مجموعة مقالات أهديت للمؤلف أحمد خيري العمري بمناسبة تكريمه في دار الفكر عام 2010، تشيد بإسهاماته الفكرية والأدبية المنشورة في كتبه ومقالاته التي تدور في معظمها حول قضية أساسية وهي كيفية النهوض بالأمة، تنوعت المقالات الأربعة عشر على مواضيع مختلفة تناولت كل واحدة منها موضوع له علاقة بما كتبه العمري، وكذلك توزعت على شخصيات الكتّاب فمنهم من مصر والأردن وسورية والعراق والجزائر، ومعظمهم من الشباب الذي يتطلع إلى يوم يرى فيه أمته بين مصاف الأمم المتقدمة.
16,500 SYP
إن مجتمعنا العربي الإسلامي مصاب بداء الغش والرشوة. فلا ترسو مناقصة إلا بالرشوة، ولا تروج بضاعة إلا إذا ملئت جيوب من أجل توقيع عقود الشراء، والأسوء أن بعض الناس أخذ يجاهر بها، أو يعلن دون حياء أو خوف من المساءلة أنه يتقاضى الرشوة.
هل يمكن أن يعالج هذا المرض؟
كيف يمكن أن نوقف انتشار الرشوة؟
ما الأحكام الشرعية للرشوة؟
ما أنواعها وعقوبتها؟
5,000 SYP
*يعيش كثير من صلحاء الناس حياته، لا يفيض من صلاحه إلا على أهله ومن يحيط به من الأصدقاء.
*ومن الناس ناس نشروا الدعوة في الآفاق من دون قصد لذلك، سوى أنهم قدّموا في حياتهم وتعاملهم نموذجاً يدفع الآخرين للاقتداء بهم.
*أما الشيخ علي الدقر فقد أصّل لوضع أسس لمذهب في الحياة، لا يقوم على الأخذ بالعلم فحسب، ولا على العناية بالعربية أيضاً.. وإنما خرّج أعلاماً أضافوا إلى ما عند العلماء حُرقة تنبع من القلب، جعلتهم دعاة حالٍ ومقال، نذروا أنفسهم لهداية الناس، فكانوا من الفئة التي حازت قصب السبق من المصطفين الأخيار.
*خرّج الشيخ علي الدقر جيلاً متشبعاً بروح الإخلاص، متمثلاً برسالة يحملها، يبذل من نفسه للآخرين، لا يطلب منهم جزاء ولا شكوراً.
ولذلك أحيا الله به وبأمثاله من العلماء الأعلام أمماً أنقذوا الناس من الضلال.
ناولتهُ فنَّجان الشاي المعطَّر الذي يُحب، مع ملعقةٍ واحدة من السّكر، ووردة جوريّة حمراء قطفتها من الحديقة، آملة أن ينفذ شذاها إلى قلبه، فأقطف من شفتيه ابتسامة رضا، أو دعوة خير...
تناولهُ من يدي وتمتم بشكرٍ لم أكد أسمعهُ يخرجُ من شفتيه بلا روح، وعيناه معلقتان على الطاولة.
كم تمنيتُ في تلك اللحظة لو أنّه نظر في عيني، لأمطرتهُ بنظراتٍ حبّ وعتاب قديم...
أنا التي ظننتُ العيشّ سيحلو بعد الزّّواج، وبنيتُ أحلامي الصّغيرة قلاعاً على رمالٍ قلبه في أيّام الخطبة...
كيف تقوم الثورات، ولماذا؟
عدد من علماء الاجتماع تناول هذا الموضوع بالبحث، ووضعوا نظرياتهم التي تشرح آليات فهم الثورات،وأسبابها والعناصر المؤدية لحدوثها.
يختار مؤلف الكتاب "الثورة الإيرانية" نموذجاً ،فيرجع إلى أعماق التاريخ الفارسي ،حتى ظهور الإسلام ،ودخول إيران إلى حظيرته،فحدوث الفتنة الكبرى،ومأساة الحسين،ثم حكم البويهيين،ثم لقاء التصوف مع التشييع مع الصفويين،فالقاجاريين،وحدوث التغييرات الكبرى وبداية الهيمنة الغربية،وصعود رضا خان وحكم سلالة بهلوي،صعود وسقوط مصدق زمن الشاه محمد رضا بهلوي، وصعود آية الله الخميني ،وسقوط دولة الشاه.
إنها رحلة امتدت آلاف السنين، لتكشف أسرار الثورات، الثورة الإيرانية خصوصاً.