العلوم والدراسات السياسية

يتحدث هذا الكتاب عن المجتمع العربي الذي يعيش مرحلة ما قبل الدولة الوطنية أي ما قبل المجتمع المدني الذي تجذرت مكوناته بالمجتمع الأصلي الذي أدى أحياناً إلى نشوء هويات متعارضة؛ استعرض المؤلف مفهوم المجتمع المدني وسلطته بالنسبة إلى سلطة الدولة؛ كما استوحى تطور الفكر السياسي من خلال معالجته لمصطلح الدولة والمجتمع المدني وعلاقتهما بالديمقراطية التي هي المجال السياسي الذي تجري فيه الفاعليات الثقافية والاجتماعية، ودرس أخيراً مفهومي الديمقراطية والشورى.

يقدم دراسة تاريخية سياسية للقضية الفلسطينية أمام خطر التصفية، ويوضح الانحياز الأمريكي الأعمى للصهيونية وحقائق تهمة الإرهاب، وإخفاق ولادة الشرق الأوسط الجديد، وانهيار عملية التسوية والانتفاضة الفلسطينية، وتلاشي حلم الدولة، ومقتل عرفات، والانسحاب من غزة، وحرب لبنان الثانية وتأثيراتها المدمرة على إسرائيل ومأزق المقاومة الفلسطينية وأزمة السلطة الفلسطينية ومؤتمر أنا بوليس ونتائجه.

هذا الكتاب حوارية بين عالمين أحدهما ألماني والآخر تونسي حول المستقبل الذي ينتظر الإسلام في العالم على المنظورين القريب والبعيد من وجهة نظر كل منهما. قدّم كل منهما أدلة يراها ثم عقَّب كل منهما على الآخر

يعالج هذا الكتاب مشكلات الفصام الفكري والثقافي الذي أصاب الوطن العربي والآثار المادية المترتبة على ذلك في المجتمع الحديث، ومن أهمها انشطاره إلى معسكرين متناحرين، حداثي وسلفي.

هذه حوارية تتناول العلاقة القائمة بين السياسات العربية والأساطير المترسخة في أذهان الشعوب.
تحدث القسم الأول منها عن موقع العنف في الحركات السياسية المعاصرة التي تدين بوجودها إلى أشكال ميثولوجية مضمرة. وتحدث القسم الثاني في تجليات الأساطير على الوضع الحالي في العراق ، وصوَّر كيف أفصحت الأساطير عن نفسها بأشكال مختلفة من العنف، متلبسة بالحركات العلمانية أو الليبرالية أو الماركسية أو الإسلامية.

كتابٌ يبحث في الممارسة الفلسفية السياسية العربية الإسلامية، فيتناول قضايا متشابكة تمس التاريخ والإنسان والحقيقة، معتمداً في تحليله على معايير علمية معاصرة للبحث عن إمكانية وجود النزعة الإنسانية في الفلسفة العربية الإسلامية.
استقرأ الكتاب نصوص أهل السنة والشيعة والخوارج، وبحث النشأة الأولى لكل منها، وتحدث عن إشكالية الخلافة عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من الخلافة الراشدة حتى الحكم العثماني.
وتساءل لماذا استقر في عقول المسلمين أن الخلافة واحدةٌ، برغم الشواهد التاريخية التي تخالف ذلك، ولماذ أقرّوا بالخلافة لكل من تولى الحكم ولو كان ظالماً أو فاسقاً أو كافراً ؟ وهل يمكن أن نعد الحكم الأموي إثراءً لتجربة الخلافة، والحكم العباسي امتداداً له ؟ وبالتالي، هل نعدُّهما امتداداً لتجربة الخلافة التي بدأها النبي صلى الله عليه وسلم وطورها الخلفاء الراشدون من بعده بحكم تطور المجال الجغرافي واتساعه وازدياد المعارف وانفجار الصنائع ؟ هل نستطيع أن نجزم أن الخلافة ما فارقت المسلمين إلا مع سقوط الدولة العثمانية ؟
عالج الكتاب العلاقة بين التجربة التاريخية والمصطلحات ودلالاتها المتحولة، وربط ذلك بالروح السياسية من خلال مصطلحات ( الفتنة )) و (( الملك )) و (( الخلافة )) و (( السياسة )) وناقش طروحات المفكرين العرب القدامى والمعاصرين، وعالج مصطلحات الفكر من خلال الصيغ الفكرية التي نتجت مع النشأة وتمت معها، فأنتجت علماً خاصاً به، هو العلم المدني الذي نشأ من خلال نظريةٍ في الأخلاق، استكملت مقدماتها بنشأة نظرية في المجتمع والسعادة.

