العلوم والدراسات السياسية

دراسة ديموجرافية واجتماعية وثقافية عن واقع الصهيونية واليهود في فلسطين ... قسم المؤلف كتابه إلى ستة عشر فصلاً وتناولها بعد المقدمة على النحو الآتي: في الفصل الأول ( الديموجرافية اليهودية ) وظهور الصهيونية وتعداد اليهود، والفصل الثاني ( الهجرة والنزوح ) والاستيطان والانعزالية اليهودية، والفصل الثالث ( جذور الاستعمار الاستيطاني الصهيونية ) قبل بلفور وبعده ووعد بوش، والفصل الرابع ( صراع المصطلحات والمفاهيم ) وموضع الإرهاب في الخطاب الصهيوني والمقاومة الفلسطينية والعنف الصهيوني ومصطلحات " عبري ويهودي وصهيوني وأسرائيلي" والتراث اليهودي المسيحي، والفصل الخامس ( الإعلام الصهيوني ) والصورة المجازية والحقيقية، واستراتيجية الإعلام الصهيوني، والفصل السادس ( خرافة القومية اليهودية ) وتهريف الصهاينة لتلك القومية، ويهود العالم الإسلامي، واليهود الإصلاحيون المحافظون، والتناقض الديني العلماني، وخرافة الشعب اليهودي الواحد، ويهود اليمن الضحايا في أرض الميعاد، والفصل السابع ( خرافة الهوية اليهودية ) ومن هو اليهودي وتهويد العلماني وأتون الصهر الإسرائيلي، وأسطورة الوطن الأصلي، والفصل الثامن ( خرافة الشخصية اليهودية ) وما يتعلق بها من النزعة المادية واللذة والشذوذ والإباحية والعنف، والفصل التاسع ( ثقافات الجماعات اليهودية ) واستقلال الثقافة اليهودية ولغاتها وأزياؤها ومتاحفها، والفصل العاشر ( الإدراك الصهيوني للواقع ) وخريطته وموقع العرب فيها ومستوطنات الأشباح وخارطة الطريق والمفهوم الإسرائيلي للسلام، والفصل الحادي عشر ( رحلة في العقل الإسرائيلي ) بين اليساريين والعبرانيين الجدد والاعترافات وتساقط الأساطير وحرب الأغاني، والفصل الثاني عشر ( العداء لليهود واليهودية ) وإشكالية معاداة اليهود في الغرب والشرق وأسبابها وتهويد المجتمع ومعاداة السامية وكراهية اليهودي لنفسه، والفصل الثالث عشر ( الصهيونية والنازية ) والنازيون الجدد وهتلر مؤسس الدولة الصهيونية وتجارة الهولوكوست، والفصل الرابع عشر ( خرافة البروتوكولات ) وكونها وثيقة مزيفة وساذجة وأسباب شيوعها، والفصل الخامس عشر ( ولكنه ضحك كالبكاء ) وأعاجيب إسرائيل، والفصل السادس عشر ( نهاية إسرائيل ) والقلق من ذلك والمشروعان الصليبي والصهيوني والوجدان الصهيواني ومصير الصليبيين.

يجمع هذا الكتاب ( 23 ) مقالة ومخططين ترسيميين سياسياً وجغرافياً لمشروع الشرق الأوسط الكبير مع ثماني مقالات في اللغة الإنكليزية.
يبحث الكتاب في أسرار الصراع على السلطة الرئاسية الأمريكية، وفي زلات اللسان في صراع الحضارات على الشرق الأوسط الكبير، وفي استراتيجية العرب الضائعة ما بين إرهاب العولمة وعولمة الإرهاب، وفي الأصولية والإرهاب الدولي بين حوار الحضارات وصراع الأديان.
ويدرس مصير الشعوب العربية في مخطط الإمبراطورية الأمريكية، والطائفية السياسية في الوطن العربي، وسورية ولبنان في دائرة الخطر، وصرخة إنذار حول الاستعمار الديمقراطي المستورد.
ويضع لبنان والمقاومة اللبنانية تحت المجهر الدولي، وحصان طروادة على أبواب القلعة السورية، والموقع الاستراتيجي السوري، وأسرار اللعبة الديمقراطية الأمريكية وتدخلها في الانتخابات النيابية في الشرق الأوسط.
ويعرض ثقافة المقاومة وثقافة الاستسلام، وسياسة عض الأصابع بين أمريكة وسورية، وصمود سورية وبقاء الهوية العربية، والساموراي السوري، وخروج العملاق السوري من عنق زجاجة الشرق الأوسط الكبير.
ويبين أن مجلس الأمن الدولي غدا مجلس حرب أمريكي، وحماية الله لسورية وعلو السيادة الوطنية على الشرعية الدولية، واتساع النفوذ السوري إقليمياً مع تراجع النفوذ الأمريكي، والأزمة أمريكية عراقية والحل إيراني سوري.

