ما هو المسجد؟ وما هي عمارته؟ وكيف نُعَمّرُهُ – ونَعْمُرُهُ؟
هذا الكتاب بيان "مانيفيستو" مضمونه أن عمارة المسجد ليست تحدٍ للمعماري فحسب بل هي تحد للعمارة.
من خلال تأويله لفعل "السجود،" يطرح المؤلف فكرة محورية مفادها أن الكون كله مسجد لأنه "لله يسجد ما في السموات والأرض." وبذلك يتوجب على المعماري توسيع رؤيته المحدودة للمسجد "الأرضي" لتتسع للرؤية الكونية غير المحدودة له!
من حيث الشكل، واللون، نستطيع وصف الكتاب عموماً بأنه نص بصري نُضِّدت كلماته ورتبت جمله وفقراته على نحوٍ خاص ليعبر عن الفكرة والرسالة. والنص مرفق برسومات هندسية توضيحية ذات طابع رمزي تنبىء عن الخلفية المعمارية للكاتب. يشكل النص والرسومات والحواشي أيضاً، كلاً متكاملاً لا يمكن فصله.
أما من حيث المضمون، فالكتاب عصي على التصنيف حسب ما بين الدكتور سامر عكاش في تقديمه القيّم: "العمل بأفكاره وأطره غريب عن المألوف، بالمعنى الإيجابي لا السلبي، فلا هو شعري ولا هو نثري، ولا هو فلسفي ولا هو صوفي، ولا هو تنظيري ولا هو تأويلي، وإنما مزيج فريد يجمع كل هذه الصفات بأسلوب إبداعي جديد."
تبيّن نظرة سريعة إلى فهرس الكتاب أن المقدمة تُقرأ آخراً والخاتمة تُقرأ أولاً! لذلك، وبالنظر إلى بنية الكتاب الخاصة، نحن في دار الفكر للنشر نرى أنه يحتاج حقيقة إلى أكثر من قراءة لتنجلي معانيه وتصل للقارئ المتمعن رسالته المتسامية.
علمان من أعلام الفن والفكر يتحدثان عن أهم القضايا الجمالية المعاصرة في العالم العربي؟
كيف نشأ الفن في عالمنا العربي؟
وما مدى تأثره بفنون الحضارات الأخرى.
ما الجميل وما القبيح؟ وما النظريات المتعلقة بالجمال؟
وما تأثر الفنون المعاصرة بتطور البرامج الحاسوبية الجديدة؟
أسئلة كثيرة تطرحها الحوارية في دراسة عميقة، بأسلوبِ جميل وجذاب؟
أول كتاب من نوعه يستعرض الوجود العربي في سينما هوليوود، فبين كيف كانت مشاركة الممثلين العرب ؟ وكيف صورت السينما الأمريكية القضايا العربية والإسلامية ؟ لهذا يجب أن تحتفي المكتبة العربية به لابتعاده عن الأسلوب العاطفي واعتماده لغة الوقائع والأرقام .
يعرض الكتاب للمهارات والأسس اللازمة لكتابة الخبر التلفزيوني المصاحب بالصورة وكذلك صياغة الجمل في التقرير اللازم له على نحو تتوافق فيه الكلمة مع الصورة، وينسجمان بعضهما مع بعض.
يتضمن هذا الكتاب 380 صورة ملونة في ( 272 ) صفحة تكشف الفن الإسلامي في حوض المتوسط في عمل جماعي، كتب لجميع أولئك الذين يرون أن التاريخ ليس أحادياً، بل هناك عدد من التواريخ يوازي، أقله، عدد الشعوب الموجودة.
تقوم فكرة هذا الكتاب على الرغبة في العمل على إيجاد فهم أدق، ومن ثمَّ أسلم، للإسلام عبر تقديم وجهات نظر مختلفة في مجال تفسير التاريخ والفن والثقافة.
ويمثل أبطال هذا الكتاب السلالات الإسلامية الحاكمة في حوض المتوسط جنباًً إلى جنب مع تراثها الفني والثقافي المبهر. ويبحث الكتاب في البلدان الـ 13 ذوات التاريخ الإسلامي منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى نهاية السلطة العثمانية في 1341هـ / 1922م في مسلسل الأحداث التاريخية قبل الفتوحات الإسلامية وبعدها في عهود النبي والخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين واجتياح الغرب قرطبة عاصمة الأمويين في الأندلس.
ويتحدث عن الفن الإسلامي في المصاحف والزخرفة بالرسوم وعن الخط أسمى فنون المسلمين وعن صقلية الإسلامية والنورماندية، وعن تفوق الفاطميين في قرنين، وعن النساء والسلطة وعن الغرب الإسلامي بعد الأمويين، وعن فلسفة الفضاء في الهندسة الإسلامية، وعن الماء وعن الحقبة الأيوبية بين الصراع والتعايش في سورية في العصر الوسيط، وعن الحج في الإسلام، وعن المماليك حين صارت القاهرة قلب العالم الإسلامي الجديد، وعن العلوم والموسيقا، وعن العثمانيين وسلطتهم في ست مئة سنة،ومن الزخارف النباتية في الفن الإسلامي في صور عاكسة للفردوس،وأخيراً عن تأثيرات الغرب في بلاد آل عثمان.
يعد هذا الكتاب مرجعاً علمياً أساسياً للخط العربي، الفن العربي الإسلامي، أحد مقومات التراث العربي العظيم.
يعرض تاريخ الخط العربي منذ العصر الجاهلي والجهود الجبارة التي بذلها الأجداد حتى استقامت معالم الخط في الكتابة العربية الفنية.
يؤرخ لأعلام هذا الفن ويقف على عبقرياتهم ومواهبهم.
يستعرض أنواع الخط العربي، ويعرض رائع اللوحات الخطية التي تعد آية في هذا الفن الكتابي، ويبين كيف يمكن معرفة نفسية الإنسان من معالم خطه.
يبين طرق التدريس التربوية الحديثة في أصول تعليمه للصغار والكبار، ويلحق به نماذج تطبيقية. ويعتبر مرجعاً ضرورياً لطلاب المدارس والمعلمين والمبتدئين في تعلم الخط وهواته ومحترفيه.
يبحثفي جمالية الخط العربي فناً تشكيلياً إبداعياً يبرز عبقرية الخطاطين العرب والمسلمين، ويتحدث عن أصول الكتابة العربية ونشأة الخط العربي وتتنوع أساليبه وأروع آثاره وعلاقته بالهندسة الكونية وتطور الإبداع فيه حتى العصر الحديث، مع مجموعة ملونة من صور الخطوط توضح النص وتوثقه.