يدور هذا الكتاب حول ظاهرة العنف والإرهاب الذي طغى على سطح حياتنا بعد حادثة 11 أيلول 2001. ولهذا دار جدل واسع بعد الحادثة حول تجديد الخطاب الديني، وتعديل المناهج التعليمية في العالم الإسلامي، وإعادة بناء التسامح. يحاول المؤلف في القسم الأول من الكتاب أن يقدم منهجاً معرفياً يفكك من خلاله المفاهيم التي أحاطت بتلك الظاهرة، ويشرح مكوناتها، ويرصد مراحل تشكلها وعواملها، والتفاعلات التي نشأت حولها، وكيف تمت قراءتها في العالم الإسلامي والغرب. ويحرر المؤلف مفهوم الجهاد والحرب والفوارق القائمة بينها، والجهاد والعنف، ومشكلات الوصل والفصل بينهما إلى أن يصل إلى تنظيم القاعدة.. فينتقل بعدها للحديث عن تطبيقات الجهاد في العالم المعاصر، ويذكر كيف طبق في ظل الدولة الحديثة القطرية، وبين المشكلات التي تحيط به بعد أن كان مفهومه مرتهناً بمفهوم ( دار الإسلام )، فأصبح ينظم في ظل الدولة العلمانية الخاضعة للنظام الدولي الذي يهيمن عليه من يستهدفهم الجهاد نفسه. وذكر المؤلف أن تلك التعقيدات دفعت بعض الجماعات إلى تبني الجهاد ضد الداخل أولاً كمقدمة للجهاد ضد الخارج، في حين انشغل بعضها الآخر في الجهاد العالمي .. وآخرون شكلوا ما يسمى الجهاد المعرفي. وعالج المؤلف في القسم الثاني من الكتاب موضوع " الإسلام والإرهاب " فحصر النماذج التفسيرية الغريبة، وربطها بأصولها وخلفياتها الفكرية ، وعلاقة تلك النماذج بالإرهاب، والإطروحات الاستشراقية والأنثروبولوجية، وحدد كيف نشأت مقولات مثل " الإرهاب الجديد "، " فرط الإرهاب " وربط الجذور الدينية العقدية الإسلامية بها، وتساءل : لماذا يعد الإسلام مبعثاً للعنف ؟ ولماذا يتغذى العنف على الإسلام ؟ وما علاقة أحداث أيلول 2001 بالحداثة والعولمة ؟ على ضوء تلك النماذج التفسيرية حاول المؤلف أن يبين تناقضات السياسة الأمريكية في التعامل مع ما أسمته الأصولية ، ثم الإرهاب، ثم تنظيم القاعدة والجهاد الأفغاني. كما حاول أن يذكر كيف تمت أدلجة العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى استعصاء فهم الغرب للظاهرة الإسلامية بشكل عام، والإسلام السياس والأصولية والإرهاب بشكل خاص.

يوضح المؤلف في هذا الكتاب معنى الثقافة، والعلاقة بين الثقافة والعلم والحضارة، وأثر ثورة المعلومات والاتصالات في الثقافة، فيبين الفرق بين الثقافة التقليدية والهامشة والثقافة الجماهيرية، وكيف يتم التخطيط الثقافي. كما وضح العلاقة التي تربط الثقافة بالتنمية مثل ثقافة العمل، وثقافة المواطنة، والثقافة المؤسساتية، وثقافة الحرية والديمقراطية.

