بوح أنثوي عميق يلتقط تفاصيل الحياة الصغيرة برهافة وصدق.
خارج التغطية – حين يكون الصمت أبلغ من الكلام.
0 SYP
و ماذا بعد الحصار (الجزء الثاني)
و ماذا بعد الحصار (الجزء الأول)
تقول سلمى صادق فرعون عن أبيها: ... "هذا الكتاب هو بعض ما كتبه والدي رحمه الله، من مقالات وخواطر...ففي سطوره الكثير من العبر والحكم... الكثير الكثير من الحب والاهتمام بالتفاصيل... فرغم بساطة السرد نستطيع أن نتلمس روعة روحه وحجم علمه وروعته. تضيف سلمى: تعلمت من والدي روعة أن يكون الرجل محباً.. مع أهل بيته ومع زوجته التي اعتبرها دوماً الحبيبة التي حمل لها الورد الأحمر في أول لقاء لهما في زمن الستينات، الذي كان الرجال فيه ينظرون للمرأة على أنها مجرد (حرمة). علمني أن المرأة هي القائدة في حياة أسرتها، وهي التي تستطيع أن تصنع المجد من لا شيء، وكان المثال الرائع للتعاون من أجل بناء هذه الأسرة... رغم كل الظروف والمعطيات.. دون أن ينسى تقديرها واحترامها واحترام تعبها وإنجازاتها في كل ما صرنا إليه الآن... فكان يرى أن مملكته هي التناغم الجميل في حياته. لا زلت أذكر يوماً... نصيحته لي... في أحد مطبات حياتي الصعبة... قال لي.. ويده على كتفي: قال سقراط يوماً: يتزوج المرء.. فإما يعيش سعيداً.. أو يصبح فيلسوفاً.. السعادة موجودة لديك.. لاتبحثي عنها خارج روحك.. توفي رحمه الله بتاريخ 6 أيلول 2017، وأوصانا أن نضع تحت رأسه في القبر كتاباً، لأنه كان يؤمن دوماً بأن علمه هو شفيعه وأن هذه الحياة رحلة نمضيها لنضع فيها بصمتنا، ونغادر بعدها لمكان آخر.. غادرنا بجسده وبقيت روحه في كل الأمكنة.." ... كتاب استثنائي لإنسان استثنائي .. وبقدر ما نطالع بين طيات صفحاته ثقافة وعلماً وتجارب حكيم وموسيقي وأديب ، بقدر مايبث حباً وحناناً وحكماً.
105,000 SYP
" رسائل العلوم" ليس مجرد كتاب آخر نقتنيه وليس مثل أي كتاب آخر.."هو مجموعة من "الرسائل" والأبحاث تغطي، في بعدها الصوفي العميق، جانباٍ مهماً من التراث الإسلامي الصحيح. وهي سبق لحاجة ضرورية في المستقبل القريب، ومحطات للمعرفة لأيام قادمة.
واحدة من أهم أسس النجاح في الحياة الدنيا والآخرة عندما تكون النفس ثم الجسد وطاقة الروح كلها متطابقة لا شتات بينها، وكم هي سعادة للإنسان حين يكون بين نفسه وجسده طمأنينة وتفاهم واتفاق؛ لأنك إن حققت ذلك عندها تكون إنسانا متماسكاً ومستعداً لأي عمل تقوم به، وفي "رسائله" ، التي بين أيدينا يبين لنا الكاتب طريقاً لهذا الشيء مستعيناً بالله جل وعلا.
شؤون صغيرة ..أو نصوص صغيرة ،كما أحب أن يسميها الكاتب، ولكنها صفحات تشي بحياة كاملة بكل مافيها من جمال وتعب وشقاء ودموع.. يميزها الصدق والحقيقة.. ربما لم نعتاد أن يكتب الكاتب سيرته الذاتية بكل هذا الصدق والشفافية.. ومن هنا جاءت " خطورة " الكلمات لأنها " تكشف ظهرك للعيون البصيرة، لتتسلل إلى مسام حقيقتك، فتتعرى جروحك، وتصبح في مرمى الضوء. ما أحوجك حينها إلى عين خبيرة، تقرأ حقيقتك بعين الرحمة لا الظُّلمة، فتصل إلى عمقك البريء الذي غام خلف أخطاء كثيرة، وصرخاتٍ صلدة شغبتْ عليه، فلم يعد في سعة القلب أن يحتمل النفوس الغاشمة أو النزقة، إنه يتماسك على بقية من أنفاسه ليرسو بهدوء إلى شاطئٍ بعيدٍ ويلقي نظراته الأخيرة على الوجود.
كتاب قيم وممتع يغني مكتبتنا
لم تعد الحياة اليوم حياة رتيبة بطيئة كما كانت من قبل، بل أصبحت حركة سريعة، وأحداثًا مفاجئة، وأيامًا بل أسابيع وشهورًا أقرب إلى شريط لمسلسلٍ سريع السير، أو إلى أحلام تمضي وتنقضي بلا طعم ولا أثر. وصغر حجم الكتب وغابت المجلّدات، وأصبح لزامًا على من يريد الكلام أن يوجز ويختصر، ومن يريد الكتابة أن يقلّل الكلمات وعدد الصفحات...
وهنا يأتي كتاب اليوم (كلمات للتذكير)، فإن الذكرى تنفع المؤمنين... وخير الكلام ما قلّ ودلّ... ولعلّه يكون تذكيرًا بالله وتجلّياته، وكتابه وآياته، وبرسوله وتوجيهاته، وبالّذي يحسن أن يكون من الناس قدوة في حياته وعمله، ومن الكتب في إتقان تأليفه وجودة تحقيقه.
سليمان سامي الجوخدار..هكذا علمنا
مواضيع أساسية لمن أراد أن يَنْعُم بحياةٍ ملؤها السعادة والتوازن بين عالَم الحياة الدنيا وعالم الآخرة الذي إليه نهاية كل شيء
"ضِد" بحواس حروف الوئام (ش، ص، ط، ظ)، حيث يأتي الصفاء من الصدق عند التلاقي. الكتاب الثامن في هذه السلسلة للمفكر العماني عبد الحميد الطائي.
حواس الحروف عمل إبداعي متميز، حكمة في ثوب الشعر، وشعر يغلف بالحكمة، أقوال تجمع بين الشاعرية والحكمة وأناقة اللفظ، وبُعد الغور في المعاني، وفرط الخيال في الصور، كتابات بحروف عربية، لكنها ليست شعراً ولا نثراً إنها شكل جديد من الإبداع، تألق فيه عبد الحميد الطائي في هذه السلسلة من الكتب.