العلوم والدراسات السياسية

يتناول الكتاب قضيةً متشابكةً حول قراءة الحركات الإسلامية في ضوء أحداث أيلول )سبتمبر) 2001. وقد جاء في قسمين؛ القسم الأول كتبه الدكتور رفعت سيد أحمد عرضَ لواقع الحركات الإسلامية الفاعلة، فأشار إليها بطبيعتها وأهدافها، وبيَّن أبرز ملامحها، وجاء القسم الثاني الذي كتبه الدكتور عمر الشوبكي توقف في أولها عند كيفية قراءته للظاهرة الإسلامية قبل أحداث أيلول (سبتمبر).

يتناول هذا الكتاب موضوع الإدارة الأمريكية المحافظة, وتسييس نبوءات التوراة لآخر الزمان.
ويتحدث عن وضع التوراة في المنفى والمكتشفات الأركيولوجية والاكتشافات الآثارية ومراحل الحقبة التوراتية.
ويبحث في عهد المسيحية الأول, وفي جهود الفاتيكان لاعتناق اليهود للمسيحية, وفي التطرف الديني ونشاطات الروتشيلديين المعلنة والخفية في الحروب الأوربية وتصرفاتهم, وفي مسيحية القرون الوسطى, والنشاط الصهيوني في أوربة وأمريكة, وتهويد المسيحية, وهجرة اليهود إلى أمريكة, وتركيز الدستور الأمريكي على قومية علمانية.
ويكشف المسيحية والباطنية الصهيونية للمحافظين الجدد الأمريكان, والألفية ومسوغاتها, ونهاية التاريخ, والمسيحية الصهيونية, ومثلث واشنطن الفاتيكان أورشليم, والماسونية الصهيونية.
ويعرض لتسييس الدين ومواقف رؤساء أمريكة تجاه أزمة الشرق, والثقافة البروستانتية اليهودية, واضطهاد السلطات الإسرائيلية للمسيحين في فلسطين, وكيف كان اليهود في ظل حكم المسلمين.
ويوضح مصير إسرائيل, والمفهوم الأمريكي للإرهاب, ومطامع أمريكة الإمبريالية تحت جلد النبواءت الدينية, ومجالات الصراع بين عرب فلسطين والصهيونية سياسياً وإيديولوجياً, وأثر الإعلام الصهيوني في سياسة المحافظين الجدد, وتهديد كل معارض للسياسة الإسرائيلية في أمريكة, واستغلال اللوبي الصهيوني للدين, ومعارضة زعماء اليهود والمسيحين للسياسة الصهيونية.
ويحاكم أخيراً بعض المصطلحات والمفاهيم المسيحية اليهودية المزورة, وتضليلهم المسيحية والإسلام لتحقيق أهداف الإمبريالية والصهيونية, وتزييف الإعلام, ووضع إسرائيل في المنطقة, وتوظيف أمريكة هيئة الأمم المتحدة لصالحها.

64,500 SYP

يضم هذا الكتاب لمفكرين مشهورين دراسات حول مستقبل الإسلام والمسلمين، والموقف الوجودي المناسب للظرف التاريخي الراهن ولدور الحضارة العربية الإسلامية الكوني، ويميز بين التزود المعرفي والالتزام الوجودي عند الأفراد والجماعات والتناسب بينه وبين الخيارات الفلسفية وشروطها المبدعة ، وشروط الإنسان ذي العزم ، وحاجة الأمة إلى الخيال المبدع.
يقرر الكتاب أن صنع مستقبل الغد الإسلامي يبدأ اليوم بمواجهة التحولات والتحديات، والرؤية السلفية للمستقبل ، والحداثة ومزالق العدمية، ونبتة الذاكرة السامة، وعدم التمركز الثقافي للدين، ويتعرض لمستقبل الإسلام وإسلام المستقبل بين الحرب والسلام، ومنهجي الرفض والاستيعاب، والشعوب والحكام ، وبناء الأمة والدولة ، والنجاح وفشل الآخرين، ويبين دور النساء في صياغة المستقبل رغم التحديات، ومصير المجتمعات الإسلامية مع مقاومة التسامح الإسلام والحداثة ، ومستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة وآلياتها وفك حصار الزمن.
يتأمل الكتاب مستقبل العالم الإسلامي بم يواجهه من تحديات التخلف والتنمية والاستقرار والمؤسسية، ومعضلة الديمقراطية والهوية والتطرف ، ومسؤولية العرب والمسلمين عن صورة الإسلام، ويوازن بين الحداثتين الدوارينية، مستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة بدراسة الجذور والاحتمالات الممكنة والتحصين الثقافي والاستراتيجية، والعلاقات بالآخر بشهادة التاريخ ، والصراع الحضاري ، وإرهاب الدولة الأمريكي والتطرف الديني العربي والصهيوني، برؤية إسلامية إنسانية عالمية تدرك التحديات المعاصرة والعولمة وأبعادها الثقافية والحضارية والقيمية.

