نخبة من أدباء ايسلندا "ضيفة الشرف" يشاركون في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب

تحل ايسلندا ضيفة شرف على الدورة الخامسة والعشرين لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي انطلقت فعالياته أمس بمشاركة 1181 دار نشر عربية وأجنبية ويشارك فيه أكثر الكثير من الأدباء والفنانين والاعلاميين العرب والعالميين ، وتأتي مشاركة ايسلندا في هذا المعرض كضيفة شرف من خلال تواجد عدد من أدبائها وكتابها الذين يشاركون في الفعاليات التي يزخر بها البرنامج الثقافي للمعرض وحسب الموقع الرسمي للمعرض الذي ذكر اسماء الادباء والكتاب الايسلنديين المشاركين في المعرض وهم :
آدالستين آسبيرغ سيجوردسون
ولد في العام 1955 في هوسافيك بآيسلندا. مؤلف، وكاتب غنائي، ومترجم، وناشر، بقيم في ريكيافيك. وبعدما أنهى دراسته في كلية آيسلندا للتجارة في ريكيافيك، عكف على دراسة اللغة الآيسلندية والموسيقى والتمثيل. واستهل نشاطه الأدبي في العام 1977 بإصداره ديوانه الشعري المعنون “الأرض البكر”. وصدر له منذ ذلك الحين 14 كتاباً تشتمل على مجموعات شعرية من نظمه وأخرى مترجمة، وعملاً روائياً، و 13 كتاباً موجهاً للأطفال. كما ينتج آدالستين تسجيلات تتضمن قصائده وأغنياته الموجهة للأطفال والكبار، ويكتب أعمالاً مسرحية وتلفزيونية. وقد حصدت أعماله العديد من الجوائز. وترجمت قصائده إلى عشرات اللغات، وشارك في العديد من المهرجانات الأدبية. وشغل في الفترة بين عامي 1998 و2006 منصب رئيس اتحاد كتاب آيسلندا. وتشتمل أعماله الشعرية الصادرة له مؤخراً على “حصن القلب” (2007)، و”السماء السوداء” (2011)، و”صور ذاتية” (2012).
آسلاخ يونسدوتير
(من مواليد العام 1963): رسامة توضيحية ومؤلفة لكتب الأطفال من آيسلندا. درست الفن البصري في كل من ريكيافيك وكوبنهاغن، وتخرجت رسامة توضيحية ومصممة جرافيك في العام 1989. وكان قد صدر لها أول كتاب للأطفال في العام 1990، ومنذ ذلك الحين ألفت ووضعت الرسوم التوضيحية للعديد من الكتب المصورة، وشاركت في المعارض المقامة في آيسلندا وخارجها. بالإضافة إلى ذلك، كتبت آسلاخ مسرحيات موجهة للأطفال قدمت على خشبة المسرح القومي في ريكيافيك، حيث اضطلعت أيضاً بمسؤولية تصميم خشبة المسرح. وقد حازت آسلاخ على العديد من الجوائز تقديراً لأعمالها؛ ففازت مرتين بجائزة ديمامليم. ووقع الاختيار عليها مرتين لتدرج في قائمة الشرف التي تضعها الهيئة الدولية للكتب الموجهة لليافعين، ورشحت لنيل كل من جائزة دول الشمال لأدب الأطفال، وجائزة هانز كريستيان آندرسن. وفي العام 2014 رشحت لنيل جائزة ذكرى آستريد ليندغرين عن رسومها التوضيحية. وتقيم آسلاخ يونسدوتير وتعمل في ريكيافيك.
غوتي كريستمانسون
يشغل منصب أستاذ دراسات الترجمة بجامعة آيسلندا. ودرس اللغة الإنجليزية في جامعة آيسلندا، والأدب الاسكتلندي في جامعة ادنبره، والترجمة والإنجليزية والألمانية وعلم الاجتماع الثقافي في يوهانس غوتنبرغ -جامعة ماينز / جيرماسهايم. وهو مؤلف العديد من الكتب التي تتناول الترجمة والأدب (مثل “الدبلوماسية الأدبية” في مجلدين، 2012). كما ترجم عدداً من الروايات والدواوين الشعرية (مانفريد بيتر هاين، “بين شتاء وشتاء”، 2006). ووضع عدة أعمال أكاديمية. وينشر على نطاق واسع في المجلات الأكاديمية.
