيب بكبار الأدباء والمثقفين وأهل الرأي وكبار الناشرين الذين يحرصون على طرح خلاصة فكرهم ومداد كلماتهم الأدبية والثقافية على جمهور الحضور والتحاور والتناقش معهم وتبادل الأفكار والآراء فى مختلف القضايا الثقافية والأدبية المعاصرة.

ويتطلع المثقفون والناشرون إلى المعرض بالكثير من الأهمية، فقد أسهم عبر السنين في دعم صناعة الكتاب من جهة وتسهيل الحصول على الكتاب من جهة ثانية، وأصبح أحد أكثر معارض الكتب نمواً في المنطقة، وقال الروائي علي أبوالريش: «يعد معرض أبوظبي الدولي للكتاب تجمعاً ثقافياً ومحفلاً كبيراً يزخرف العاصمة أبوظبي والإمارات بشكل عام بما يحتويه من كتب متنوعة في كل الآداب والمعارف والعلوم، ويتميز المعرض بأنه يستقطب كافة الكتاب من الوطن العربي وخارجه، ويعتبره المبدعون في الإمارات عرساً لإبداعاتهم، فهم ينتظرونه كل عام ليجددوا لقاءهم بالكتاب».

واعتبر القاص والروائي ناصر الظاهري أن المعرض أصبح عرساً ثقافياً تنتظره العاصمة من عام لعام، يصبغها بالحبر، ورائحة الورق، وما يحمله الناشرون والورّاقون من معارف، وقال: «في ربع قرن من الحضور والتألق علّم معرض أبوظبي الدولي للكتاب أناساً كثيرين، وكبر مع أناس كثيرين، وطد علاقات، وحَمّل ذكريات مع الكثير.. الكثير منهم من عاد إلى جهاته الأربع، ومن ما زال يتعكز على تلك المحبة، ويلقاه من عام لعام».

ويقول حسن ياغي مدير مدير دار التنوير للنشر والتوزيع في لبنان:«إننا حريصون على المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب كل عام، فهو يتميّز بمستوى عالِ من التنظيم، سواء لجهة توزيع دور النشر أو لجهة المساحات الواسعة في الممرات ما يسمح بحركة سهلة للجمهور، أو لجهة المتابعة اليومية من إدارة المعرض لأي شكوى من العارضين أو الجمهور».أما محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية للكتاب في مصر فيقول: «يعتبر معرض أبو ظبي الدولي للكتاب من أهم المعارض في المنطقة العربية، بل تعدى وطننا العربي، وأصبح من المعارض ذات السمعة والشهرة الدولية ضمن خريطة المعارض العربية والدولية، كما يعد من أكبر المعارض احترافية في الشكل والمضمون، فهناك تدقيق جيد جيداً في اختيار العارضين سواء كانوا عربًا أو أجانب، فلم يشارك في المعرض إلا الذي استوفى شروط ومواصفات الناشر الحقيقي، الذي يحترف صناعة النشر مع احترامه حقوق الملكية الفكرية. كما أن المعرض يحقق المعادلة الصعبة بالنسبة للقارئ العربي الذي تعوّد أن تكون معارض الكتب في عالمنا العربي سوقًا للكتاب وليس معرضاً لصنّاع الكتاب من ناشرين وموزعين وطابعين ومؤلفين ومترجمين، فأصبح المعرض يضم سوقاً للكتاب ومعرضًا للمحترفين».

إضافة تعليق

2 + 16 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.