كتيب من سلسلة تسمى ( رسائل العين )، غرضها الإرشاد والدعوة
تناول هذا الجزء منها الحديث عن الواثق اللوام، وملامح اللوم الخالي من الرياء، وكيفية تزكية النفس من أدواء الرياء والكبر والعجب والحسد، وبين المواطن العشرة التي يسمح فيها بمدح الذات فرآها في الترشيح لمهمة دعوية، ولإظهار نعمة الله، وللدغاع عن النفس والتعريف بها، وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وللقدوة الحسنة، وللإصلاح، وللوعظ، وأمام الأعداء، وللتأديب.
ووضع ضوابط لمدح الذات، وذلك عند الحاجة الملحة، وألا يتجاوز المدح الحد الشرعي، وأن يخلو من البعي والمبالغة، وألا يؤدي إلى مفسدة، وأن يكون مع التواضع، وأن يأمن على نفسه، وأن يحترز من المدح الكاذب، ووضع احترازات لقبول المدح، وهي في ألا يتلذذ بالمدح وألا يرفع المادح ويخفض الذام، وأن يتنبه في المدح إلى دخائل الجمهور، وأن يعلم من نفسه التفصير، وألا يغره مدح الآخرين.
وختم الكلام بأن عمدة الأمر تقوم على الإخلاص للله تعالى، وأن يكون الخوف منه نصب عينيه.
كتيب من سلسلة ( رسائل العين )، غرضها الإرشاد والدعوة.
يعالج هذا الجزء من السلسلة أفكاراً تتعلق بجوهر التعليم، ويقدم نصائح جليلة بهذا الصدد.
وربط العلم بآفاق ربانية، ورأى أن يهتم المتعلم بالجزئيات قبل الكليات، وبالأصول قبل الفروع، وأن يعنى بالعلوم الشرعية أولاً، وبالعلوم الهامة قبل غيرها، والعلوم الواضحة قبل الغامضة وأن يلتمس الأساليب السهلة ويكون مرناً في الأخذ بالعلوم، ويتدرج فيه، وأن يأخذ بالمتفق عليه، وألا يتتبع شوارد المسائل، ويبتعد عن الخوض فيما يقود إلى الخلاف.
كما يرى أن التعليم يجب أن يعتمد المزج بالدقائق، ويبتعد عن التطلف، وأن تكون أجوبة الأسئلة زيادة عن قدر السؤال للإيضاح، وأن يعتمد في عملية التعليم على الحوار
ووضع المؤلف ضوابط للانفتاح في التعليم، منها التواضع وتوافر القدرة، والكلام الرقيق، والمنهجية، وعدم التوجه بصغار الطلاب إلى شوارد العلوم.
وذكر أخيراً أنه لا بد من منهج متكامل في التعليم ينطلق من البيئة الحضارية العلمية.
كتيب من سلسلة تسمى ( رسائل العين )، غرضها الإرشاد والدعوة.
يتناول موضوع السفر في سبيل الدعوة إلى الله، ويضرب لذلك أمثلة إيجابية وأخرى سلبية. ثم يقدم نصائح أخلاقية، ليقصل بعدها في نصحه لطالبي الزواج والمتزوجين ذوي الأولاد، وأخرى للغارقين بالتجارة وهموم الرزق وحفظ الأموال، يوجههم إلى أن يترفقوا بأنفسهم وبأوقاتهم. وينبه على أنماط من السلبيات في الحياة العملية لدى الدعاة، فيذكر أن منهم من يلقي أخطاءه على الجماعة، ومن يرفض لوم المسيء وعقوبته، ومن لا يتساهل، فهو دائم العبوس، ومن يتردد لا يعرف اتخاذ قرارٍ حازمٍ، ومن هو ساكت لا ينطق بخير ولا شر فيما يُسأل عنه، ومن يبالغ في الكلام.
وأخيراً يعرض للصفات التي يجب أن يتصف بها الدعاة والتي تجدر بأن يتحلى بها صناع الحياة.
كتيب من سلسلة ( رسائل العين ) يتناول غرضها الإرشاد والدعوة.
دار البحث في هذا الجزء منها حول مفاهيم خاطئة ترسخت في الأذهان عن السلبية والتواكل من أجل رفع المستوى الفردي في الأداء، ذلك لأن التكليف فردي وكل امرئ سبحاسب وحده، وضرب مثالاً لذلك هدهد سليمان عليه السلام، الذي كان إيجابياً ولم يتكل على الأمراء، ونوع عمله، ولم يستصغر شيئاً منها.