غودموندور أندري ثورسون
(من مواليد ريكيافيك في العام 1957) أديب يحظى بتقدير واسع في المشهد الأدبي بآيسلندا، ويشتهر بمؤلفاته وعموده الأسبوعي في صحيفة “فريتابلافيف” الأوسع انتشاراً في آيسلندا. وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الأدب الآيسلندي والمقارن من جامعة آيسلندا (1983)، وعمل لسنوات عديدة محرراً لدى اثنتين من كبار دور النشر في آيسلندا، هما ماولوخ مانينج، وفورلاييخ. وكان قد صدرت له روايته الأولى بعنوان “قلقي البهيج” في العام 1988، تلتها سبع روايات أخرى وكتب تتضمن مقالاته وقصصه القصيرة. ورشحت العديد من رواياته لنيل الجائزة الآيسلندية للآداب، بما في ذلك أحدث رواية صدرت له بعنوان “الكرامة” (2013). وكانت روايته “الحلم الآيسلندي” قد فازت في العام 1991 بالجائزة الثقافية للآداب التي تمنحها صحيفة “دي في”. ورشحت مجموعته القصصية “الفالييري فالس” لنيل جائزة أدب الشمال، ويجري حالياً إصدارها في كل من ألمانيا، وفرنسا، والدنمرك، والنرويج.
هالفريفر أولافسدوتير
مؤلفة مشروع تعليم الموسيقى “ماكسيموس موسيكوس”، الذي صدر في 7 لغات. وقد أحيت 15 فرقة موسيقية متميزة الحفلات الموسيقية العائلية التي ترتكز على الكتب هذه في 9 دول، وبلغ مجموع عدد الحفلات الموسيقية التي جرى إحياؤها قرابة 100 حفلة. كما أن هالفريفر هي عازفة الناي الرئيسة في فرقة أوركسترا آيسلندا السيمفونية. وقد درست الموسيقى في كل من آيسلندا وانجلترا وفرنسا قبل أن تعود إلى موطنها. وتشغل هالفرير منصب عضو مجلس إدارة الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن منذ العام 2002، وحائزة على وسام الصقر من رتبة فارس تقديراً لمساهمتها في تعليم الأطفال الموسيقى.
جون كالمان ستيفانسون
مؤلف آيسلندي، ولد في ريكيافيك في العام 1963. وابتكر على مدى الأعوام القليلة المنصرمة عالمه القصصي الخيالي الفردي والساحر في سلسلة من الروايات والقصص القصيرة ذات الصلة. ورشح اثنان من أعماله تلك هما “الصيف راء المنحدر” و”عن الأشجار الباسقة والزمن” لنيل جائزة مجلسدولالشمال الأوروبي للآداب. ويوسع جون كالمان في عمله الروائي “ضوء الصيف يلج الليل” نطاق عالمه القصصي الخيالي، متوسلاً في هذه المرة بمجموعة غير عادية من القصص والأجزاء ذات الصلة. وتدور أحداث الرواية في قرية صغيرة تقع غرب آيسلندا حيث يهيم قاطنوها الواحد تلو الآخر على وجوههم، وقد تملكتهم الحيرة متنقلين بين المسارات المتشابكة لقلب الإنسان. وقد منح جون كالمان جائزة الأدب الآيسلندي للعام 2005 عن روايته هذه. ونال في العام 2011 جائزة بي أو إينكويست المرموقة. وعمل جون كالمان على مدى الأعوام الماضية على تأليف ثلاثية تتكون من “الجنة والجحيم” (بياتور 2007)، و”حزن الملائكة” (بياتور 2009)، و”قلب الإنسان” (بياتور 2011). وفاز الكتاب الثالث والأخير في الثلاثية بجائزة بوك سيلير للعام 2011، ورشح لنيل جائزة الأدب الآيسلندي. وقد حصل ستيفانسون مؤخراً على الجائزة الأدبية الإيطالية “جرينزاني بوتاري لاتيس” عن الجزء من الثلاثية المعنون بـ “الجنة والجحيم”.
