الديانات الأخرى عدا الإسلام والمسيحية

يعتبر كتاب " التاو " أهم الكتب المقدسة في الصين على الإطلاق؛ ويذهب الكاتب إلى اعتباره أهم كتاب ديني بعد القرآن والإنجيل؛ فقد تناوله منذ آلاف السنين الباحثون بالبحث والمترجمون بالترجمة، وقد اثر هذا الكتاب كثيرا في كل أديان الشرق الأدنى، بما فيها البوذية والطاوية والكونفوشيوسية والشنتوية. كما تبنت هذا الكتاب عدة مدارس غربية. وقد قام الكاتب بترجمته ، للمرة الأولى، للغة العربية، ليطلع المفكرون العرب على أسراره لفهم عقلية ودين وفلسفة جزء كبير من البشر عبر آلاف السنين..

بناء ثقافة الحوار
يؤكد الأب الـدكتور توماس ميشيل أن حوار الأديان هو مسؤولية المؤمنين، يمكن أن يقدموها من خلال مبادئهم وأفكارهم وإيمانهم، ومن خلال سلوكهم وأعمالهم.
إن الجمهور والتعصب هما ما يعوق التقارب والتعاون بين أبناء الديانات وسيظلان موجودين لدى العديد من أبناء كل ديانة.
ويصر الكاتب على أن الجانب الأهم الذي يوحد المسلمين والمسيحيين هو تحقيق إرادة الله في حيز الإنسانية جمعاء، وتحرير الإنسان، والحفاظ على كرامته وبناء السلام العالمي، وإقامة مجتمع يقوم على أساس العدل والمساواة، احترام الآخر، ونبذ العنف والإقرار بحق والاختلاف.
فالطرق إلى الله بعدد نفوس البشر

يمهد بذكر مفهوم لا بد منه بمعنى الترجيح في الحقيقة وصلته بالقناعة في كل أطرها ويليه بحث في الدين وماهيته والمحرمات والمعرفة الإنسانية والخرافة والدين والذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يشرح الأديان التقريرية وأديان معظم الناس والأديان الكبرى لدى معظم الناس والعقائد المحلية والإسلام بالمنظار الأمريكي ثم خاتمة في العقل والنقل فهو بحث مقارن في القناعات الدينية العالمية خارج إطار المعرفة العلمية.

يرد على المستشرق الفرنسي غي مونو في كتابه _ الإسلام والديانات – مع عرضه لآراء الفيلسوف الإسلامي القاضي الأصولي عبد الجبار الهمذاني الذي ناقش العقائد النصرانية في كتابه تثبيت دلائل النبوة في الأقانيم الثلاثة وفي تاريخية المعتقدات المسيحية ويناقش بدقة وحوار يفضي إلى نتائج تهم في موضوع الديانات المقارنة.

يقدم رؤية عميقة لمفهوم الآخر في اليهودية والمسيحية ولدى الجماعات اليهودية الحديثة، والتطور الفكري عبر المسار التاريخي والاجتماعي، وانتهاء بمفهوم الآخر في الفكر اليهودي المعاصر ويبين الحقيقة الأساسية للإيمان بحسب المذاهب الكاثوليكية والأرثوذكسية والانجيلية البروتستاتنية مع عرض آراء الإصلاحيين وموقفهم من الآخر

يتحدث هذا الكتاب عن مقومات الحوار الإسلامي المسيحي وطموحاته ومعوقاته، ويحاول أن يقدم تاريخ العلاقات بين المسيحية الكاثوليكية الغربية والإسلام في العصر الراهن، ويشير إلى طبيعة القيم المشتركة بين المسيحية والإسلام، وأطوار الحوار والمراحل التي مر بها.

يلقي الضوء على تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية ، ويمهد السبيل ليتقبل الطرفان بعضها بعضاً لإنشاء حوار متبادل بينهما بعيداً عن الأحكام المسبقة والمفاهيم المغلوطة.

Subscribe to الديانات الأخرى عدا الإسلام والمسيحية