التصوف والأخلاق

كتاب شيق وممتع يهدف إلى تبسيط المفاهيم الدينية في شكل مغامرة ممتعة، تُسهم في تشكيل قاعدة معرفية دينية صحيحة للأطفال، مما يساهم في بناء شخصياتهم الإيمانية وتوجيههم نحو فهم دينهم بطريقة صحيحة وملائمة.

يعرض الكتاب الحكايات والاستعارات لتبسيط مفاهيم الإيمان بالله ورسله والمفاهيم الروحية بطريقة تناسب الأطفال. ويؤكد على أن تعاليم الغزالي هي أصول خالدة في تعليم العقيدة، ملائمة لأطفال اليوم كما كانت في العصور السابقة.

84,000 SYP

"اللهَ سبحانه وتعالى هو خلَقَنا، وهو يَعلمُ كلَّ شَيءٍ عنّا، وما هي النِّعمُ أو المحنُ التي تَسْمو بقلوبِنا أكثرَ، ويمكنُ أن تُهذّبَها. فإنْ حَدثَ لكَ شيءٌ يُؤلمكَ، ولم تجِدْهُ عادلاً، ضَعْ ثِقتَك بحكمَةِ اللهِ في كلِّ شيءٍ!!".
في الكتاب الجديد من سلسلة إحياء علوم الدين للإمام الغزالي (كتابُ العَقيدة)، يُقدِّم الإمام المزيد من المفاهيمِ المهمَّة حول موضوع العقيدة والآخرة بالاستعانة بالحكايات والقصص ليجيب عن أسئلة الأطفال ويشرح رسالته لأبنائنا.

بالرغم من أن كتاب الغزالي (إحياء علوم الدين) كان مُوجَّهاً إلى مجتمعٍ من علماءِ شريعة وفقهاءَ، إلا أنَّ هناك الكثير ما ينطوي عليه من نصائح ثاقبة يمكن تكييفها لتقديمها لجميع الأعمار. فقد استخدم الإمام الغزالي الكثير من القصص والأفكار الرائعة التي تجعل أفكاره واضحة وممتعة. وقد كُتبت قصص هذه السلسلة للأطفال (اليافعين)، لكن الهدف أن يقرأ الآباء والمعلمون أيضا كلَّ قصةٍ، ومن ثمَّ ينقلون أفكارها بطريقةٍ تكون واضحةً لأي طفلٍ حسب عمره، كي تساعده على الإجابة عن الكثير من الأسئلة في كتاب النشاط والتدريبات، بالإضافة إلى استمتاع الطفل بالأنشطة المختلفة وقصص الهنود الأمريكان الأصليين، واليابان، وقصص آسيا الوسطى ، وغيرها. كتاب شيق وهادف لاغنى لكل عائلة من اقتنائه .

هذا الكتاب يتناول بالتفصيل سيرة مولانا جلال الدين الرومي وحياته.
وهو ينقسم إلى عشرة فصول سبقها مقدمات للمترجم والمؤلف. قدم المؤلف في الفصل الأول ( مطلع العمر ) معلومات شخصية عن مولانا جلال الدين، اسمه وألقابه، وولادته، ونسبه، ووالده، وهجرة الأسرة من بلخ، ورحلتها، ولقاءاتها بالعلماء والأعيان. وتوقف في الفصل الثاني عند ( أيام التحصيل ) فذكر رحلات مولانا العلمية وما جرى له فيها, وأشار في الفصل الثالث ( دورة الانقلاب والاضطراب ) إلى التغييرات التي حصلت لمولانا، والنقلة إلى الحقيقة، ولقاءاته بأهل التصوف الذين لاحظوه، وما جرى له خلال ذلك حتى ترقّى. وفي الفصل الرابع ( دور التربية والإرشاد ) تناول بالحديث المرحلة التي أخذ فيها مولانا بإرشاد المريدين وتربيتهم، وذكر أحواله مع بعضهم، وبداية نظم المثنوي، أهم كتبه. وفصل الحديث في الفصل الخامس عن ( نهاية الحياة ) فوصف وفاة جلال الدين الرومي، وشرح حاله عند ذلك. أما ( معاصروا مولانا من مشايخ التصوف والعلماء والأدباء ) فكان لهم الفصل السادس، تناول فيه المؤلف أهمهم، وترجم لهم باقتضاب حسب المقام، وكذلك جاء في الفصل السابع ( الملوك والأمراء المعاصرون لمولانا ) حديثه عنهم أقصر من حديثه عن معاصريه، وتوقف في الفصل الثامن عند ( صورة مولانا وسيرته ) فذكر ما يناسب المقام، وأشار في الفصل التاسع إلى ( آثار مولانا ) الغزليات، والمثنوي، والرباعيات، وكتاب فيه ما فيه، ورسائله، وكتاب المجالس السبعة. وختم الكتاب بالفصل العاشر عن ( أسرة مولانا ) أبيه وأخيه، وأخته، وأبنائه.
وأخيراً ألحق بالكتاب إضافات وتوضيحات لمسائل مرت في صفحاته السابقة.

Subscribe to التصوف والأخلاق