32,500 SYP

يتحدث هذا الكتاب عن الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل، ويبين بالحوادث والأرقام والأسماء نشاط اللوبي الإسرائيلي في أمريكة، وما يضم من أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الصهاينة.
وذكر من أهم المؤسسات ( اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC) و ( مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية ) و ( المؤتمر اليهودي العالمي ) و ( منتدى السياسة الإسرائيلية ).
وأشار الكتاب إلى أن من طرائق عمل اللوبي الإسرائيلي الضغط على الكونغرس الأمريكي وعلى السلطة التنفيذية من أجل دعم إسرائيل، والحيلولة دون تمكين التعليقات التي تنتقدها من اجتذاب آذان صاغية في الساحة السياسية. كما أن أحد الأسلحة الأقوى التي يستعملها اللوبي تهمة اللاسامية التي يوصم بها كل من يتعرض لتصرفات الصهاينة.
وبين المؤلف أن اللوبي الذي يريد الحفاظ بالدعم الأمريكي يريد كذلك المحافظة على دعم أمريكة لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينين، وهذا أمر جوهري لديه، ولكن طموحات اللوبي لا تقف عند ذلك الحد، بل تريد المساعدة الأمريكية لتكون إسرائيل هي القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. وهذا ما اعتمدته الإدارة الأمريكية في حرب الخليج الأولى عندما تبنت استراتيجية الاحتواء المزدوج لإيران والعراق، والضغط على سورية عن طريق مجلس الأمن. ولذا فليس غريباً أن تريد إسرائيل من مؤديها الأمريكيين التعامل مع أي تهديد للأمن الإسرائيلي وكأنه تهديد لأمنها هي. وبالرغم من كل تجاوزات اللوبي الإسرائيلي لم يستطع النظام الديمقراطي الأمريكي مناقشة هذا الوضع من أمريكة.

يتحدث الكتاب عن التغيرات والتداعيات التي أثرت في العالم الإسلامي بعد حادثة 11/9/2001 وتفجير برجي التجارة العالمية والهجوم على البنتاغون في الولايات المتحدة، مما أدى إلى هجومها على دولتين إسلاميتين أسقطت أنظمتهما في أفغانستان والعراق.

يتناول الكتاب المبادرات الأمريكية والأوربية الصادرة عن مراكز الأبحاث التي قُدّمت عن المنطقة بحجة إشراكها في الحداثة وتبني الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكم الصالح والشفافية واقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية؛ ذلك أن المنطقة - برأي تلك المبادرات - تعاني من الاستبداد والفساد والتطرف الديني والفقر وتدهور التعليم والصحة والثقافة وقد استمدت مراكز الأبحاث المشار إليها معلوماتها من تقارير التنمية البشرية الصادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة في الدول العربية.

ويستعرض الكتاب عدداً من المبادرات والتقارير مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير، مبادرة منتدى المستقبل، مشروع الإسلام المدني الديمقراطي، الحوار الأمريكي الأوربي مع الحركات الإسلامية، المبادرة الألمانية الدانمركية.

ويتساءل المؤلف: ماذا وراء هذه المبادرات من خلفيات ومرجعيات؟ إنها محاولات لإدماج هذه البلدان في النظام العالمي الجديد، وإشراكها في ظاهرة العولمة التي اجتاحت المعمورة.

ويقف عند التحديات التي تواجه البلاد الإسلامية فيما يخصّ تجديد الفكر الديني وإعادة قراءة النص القرآني، فيشير إلى عدد من الندوات والمؤتمرات التي تناولت هذا الموضوع بالدرس فيناقش أطروحاتها ويفندها. وينتقل بعدها إلى موضوع تحدي التنمية الاقتصادية التي تواجه البلاد الإسلامية، وكيفية التصدي لها.

وأخيراً يعرض لواقع الأقليات المسلمة في أوربة خاصة بعد تفجيرات لندن ومدريد، ويبين التحديات التي تواجهها تلك الأقليات في مسألة الهجرة والاندماج والخصوصية والمحافظة على الهوية. ويقدم بدائل مقترحة من أجل درس واقع الأقليات والتجديد الديني والإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية للبلدان الإسلامية.

هذا الكتاب مجموعة أفكار نازفة، تطفح بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي - بدورها - ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.
رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحلَّلت وبيَّنت خلفية الأحداث.. عرَّفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.
وتعرَّضت المؤلفة للسؤال المطروح من كل عربي ومسلم: ماذا تريد أمريكا؟ ولماذا تريد أن تغيّرنا -نحن فقط - على الطريقة الأميركية في الحداثة والتحديث الليبرالي؟ أهي حقاً تريد لنا الحرية والديمقراطية؟ هل تريد لأنظمتنا الاقتصادية أن تكون منافسة للأنظمة العالمية؟
وفي الكتاب تساؤلات: ألم يكن لدى أميركا طرق أخرى للتغيير سوى شنّ الهجوم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، وعناصر إرهابية عالمية.. ثم تبين للجميع كذب الادِّعاء؟
وبيّنت المؤلفة دور الاحتلال في تدمير البنى الاقتصادية العراقية، واستنزاف النفط، وانهيار الأساس الاجتماعي، والتحالف التاريخي بين الطوائف والإثنيات.
والسؤال الذي يأتي: هل الذي حصل في العراق ذو علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية؟ لماذا بني الجدار العازل ولم نسمع صوتاً من العالم يستنكر؟
المؤلفة أوضحت أنّ الذي يحصل في كل منطقة الشرق الأوسط على علاقة ما بإسرائيل وتحركاتها العسكرية والسياسية.