يبين هذا الكتاب حقيقة الأمركة بأنها: فعل اعتداء ناجز، ومخالطة صريحة للشرعية الدولية وللأحلاف، وسطو على ثروات الآخرين لإنقاذ الشركات الأميركية المفلسة، وجريمة تجعل المواطن الأميركي يعيش أزمة اقتصادية، وعجزاً في الميزانية، وتهديداً لمدخراته ورخائه وتعويضات تقاعده.
يقدم الكتاب مقترحات لمواجهة الأمركة ببيان حقيقة الديمقراطية الأميركية الموعودة، بمراجعة نقدية لمشاريعها وخلفياتها وطموحاتها وأدواتها، وترجمة نصوصها إلى العربية ووضعها أمام القارئ العربي بقراءة نقدية لها، ودراسة كتب تلعب دوراً هاماً في القرار الأميركي، وفي تحرك المخابرات الأميركية في بلادنا، ككتب نهاية التاريخ، ونهاية الإنسان، والمخابرات في سوق الثقافة، كيف استندت مبادرات (باول) لصناعة المخابرات لأولئك القادة، كما استندت إلى جماعات المجتمع المدني المصنّعة في مختبرات وكالة المخابرات الأميركية، ويبين جذورها.
ويتوقع الكتاب أحداث المستقبل وعودة الاستعمار، ويشرح أهداف الحرب الافتراضية وتغيير الخريطة العربية، وملامح الأمركة بالمقاومات الشعبية، وبالقطب الصيني البديل، وبقدوم زمن الفوضى الأميركية وأزمتها الاقتصادية، وانتهاكات القانون الدولي.
ويناقش مشروع بوش الإنقاذي بعد أحداث 11 أيلول وذيولها، وبعثه سياسة الأحلاف العسكرية، ويبين حقيقة المسيحية الصهيونية، وخصوصيات الأمركة الثقافية.

يبحث هذا الكتاب في العلاقة بين العرب والإسلام من جهة ، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى ، والتي تتناول علاقة إشكالية معقدة ، عالجتها دراسات وبحوث جادة ومئات المقالات ، إضافة إلى ندوات جامعية متخصصة ، ولا سيما في العقد الخير .
ويهدف البحث إلى تحليل عدد من أبرز بواعث الاستهداف الأمريكي للعرب في الفكر والسياسة ، التي تشكل في مجملها إجابات موضوعية ومنطقية وواقعية على كثير من الأسئلة الحائرة في هذا السياق .. وهي تتمحور حول النقاط المركزية الآتية :
أولا : الخلفية الدينية _ الروحية والثقافية للمواقف الأمريكي تجاه العرب والمسلمين ، ويوضح خلفية القوالب الذهبية عن العرب واليهود ، واتجاهات الرأي العام الأمريكي ، والخلفية الدينية _ الروحية والثقافية لموقف الرأي العام الأمريكي .
ثانيا : مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية ، ودورها في صناعة الفكر وصلاحياتها في صنع السياسة الخارجية ، ومنها الكونغرس ، ومؤسسة الرئاسة ، وفي محددات صنع القرار الأمريكي في إدارة الأزمة العراقية ، والمتمثلة في شخصية الرئيس ، والمناخ السياسي العام ، والحزب المسيطر في الكونغرس ، والتوجهات الفكرية للعناصر الفاعلة في الإدارة الحاكمة.
وينوه الكتاب بعشرات المؤلفات والدراسات والمقالات التي كانت المعين الحاسم في إعداده.

يتناول قضية الأمن المائي التي تشكل في المرحلة القادمة أحد أهم أسباب التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، بسبب الانخفاض العام في كميات الأمطار ، ونضوب المخزون الجوفي، ومواقف دول الجوار المتحكمة بمنابع أهم الأنهار العربية ، والانفجار السكاني ...مما يهدد الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الوكن العربي .
ويوضح أن حماية الثروات المائية العربية مسألة استراتيجية ترتبط بالمستقبل والوجود العربيين ، ولذلك تشغل هذه المسألة حيزا هاكا في التفكير الاسرائيلي.
ويرصد المؤشرات الرهنة حول الأمن المائي العربي بين الحاجات والمتطلبات، ويشير إلى أن أزمة الماء ستتفاقم ، وأنها ستؤدي إلى حروب أهلية داخلية، قد تقود إلى تغير في أنظمة الحكم ، وإلى التطرف .ويضع العرب أمام أزمة يجب أن يفتحوا اعينهم عليها،
ويعرض ذلك في فصول تتناول الماء وأنه حاجة إيديولوجية للصهيونية ، ويدل على مصادر المياه في فلسطين وفي الضفة الغربية وقطاع غزة ، ويوضح حجم أزمة المياه في إسرائيل وآفاقها، ويتكلم على المشاريع الإسرائيلية للثروة المائية العربية ، وعلى المخططات الجاهزة والأخطار القائمة لقيام حرب المياه العربية الإسرائيلية.
ويبحث في مياه النيل والفرات وكيفية مواجهة التحديات ، ويبين خلفية التعاون التركي الإسرائيلي الإثيوبي ، وأهمية المياه في مفاوضات السلام وفي الوطن العربي.
ويتحدث عن الموارد المائية في الجزائر ، ومستقبل المياه في النظام الدولي الجديد، مع جداول توضح توزع يهود العالم مقارنا بعدد سكان كل دولة عام 1968 .

