فحص الكتاب السمات التي تتصف بها الإمبريالية الجديدة على الصعيد القانوني الدولي، الذي نشأ مع بداية القرن التاسع عشر، على فكرة الشعوب غير الأوربية ( البرابرة ) الذين يشكلون الآخر، المستبعد لأسباب ثقافية. وظهرت نظريات وأحكام قانونية تتعلق بالسيادة وباستخدام القوة، وبالاعتراف الدولي وهي مفاهيم متأثرة بالمفهوم الخاص عن الآخر. سعى المؤلف لبناء نموذج تركيبي نقدي لفهم النظام القانوني الدولي المعاصر وعلاقته بالإمبريالية الجديدة مستفيداً من نظرية ما بعد الاستعمار، التي تقول بدوام سيطرة الاستعمار والامبريالية رغم تصفية الاستعمار، وذلك من خلال الإنتاج وبناء الآخر معرفياً وثقافياً. وطبق منهجه بشكل خاص على مفاهيم مثل (( الحرب على الإرهاب ، والدفاع الاستباقي عن النفس، والمقاتلون غير الشرعيين، والمشروعية الدولية الديمقراطية )) وهي المفاهيم التي سعت الإمبريالية الجديدة إلى إعادة حبكة القانون الدولي على ضوئها.
يضم حوارية مع الدكتور عبد الوهاب المسيري حول مشاريعه الفكرية وأبعادها تحمل معنى آخر يوضح ويشرح مجمل الأفكار والمبادئ التي انطلق منها لتشكل فكره الموسوعي خصوصاً في إطار موضوعات الصهيونية واليهودية والغرب والعولمة والعلمانية والمادية والحداثة مما يحدد علاقة الإنسان بالطبيعة والخلق وهي موضوعات لا تزال حاضرة بقوة في واقعنا العربي والإسلامي وتعد من أهم إنجازاته الفكرية.
ينطوي على حوارات مع الدكتور عبد الوهاب المسيري حول الإسلام والغرب والحرب ضد الإرهاب ويدرس الحركات الإسلامية ويتناول مصر والعالم العربي والخصوصية والهوية والانتفاضة.
يعيد النظر في العولمة ويحاول فهمها ويشرح بنيتها الفكرية والمعرفية ليستطاع التعامل معها بوعي ودراية والاستفادة منها وتطويعها للنماذج الخاصة وتطويع المعرفة والرؤية للعالم معها بما يتلاءم مع العصر.
ماذا كان إسهام الفكر الإسلامي في نقد نظرية العلاقات الدولية؟ ما المستويات الرئيسية التي يمكن من خلالها تحليل علم العلاقات الدولية؟ ما المنظورات الرئيسية التي شهدها العلم في إطار تطوره عبر المراحل المختلفة التي مرّ بها هذا التطور؟ أين يقف البعد الديني في إطار تطور علم العلاقات الدولية ودراسته وتحليله؟ ما البدائل الاستشرافيّة لموقع البعد الديني في العلاقات الدولية؟
دراسة تحليلية للإجابة عن كل هذه التساؤلات و التحولات التي شهدها علم العلاقات الدولية.
الكتاب يمثل مذكرات المؤلف يفجيني بريماكوف حينما شغل منصب رئيس حكومة روسية الاتحادية. وقد اشتمل على عشرة أبواب، تحدث فيها عن مفارقات البيريسترويكا ونهايتها البائسة؛ وعن أساليب المخابرات؛ وعن وزارة الخارجية وعن عمله في رئاسة الحكومة وصلته بالرئيس الروسي بوريس يلتسن ومخاوفه من تلك الصلة.
164,500 SYP
يشتمل على حوارية حول المستقبل الذي ينتظر الإسلام في العالم، وما سيكون عليه في الغد القريب والبعيد، من خلال آراء عالمين مختلفين، ويعقب كل منهما على الآخر.
الكتاب في تاريخ الفترة العثمانية الثانية في اليمن (1849 – 1872م)
تحدث فيه المؤلف عن عودة الحكم العثماني وظهور المقاومة ثم بروز شخصية الإمام محمد بن يحيى وموقف القوى اليمنية من الحكم العثماني ثم تناولت الباحثة بالتحقيق المخطوط المشار إليه بعد أن ترجمت لمؤلفه الذي تناول في كتابه ذكر الوقائع التاريخية لتلك الفترة وختمت الكتاب بالفهارس العامة
148,000 SYP
يركّز هذا الكتاب على مسألة الهوية عند الآخر الإسرائيلي؛ وينقسم إلى خمسة فصول؛ الأول (حركة المؤرخين الجدد) والثاني (الهوية والخطاب السياسي العرقي)، والثالث (الاستشراق) وخاصة في ألمانية وعلاقة النازية باليهود، والرابع (مرحلة ما بعد الصهيونية) والخامس (الذات العربية) وحركة التنوير العربي، ونكبة 1948 ونكسة 1967 وأسبابهما