هذا الكتاب مجموعة أفكار نازفة، تطفح بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي - بدورها - ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.

رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحلَّلت وبيَّنت خلفية الأحداث.. عرَّفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.

وتعرَّضت المؤلفة للسؤال المطروح من كل عربي ومسلم: ماذا تريد أمريكا؟ ولماذا تريد أن تغيّرنا -نحن فقط - على الطريقة الأميركية في الحداثة والتحديث الليبرالي؟ أهي حقاً تريد لنا الحرية والديمقراطية؟ هل تريد لأنظمتنا الاقتصادية أن تكون منافسة للأنظمة العالمية؟

وفي الكتاب تساؤلات: ألم يكن لدى أميركا طرق أخرى للتغيير سوى شنّ الهجوم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، وعناصر إرهابية عالمية.. ثم تبين للجميع كذب الادِّعاء؟

وبيّنت المؤلفة دور الاحتلال في تدمير البنى الاقتصادية العراقية، واستنزاف النفط، وانهيار الأساس الاجتماعي، والتحالف التاريخي بين الطوائف والإثنيات.

والسؤال الذي يأتي: هل الذي حصل في العراق ذو علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية؟ لماذا بني الجدار العازل ولم نسمع صوتاً من العالم يستنكر؟

المؤلفة أوضحت أنّ الذي يحصل في كل منطقة الشرق الأوسط على علاقة ما بإسرائيل وتحركاتها العسكرية والسياسية.

كتابٌ يتناول موضوعه متحاوران اثنان حول ما يمنع البلاد العربية من الأخذ بالأسلوب الديمقراطي في الحكم.

يتحدث هذا الكتاب عن كيفية تحول حادثة 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001 إلى علامة فارقة في تاريخ العلاقات الدولية والنظم السياسية.وكيف استغلت أمريكة هذه الحادثة وثبتت موقفها المتفوق في المعسكر الصناعي والنظام الدولي معاً، وتبنت دوراً إمبراطورياً لقيادة العالم عبر مصالحها وتصوراتها.

يتناول هذا الكتاب حوارية بين مفكرين عربيين مختصين بالقانون والسياسة، يقدمان بعرض شائق حقوق الإنسان العربي التي أهملت طويلاً، ويبينان السبيل لاستعادتها. يعرض البحث الأول حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والتشريعات الوضعية، ويأتي البحث الثاني ليتناول الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي، بين الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.

مجموعة من الدراسات تتناول بالبحث والتأمل والمعلومة الدقيقة، قصة الصراع العربي الصهيوني، وتطوراته وأحداثه الراهنة والمستقبلية، والغزو الثقافي والتطبيع.

مع نهاية عام 1975 أصدرت الأمم المتحدة قراراً عدَّت فيه الصهيونية عقيدةً عنصريةً عرقيةً، وكانت الجمعية العامة من قبلها في عام 1963 قد أعلنت كذلك عن تصفية العنصرية بكل أشكالها، وخاصةً تلك التي تنادي بالتفوق العرقي والتفرقة العنصرية، لأنها لا تعتمد على المرتكزات العلمية ولا المعطيات الاجتماعية.
أقلقت القرارات زعماء الصهيونية ورأوا فيها مقتلاً أهدافهم ونصراً للإنسانية والعرب، وعملوا على إزالتها، فإذا بالجمعية العامة للأمم المتحدة تُصدر عام 1991 قراراً يلغي قرارها السابق، بسبب تدخل الولايات المتحدة الأميركية التي أحكمت سيطرتها على مجلس الأمن ووظفت هذه الجمعية لمصالحها.
يبين الكتاب العلاقة الوثيقة بين الشركات المتعددة الجنسيات، والسياسة الأمريكية وارتباطها جميعاً بأهداف الصهيونية العالمية فيما يتصل بالجانب السياسي والاقتصادي والعسكري. وهو ما استفادت منه الصهيونية لتنفيذ مخططاتها في أميركا وإسرائيل.
الكتاب يوضح أشكال هذه العلاقة، ويبين ماهية الإيديولوجية الصهيونية، وطبيعة المأسونية، والممارسات العنصرية لها على شعوب العالم.

52,000 SYP

Pages

Subscribe to العلوم والدراسات السياسية