العلوم والدراسات السياسية

«القرار المسلوب لا يُستعاد بالشعارات، بل ببناء وعي سياسي مستقل ومسؤول.»

0 SYP

يعيد نشر هذه الوثائق اليوم، التي شكّلت تاريخ العرب السياسي المعاصر، طرح أسئلة مهمة على الذات العربية: هل يمكن للعرب أن يبقوا أسرى تاريخ خطّه لهم الآخرون؟ وهل يمكن لهم الاعتزاز بدول قطرية ليسوا صانعيها؟ وبالتالي ما هي الأهداف التي كانت وراء هذه الخطط؟ أوليس التقصير في دراسة كلّ العوامل التي أوصلت أمّتنا إلى هذا المآل من الفرقة والضعف تقصيراً خطيراً يجب الانتباه إليه ومعالجة أسبابه؟

كيف تقوم الثورات، ولماذا؟

عدد من علماء الاجتماع تناول هذا الموضوع بالبحث، ووضعوا نظرياتهم التي تشرح آليات فهم الثورات،وأسبابها والعناصر المؤدية لحدوثها.

يختار مؤلف الكتاب "الثورة الإيرانية" نموذجاً ،فيرجع إلى أعماق التاريخ الفارسي ،حتى ظهور الإسلام ،ودخول إيران إلى حظيرته،فحدوث الفتنة الكبرى،ومأساة الحسين،ثم حكم البويهيين،ثم لقاء التصوف مع التشييع مع الصفويين،فالقاجاريين،وحدوث التغييرات الكبرى وبداية الهيمنة الغربية،وصعود رضا خان وحكم سلالة بهلوي،صعود وسقوط مصدق زمن الشاه محمد رضا بهلوي، وصعود آية الله الخميني ،وسقوط دولة الشاه.

إنها رحلة امتدت آلاف السنين، لتكشف أسرار الثورات، الثورة الإيرانية خصوصاً.

بلغة شاعرية جميلة، وفكر لماح وعيون ثاقبة؛ رصد الدكتور عبد الله الصالح العثيمين العديد من الأحداث والقضايا التي مرت بها الأمة العربية، خلال الستين عاماً الماضية.
لقد وُعد المواطن العربي بعد الاستقلال بالحرية والعدالة والازدهار الاقتصادي، لكنه فوجئ بالحكومات تمارس القهر والظلم والإفقار والفساد.
جاءت الانتفاضات في دول الربيع العربي نتيجة تلك التراكمات.
فكيف كان رد الأنظمة على الاحتجاجات؟
هل استمعت لها واحترمت خياراتها وكرامتها؟
كيف استفاد الكيان الصهيوني من الهوة بين الحكام العرب والشعوب؟
كيف وظفها لصالحه بانتزاع التنازلات وإبرام الاتفاقيات والمعاهدات المجحفة؟
أسئلة كثيرة وآراء وأفكار غنية سطرها المؤلف في كتابه.

تناول هذا الكتاب موجزاً لتاريخ القدس، وفند المزاعم الصهيونية حولها. وبين كيف تم التآمر على القدس خصوصاً وفلسطين عموماً منذ وعد بلفور حتى القرارات الدولية التالية له، وموقف الغرب من احتلالها، وخصوصاً الموقف الأمريكي.

يتحدث هذا الكتاب عن سنة التغيير التي فطر الله الدنيا عليها.. ويشير إلى مراحل التطور التي تنقلت فيها العصور من حال إلى حال حتى عصر المعلوماتية الذي تظهر فيه علامات التبدل من عناصر التخلف بسبب الأحادية والماضوية والعنف والتكفير، لينهض العالم الإسلامي فيه إلى ثقافة جديدة تتلخص في قبول الآخر، والحوار معه، من أجل الديمقراطية، والفعالية والتقدم، مما ينفع الناس ويرقى بهم.

يعرض هذا الكتاب لقضايا العصر القائمة في الشرق الأوسط وبخاصة قضية فلسطين، ويعالج المشكلات السياسية الجارية بإثارة وصراحة لتكون سجلات للأحداث الهامة الساخنة التي تؤثر سلباً على الأوطان وتسلبها حريتها وكرامتها

هذا الكتاب يبحث في كيفية تنظّيم الإسـلام للعلاقات الدولية وقت الحرب ، ووقت السلم ، ويشير إلى مشروعية الجهاد، ويبين كيف تبدأ الحرب. ما قواعدها ؟ وكيف تنتهي؟ كما يبحث في تقسيم العالم إلى دار حرب ودار إسلام ودار عهد.. ويشرح معنى السيادة في الإسلام، ويوضح شروط المعاهدات، ويشير إلى حركة الدبلوماسية الإسلامية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه ، ثم الدولتين الأموية والعباسية، ليقدم صورة كاملة عن العلاقات الدولية التي يتناولها

الموقف من العولمة متباين، البعض مؤيد لها لأنها تقدم الفرص للدول لتندمج مع النظام العالمي، وتعمم المعرفة، والفرص الاقتصادية وتندمج الدول في سوق عالمية. والبعض مندد بها لأنه يرى فيها فرض للهيمنة الأمريكية واجتياح للثقافات، والهويات والخصوصيات، وتسخير كل الاقتصادات الوطنية لصالح إمبريالية السوق العالمية.

كانت الدولة عبر التاريخ العربي الإسلامي قائمة على الأسر والأقوام ، ولكن مع قيام الدولة الحديثة بدساتيرها وقوانينها التي استفادت فيها من تجارب الدول الغربية، من المفروض أن يضعف الانتماء للطوائف والعصبيات وينمو الاعتزاز بالموطنة؟ فهل تحقق ذلك ؟كي لا تنتكس الدولة لعصر الطوائف الذي سيعود بنا لما قبل الدولة، وليرجع الغزو والغنائم والحرب؟

Pages

Subscribe to العلوم والدراسات السياسية