لاني ياماموتو
كتبت ووضعت الرسوم التوضيحية لسلسلة من الكتب الفلسفية المصورة الموجهة للأطفال المعنونة بـ “ألبرت”، و”ألبرت 2?، و”ألبرت 3?، و”ألبرت 4?. وقد ترجمت كتبها هذه إلى 12 لغة. ورشح كتابها الصادر مؤخراً “أغلفة من ورق البردي” لنيل جائزة دول الشمال الأوروبي للعام 2014 عن فئة أدب الأطفال والفتيان، ومنح جائزتين في آيسلندا في العام ذاته. وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في علم النفس من كلية برين ماور، وشهادة الدبلوم في صناعة الأفلام من كلية لندن للسينما، ودرجة الماجستير في دراسة الديانات من جامعة أكسفورد. وتمتلك خبرة في إنتاج الأفلام الوثائقية، وصممت ورش عمل تعليمية إبداعية تجريبية موجهة للأطفال بالتعاون مع فنانين وعلماء ومربين. وتنحدر أصول لاني من مدينة بوسطن، وتقيم في ريكيافيك برفقة زوجها وولديهما اليافعين.
راجنار يوناسون
مؤلف سلسلة أدب الجريمة الأكثر مبيعاً “آيسلندا المظلمة”، التي تدور أحداثها في بلدة تقع أقصى شمال آيسلندا. كما أنه يعمل حالياً محامياً، ومدرسا في كلية الحقوق التابعة لجامعة ريكيافيك. ولسوف تصدر دار النشر “أوريندا بوكس” في عامي 2015 و2016 العنوانين الأولين ضمن هذه السلسلة، “المصاب بالعمى الثلجي” و”المصاب بالعمى الليلي”. كما أن كتابين ضمن السلسلة صدرا عن دار النشر فيشر فيرلاغ في ألمانيا بعنوان “عروس الثلج” و”ليلة الوفاة”. وقبل أن يصبح كاتباً، ترجم راجنار أربعة عشر رواية من روايات أجاثا كريستي إلى الآيسلندية، وصدرت له قصص قصيرة في كل من ألمانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. كما أنه المؤسس المشارك لمهرجان آيسلندا بالأسود الدولي لأدب الجريمة في ريكيافيك. وشارك في ندوات أقيمت في مهرجانات في انكلترا، واسكتلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وآيسلندا. وفي العام 2015 سيكون له حضوره في مهرجان أدنبرة الدولي للكتاب، مهرجان أدب الجريمة في بريستول، ونيوكاسل بالأسود، واسكتلندا الدامية وشتلاند بالأسود.
ثورير يونسون هريندال
من مواليد العام 1974، حصل على درجة البكالوريوس في علم اللغة العام من جامعة آيسلندا في العام 1998. وفي الفترة الممتدة بين عامي 1998 و2001 درس اللغات السامية في جامعة سالامانكا، وتخرج حاصلاً على درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة كامبريدج في العام 2005. كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في دراسات العصور الوسطى (جامعة بيرغن، 2013). ويشغل حالياً منصب زميل لدراسات ما بعد الدكتوراه في معهد التاريخ التابع لجامعة آيسلندا. وقد ركزت كتاباته على المناطق الجغرافية والنصوص التاريخية العربية في العصور الوسطى، ولاسيما انعكاسها على توسع الفايكنج في أوروبا الشرقية وخارجها نحو العالم الإسلامي. وهو يقيم في ريكيافيك برفقة زوجته وأولادهما الثلاثة.
إرسا سيجورداردوتير
كاتبة روايات جريمة عالمية من آيسلندا تصدرت أعمالها قائمة أعلى المبيعات وحصدت العديد من الجوائز الأدبية.وقد وضعت إرسا سلسلة تتكون من ستة كتب تتمحور أحداثها حول بطل روايتها، المحامي ثورا، بالإضافة إلى ثلاث قصص مثيرة منفردة. ويجري حالياً العمل على تحويل روايتها “أذكرك” المصنفة ضمن روايات الرعب إلى فيلم سينمائي. كما ستحول سلسلة “ثورا” إلى مسلسل تلفزيوني ناطق باللغة الإنجليزية. ولقد وقع اختيار صحيفة “ذي صنداي تايمز” على أحدث كتاب صدر لها في المملكة المتحدة بعنوان “صمت البحر”، وسبقه كتاب “أحدهم يراقبني”، ليكون أفضل رواية جريمة صدرت في المملكة المتحدة في العام 2013.

إضافة تعليق