ومضى البحث يتناول إيجابية الصحابة والمحدثين وإبداعهم، ثم تناول شواهد من عصرنا تخدم موضوعه. وذكر ما تولده الإيجابية من الثقة بالنفس والارتفاع بها وعدم احتقار الصغير من الأمور.
ودعا البحث إلى الأخذ بجملة أمور مهمة على طريقته الإيجابية، منها استغلال أوقات الفراغ، والبعد عن الهوى، والعمل بالعلم، والتخصص، والاستفادة من الوسائل الحديثة، واغتنام المواهب الموجودة لدى الفرد.
وحثَّ المؤلف على الأخذ بالعلم، والأمر بالمعروف، والتهي عن المنكر في كل وسيلة إعلامية متاحة، وحذر من الفتور، ودعا إلى الكلمة الطيبة في الدعوة واللجوء إلى الله، والتضرع إليه عند الفجر.. هكذا كان يفعل الأنبياء.
كتيب من سلسلة ( رسائل العين )، غرضها الإرشاد والدعوة.
يتناول هذا الجزء من السلسلة تقويم الذات، فيتعرض المؤلف خلاله للإيجابيات والسلبيات على سبيل التقويم، فيذكر من تلك السلبيات المبالغة في التقويم التي تتحول إلى تجريح أو المبالغة في المدح، والسكوت عن تقويم شخص ما، أو عدم الموضوعية في تقويم الآخرين.
ويتعرض للروافد التي تعينه على التقويم، وهي شهادة الاستفاضة والاختبار، ثم الجرح والتعديل، ولكل ذلك ضوابط تضبطه.
وذكر من موازين التقويم الإخلاص للله، والعدل، والموازنة، والحذر في إطلاق الأحكام على الآخرين، ومراعاة التبدل في السلوك، والصدق، والوضوح، وقبول التعديل من غير مبررات، دون التحريج الذي يحتاج إلى توثيق.
وينتقل إلى موضوع الإنصاف في الحكم على الآخرين، فبينه على أمرين، التوثيق والتجريح، ويبين صفة كل منهما.
ويذكر المؤلف فوائد التقويم، ويختم بقاعدتين في الجرح، وهما احترام ذوي الفضل، وعدم التسرع في الحكم. ثم تقويم الذات عند الحاجة.
يثير هذا الكتاب نقاطاً عديدة وهامة وتاريخية حول موضوع الرقابة، وحرية النشر، ومدى المسؤولية في تلك الحرية بين المؤلف والناشر والسلطة.. ويتساءل عن مكمن الرقابة الحقيقية.
محاولة جادة للإجابة عن سؤال الغيورين على القراءة: " ما الذي يمكن أن نفعله كي نشجع الناس على القراءة ، وعلى الاستزادة منها؟" ويجيب أيضاً عن أسئلة هامة منها: ما القراءة ؟ لماذا: " القراءة أولاً" لماذا لا نقرأ؟ لماذا يجب أن نقرأ؟ متى نقرأ ؟ ماذا نقرأ ؟ كيف نقرأ؟
يبحث أزمة صناعة النشر العربية، يشخصها ويعالجها ويرسم تحديات القرن المقبل ويوضح رحلة الكتاب من الورقة إلى الحاسوب وأزمة الكتاب الإسلامي، ويصور ومعارض الكتاب المفتقرة إلى التجديد، ويدعون من خلال تجربة المؤلف في معرض فرانكفورت إلى معرض واحد متنقل للكتاب العربي يشكل نواة حقيقية لسوق ثقافية عربية واحدة تعرض صفوف الإبداع العربي، ويحاور من أجل كتاب عربي أفضل، ويحكي تجربة دار الفكر في صناعة النشر، ويقترح الحلول للمشاكل والأزمات.
يتناول هموم نشر الكتاب ولمشكلات العوقة للكتاب العربية وأزمته وأسبابها وأزمة الناشر وأزمة الضمير في سرقة اكتب وتزويرها، وأزمة البداع والقراءة والتسويق مع أحلام وآمال
يستعرض المؤلف في هذا الكتاب الإشكالات التي تواجه صناعة النشر في الوطن العربي، وأولها انتشار الأمية بالرغم من الجهود الحثيثة التي بذلت لمحاولة فرض التعليم الإلزامي، إلا أن الأمية مازالت متفشية بنسب مختلفة في البلدان العربية.