ما العولمة؟ وما الهوية؟ وما أثر العولمة في الهوية؟ وما أسباب أزمة الهوية العربية؟ كيف يواجه العرب تحديات الهوية في عصر العولمة؟ هل أخفقت الدولة العربية في بناء هويتها الوطنية والقومية؟ هل العروبة والإسلام تكوينات حضارية متلازمة؟ هل الثقافة والدين من مكونات الهوية؟
أسئلة مهمة يطرحها كل من ينتمي إلى الحضارة العربية الإسلامية، ذلك أن عصر العولمة اجتاح الهويات، وأعاد صياغتها بما يتناسب مع طبيعة العولمة. فهل نحن قادرون على تحديد هويتنا الثقافية دون نزاعات وصدامات؟
ماذا يعني العقل وما العقلانية؟ ما دلالتها اللغوية ؟ كيف نظر فلاسفة المسلمين إلى العقل؟ وما المكانة التي احتلها العقل في نظر الفقهاء وعلماء المسلمين؟ هل استمر الفكر العربي المسلم في تبنيه للعقل خلال بحثه وتفكيره؟ أم حصلت قطيعة مع الفكر العقلاني؟
أين وصل انتشار العقلانية في الفكر العربي المعاصر؟ وهل وجدت تيارات مختلفة تمثل العقلانية في الفكر العربي؟ ما مدى تأثر العقلانية العربية بالعقلانية الغربية؟
كيف استطاع المفكرون العقلانيون والمسلمون التوافق مع الفكر الديني؟
أسئلة كثيرة إشكالية يطرحها هذا الكتاب، تُقدم فيها وجهات نظر متباينة بين مفكر غربي عاش العقلانية الغربية، ثم درس الفكر العربي وتخصص به، ومفكر عربي عايش الفكر العربي ثم درس وتميز بدراسة الفكر الغربي ونقده.
إنها الفلسفة البراغماتية التي صبغت الحياة الأمريكية بطابعها منذ تأسيسها إلى وقتنا الحاضر.
فكانت الوسيلة التي دفعت بأمريكا إلى التطور العلمي والصناعي السريع !!
سُخِّرت هذه الفلسفة لتكون منهاجاً للعولمة، وأصبحت مصطلحاتها ومفاهيمها عابرة للقارات ومتجذرة في العديد من مدن العالم اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وسياسياً، فما حقيقة هذه الفلسفة؟.
كتاب يبحث في معنى الثقافة والمثقف في المصطلح العربي وفي الثقافة الاجتماعية والثقافة العالمية، والتنظير الثقافوي عند مالك بن نبي ومحمود شاكر ومصطفى جبري وأمثالهم؛ ويبين مفهوم الزمان في الثقافة العربية الإسلامية ومعنى التقدم والتقدمية والنتائج المترتبة على ذلك.
يبحث في الإنسان والمادة ، وإشكالية الطبيعي والإنساني ، والعقل والمادة، والمادية في التاريخ، والترشيد والقفص الحديدي، ونهاية التاريخ، والعنصرية الغربية في عصر ما بعد الحداثة ، والمادية والإبادة.
محاورة بين المؤلفين حول إمكان إنشاء فلسفة عربية معاصرة متميزة عالمياً وشروطها ومفهومها واستقراء التجارب السلفية، وبيان آفاق الفلسفة في الفكر العربي المعاصر، وتعقيب كل من المتاحورين على الآخر من اجل انتاج في فلسفة تتيح للإنسان العربي التقدم بخطا ثابنة على هدى وبصيره.
يبحث المؤلفان مصطلح العلمانية وتطوره وتعريفاته المختلفة وإشكالياته الأساسية، والعلمانية في الخطاب العربي المعاصر، ويعقب كل منهما على الآخر فيما اتجه إليه من فكر مكتوب مخالف له.