يبحث هذا الكتاب في ظهور المصطلح السياسي العربي وتاريخ ظهوره وحقيقته وتوظيفاته وقراءاته المكونة له خلال القرون الهجرية الثلاثة الأولى.
درس الباحث عدداً من المصطلحات، كمصطلح الفتنة والملك والسياسة والفرقة الناجية... وغيرها. وتتبع التيارات السياسية التي تصارعت، فرأى أنها أدت إلى إعطائها دلالاتها، وطرق توظيفها داخلها، والمجالات التي انتقلت إليها بحكم طبيعتها.
وبين الباحث كيف يُفصح المصطلح عن ذاته في مجاله الفكري والثقافي، وكيف يولد المصطلح مرتبطاً بولادة دلالاته، ثم يتحول عن مقاصده الأساسية. وسعى إلى توضيح دلخ0الات المصطلحات غير المنقولة من ثقافة أخرى كالفارسية أو اليونانية أو البيزنطية. وهذا ما وفر عليه الدخول في متأهات التأويل، ليجعله يتلاءم مع الحضارة العربية الإسلامية.
وقد عمل الباحث على قراءة المصطلح من أجل أن يتجاوزه إلى نشأة الفكر السياسي وحركتيه، وتنوع مجالاته التاريخية والمعرفية والعقدية والسياسية؛ فالمصطلحات كما رأى تشكل المادة المعرفية التي صهرت معها مختلف المجالات المعرفية الأخرى، بحيث يمكن منها معرفة الأسباب التي أدت إلى تمزق الخلافة وقيام أحزاب وتياراتِ متصارعةٍ لتجربة حكم جديد.
وأوضح الباحث من خلال دراسته للمصطلحات أن نشأة الفكر السياسي لا تتحدد من خلال تعقب الحروب التي قامت آنذاك، ولا من وصف المفاوضات أو القتل والمقاتلين فحسب، وإنما تتبُّع ذلك النمط السياسي المسمى الخلافة؛ وذلك يكون برصد المصطلحات ودراسة ظهورها واستجماعها في صورة تطلعنا على حقيقة النشأة، وحقيقة الفكر السياسي.

كتيب يتحدث عن جرائم أميركة في حروبها بشتى بقاع العالم بدءاً بجنوب شرق آسيا ومروراً ببعض دول أميركة اللاتينية فصربيا وانتهاء بأفغانستان والعراق.
بعد المقدمة خصص المؤلف فصلاً للاعتداءات الأميركية على فيتنام ولاووس وكمبودية وذكر الفظائع التي أوقعتها بها وبالسكان المدنيين ثم تحدث عما فعلته أميركة بعدوانها على تشيلي ثم فنزويللا حين دعمت الدكتاتوريين الموالين لها وأسقطت الأنظمة الديمقراطية فيها لأنها لا توافق سياستها.
وتوقف طويلاً بشكل نسبي عند حرب حلف شمال الأطلسي على صربيا بدعم أميركة، التي سحقت الآمال الصربية وزعماء المنطقة، وذكر كيف سيطرت على إقليم كوسوفو.
وفي حديثه عن دخول أميركة إلى أفغانستان بيّن ما صنعت فيها من عدوانات وكيف اتفقت مع قوات تحالف الشمال على غزو البلاد وفتكت بالمدنيين وبررت ما فعلت بحجج واهية.
وكان فصل الكتيب الأخير عن العراق، وكان أكبر الفصول، أورد فيه المؤلف تفصيلات دقيقة وتوقف عند موقف أميركة من صدام حسين وأسلحة الدمار الشامل والحجج الأميركية الواهية بهذا الصدد وأشار إلى الأكاذيب التي لفقتها أميركة من أجل تسويغ حربها على العراق، ومشى المؤلف بالأحداث متسلسلاً فيها حتى النهاية.
ختم المؤلف بحثه بتلخيص ما جاء فيه مؤكداً على خلاصة الجرائم الأميركية في قتل العزل واستعمال الأسلحة الفتاكة الضارة المحرمة دولياً.

Pages

Subscribe to العلوم والدراسات السياسية