يتناول الكتاب قراءة وصفية تاريخية، تسرد مشكلة جنوب السودان من عمق تاريخ العلاقات الشمالية الجنوبية مستندة إلى مفهوم علم الاتصال الاجتماعي ، ومفهوم انهيار الاتصال ، كقاعدة نظرية للتحليل والتقويم.
ويرى أن التراكم التاريخي للصراع الاجتماعي والثقافي والسياسي، والتنافس على الموارد، وتنازع السيطرة على الأرض والناس، وغياب أسس التفاهم والتفاعل بين الجماعات في الجنوب والشمال ، لعقود من الزمن، أدى إلى الانهيار التام في الاتصال بينهما ، وشكّل أزمة صراع واضطراب اجتماعي وسياسي ساد الجنوب حتى اليوم.
ويستند إلى قراءات دراسات وتقارير وملفات عسكرية وغيرها، تتناول قضية الجنوب ، وتفترض أن حوادث توريت خلال آب ( أغسطس ) 1955، ليست البداية ، بل الذروة.
ويحدد بالسرد التاريخي وقائع انهيار الاتصال، ويستعرض ويحلل علاقات الشمال والجنوب، ويحدد أدوار الوطنيين والأجانب معا في تطور الصراع وانهيار الاتصال بينهما.
ولا يتوقف عند وصف أحداث توريت، بل يحللها مستندا إلى وثائق عديدة تتصل بتلك الفترة من تاريخ البلاد.
ويتناول أيضا التطورات اللاحقة من الحكم العسكري في تشرين الثاني ( نوفمبر ) 1958 ، إلى فترات الحكم الديموقراطي الثانية، وفترة حكم مايو، وإبرام اتفاقية أديس أبابا عام 1972، وماتلاها من انتفاضة وحكم ديمقراطي ثالث، وانتهاء بعهد الإنقاذ، وتصاعد الصراع والخسارة، حتى محادثات نايفاشا الممتدة من عام 2003 حتى 2004 .

تشير تانيا راينهارت، الأستاذة في جامعة تل أبيب والكاتبة الصحافية والمناضلة من أجل السلام، إلى الخطين الرئيسيين في سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعافبة تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة: إما تنفيذ خيار الطرد ، أي الترحيل الجماعي للفلسطينيين استكمالاً لمهمة العام 1948 غير المنجزة، أو إقامة نظام تمييز عنصري بدأ عبر "مسار السلام" في أوسلو
وتعرض بدقة ، مستندة إلى الوثائق ، اكذوبة " عرض باراك السخي" في كامب ديفيد، وتقول إن الهدف الأكبر من المفاوضات اللانهائية هو إقناع الرأي العام الإسرائيلي بأن الفلسطينيين بفرطون في تطلبهم وبأنهم يهددون وجود إسرائيل نفسها، وفي هذه الأثناء ، تنفذ إسرائيل خطتها التي تقضي بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وبتدمير المجتمع الفلسطيني.
هذا الكتاب نسخة جديدة بالإنكليزية من كتاب المؤلفة الأول الذي صدر عن دار لافاربيك الفرنسية بعنوان: ( Detruire la Palestine, ou Comment Terminer la Guerre de 1948
تدمير فلسطين، أو ما السبيل لإنهاء حرب 1948م) بعد سلسلة من الأحداث في الأراضي المحتلة، نشرته من جديد بعد تحديثه وتوسيعه بعنوان: إسرائيل / فلسطين، أو ما السبيل لإنهاء حرب 1948م (دار سيفن ستوريز برس / نيويورك)

يتناول الكتاب النظام السياسي في الإسلام من وجهة نظر مفكرين مشهود لهما، من تيارين متباينين، ويعرض للنزاع بين من يعتقد أن في الإسلام نظاماً سياسياً للحكم، محدداً يتحتم اتباعه، قائماً على أحكام الشريعة الإسلامية، ويناقش مسألة تجديد النظر في مكانة الدين في الدولة والمجتمع، من الإسلام الدولة إلى الإسلام الجماعة، ويبحث في وضع غير المسلمين في الدولة الإسلامية المعاصرة.

مجموعة من الخواطر والمذكرات حول واقعة الحادي عشر من أيلول تصور التعنت الأمريكي والصليبية الجديدة ضد الإسلاميين وأمريكة وإرهاب الدولة أعلى مراحل الاستعمار، وبوش وسياسة القوة، ودعوة المفكرين للدفاع عن شرف الكلمة وكرامة الفكر ، حماية قيم العدل إلى النزول إلى ساحة الميدان، والعبرة بالنتائج.

Pages

Subscribe to العلوم والدراسات السياسية