العالم يتحدى كورونا: باريس تصفق للأطباء وروما تغني للحياة وراقصة تونسية تدعم “خليك في البيت”
حين أغمض عيني وأعود إلى طفولتي أتذكر أيام الحرب بتفاصيلها.
العالم يتحدى كورونا: باريس تصفق للأطباء وروما تغني للحياة وراقصة تونسية تدعم “خليك في البيت”حين أغمض عيني وأعود إلى طفولتي أتذكر أيام الحرب بتفاصيلها. |
|
|
توظيف التكنولوجيا الرقمية في التعليم في وقت الأزمة .. فيروس كورونا أنموذجا - الجزء الثانيعند محاولتنا البحث عن حلول للأزمة، التي |
توظيف التكنولوجيا الرقمية في التعليم في وقت الأزمة .. فيروس كورونا أنموذجا - الجزء الأوليخطئ الكثير عندما يعتقدون بأن مجريات ال |
سجلت العديد من النساء السوريات محطات تاريخية في تاريخ البلاد من خلال وجودهن في قطاعات سياسية وعلمية في الوقت الذي كانت فيه هذه القطاعات محصورة فقط للرجال.ونتعرف في هذه المحطة على أسماء بارزة خلدها التاريخ: < |
متى ستكتُبُ روايتك؟ .. الكتابة الروائية فنّ يتّسمُ بالغواية أكثر من الأنماط السردية الأخرى«الرواية هي كتابُ الحياة المشرق» بهذه العبارة المشعّة يختزل أحد أقطاب الحداثة |
مراجعة في كتاب .. "افكار اعجبتني في الطاعون" لـ "البير كامو" .. قد تساعد في التعايش مع الوباء القادم "كورونا"مدينة اصابتها المأساة، وتحولت لمدينة موت محاصرة يحاول الاحياء ان ين |
فرنسا تطلق منصة بعشرات المواقع كي تؤمن «الثقافة في البيت» بمشاركة نحو 100 مؤسسة كبرى بينها مكتبات ومتاحفكانت الحياة الثقافية من أول ضحايا فيروس «كورونا». |
دمشقُ وخصال أشرارها: يوميات مؤدِّب أطفالٍ في القرن الثامن عشرمنذ عقدين تقريباً وأكثر، والمؤرّخ الأردني (شاميّ الهوى) مهند مبيضين لا يملُّ |
محمد عفيفي مطر شاعر الطمي والأساطير السلالية واللاوعي الجمعي آثر الإقامة في الظل بعيداً عن المنابر والأضواءلعل أكثر ما يميز الشعر العظيم هو كونه مصنوعاً من مواد وعناصر غير قا |
مدينة حلب والأوبئة: يوميات تاجر مع الطاعون في القرن الثامن عشرمع الانتشار السريع لفيروس كورونا، واضطرار قسم كبير منا إلى الالتزام بالمنزل، |
"لا يمكن أن تكون كالبقية"... الأمّ كما كتب عنها أدباءلطالما شعرتُ أنّي أم لأمي...كثيراً ما كُتب عن الأم. |
لم يبقَ للأرضِ من سرٍّ تُكاتمُه... هذا هو النوروزُ لكنْ صامتٌ فمُهُلم يبقَ للأرض من سرٍّ تُكاتمُه/ إلا وقد أظهرتْه بعد إخفاءِ/ أبدت طوائفُ شتى من ز |
|
|
|
بيروت تتقهقر مؤقتاً أمام الوباء وتترقب زواله لاستئناف انتفاضتها شوارعها مقفرة ومثقفوها بلا مقاهٍ ووسطها بلا ثوارلم يسبق للجيل الذي أنتمي إليه، وربما للجي |
عن الوباء والأدب... الميكروب والبكتيريا لا يستطيعان أن يلغيا أصواتنا حتى وإن ذبلت الأجسادأدب الوباء كان موجوداً دائماً، لأن الأوبئ |
|
بيروت وذاكرة العمارة: من قرية صغيرة إلى مدينة ممزقةعند الحديث عن مدينة بيروت وعمارتها، غالباً ما تركّز الاهتمام على مش |