7 علامات تدل على أن طفلك الداخلي يحتاج اهتماماً

الطفل الذي في داخلك يجب أن يجد منزلاً
◆ مقدمة
الطفل الداخلي الجريح لا يصرخ، لكنه يتكلم بلغة خاصة: لغة الأعراض والسلوكيات التي نمارسها يومياً دون أن ندرك مصدرها. هل مررت بأي من هذه المواقف؟
◆ 1. تغضب بشكل مفاجئ وغير متناسب مع الموقف
عندما يغضبك موقف بسيط بشكل مبالغ فيه، فهذا غالباً ليس رد فعل على الموقف الحالي، بل هو صدى لموقف قديم من الطفولة يشبهه. طفل الظل بداخلك يشعر بأنه مهدَّد ويستجيب بدفاعية مفرطة.
◆ 2. تخاف من الرفض أو الهجر بشكل مبالغ فيه
إذا كانت فكرة أن يرفضك شخص ما تملأك بخوف شديد وغير منطقي، فهذا يعني أن طفلك الداخلي تعلّم في مرحلة مبكرة أن الحب مشروط أو غير مضمون.
◆ 3. تسعى باستمرار لإرضاء الآخرين على حساب نفسك
الرغبة الدائمة في إرضاء الجميع والخوف من قول لا هي استراتيجية دفاعية طوّرها طفلك الداخلي ليضمن القبول والحب. لكنها تستنزفك وتجعلك تفقد نفسك.
◆ 4. تشعر بأنك لست كافياً رغم إنجازاتك
حتى لو كنت ناجحاً في عيون الناس، هناك صوت داخلي يقول لك: لم تفعل كفاية ويمكن أن تكون أفضل. هذا الصوت هو صوت طفل الظل الذي تعلّم أن قيمته مشروطة بأدائه.
◆ 5. تجد صعوبة في الاقتراب من الآخرين أو تثق بهم
إذا كانت الحميمية تخيفك، أو تجد نفسك تبني جداراً بينك وبين الآخرين حتى مع من تحبهم، فهذا حماية طوّرها طفلك الداخلي من تجارب ألم مبكرة.
◆ 6. تكرر نفس الأنماط في علاقاتك مراراً
إذا وجدت نفسك في نفس النوع من العلاقات المؤلمة مراراً، أو تتصرف بنفس الطريقة التي تندم عليها لاحقاً، فهذه علامة واضحة على أن طفلك الداخلي يقود سلوكك.
◆ 7. تنتقد نفسك بقسوة
الصوت الانتقادي الداخلي القاسي الذي يعلّق على كل خطأ صغير ويبالغ في الحكم عليك هو في الغالب صدى لكلمات سمعتها في طفولتك من شخص مهم في حياتك.
◆ ماذا تفعل الآن؟
إذا تعرفت على أكثر من علامة فلا داعي للقلق. الوعي هو الخطوة الأولى والأهم. العلاج لا يعني أن تعود إلى الطفولة، بل أن تفهم كيف تؤثر عليك وأن تتعلم كيف تعطي طفلك الداخلي ما يحتاجه الآن.
لمعرفة المزيد عن خطوات الشفاء عليك الحصول على كتاب " الطفل الذي في داخلك يجب أن يجد منزلاً"

إضافة تعليق