يمهد بذكر مفهوم لا بد منه بمعنى الترجيح في الحقيقة وصلته بالقناعة في كل أطرها ويليه بحث في الدين وماهيته والمحرمات والمعرفة الإنسانية والخرافة والدين والذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يشرح الأديان التقريرية وأديان معظم الناس والأديان الكبرى لدى معظم الناس والعقائد المحلية والإسلام بالمنظار الأمريكي ثم خاتمة في العقل والنقل فهو بحث مقارن في القناعات الدينية العالمية خارج إطار المعرفة العلمية.
يرصد أكثر من تسع مئة فرقة نشأت على الأرض الإسلامية عبر القرون وأثرها في الحياة سلباً وإيجاباً مداً وجزراً ويعين أماكن توضعها على الخريطة الإسلامية مزوداً بالصور الموضحة في إخراج فني ملون ويدرس قرابة ثلاث مئة فرقة في عمل منهجي دقيق يبين ما حققته من أهداف وغايات وأسباب قيامها وعوامل انحلالها وموقف الدول منها.
أراد المؤلف من هذا الكتاب إظهار قيمة الحضارة الإسلامية والدفاع عنها تلقاء ما يروجه أعداؤها ضدها، فتحدث عن أسباب الهجوم على تاريخ الإسلام وجفاء الغربيين والحاقدين والهجوم على الشرق. ثم تحدث عن أثر الحضارة العربية في العالم. ثم تناول في بحثه جوانب تلك الحضارة في الإدارة والسياسة منذ مرحلة النبوة حتى العصر الحديث.
يتناول هذا الكتاب أثرًا من آثار شاعر الصوفية الأكبر الشعرية ذات الأهمية الفائقة، ألا وهي رباعيات مولانا جلال الدين الرومي، وترجمتها إلى العربية.
ويعرّف الرباعيَّ لغة واصطلاحًا، ويشير إلى أنه أكثر ضروب الشعر الفارسيّ أصالة، وأكثر تجليات الروح الإيراني والثقافة الإيرانية إشراقاً، وينطوي على الفكر الإيرانية الصرفة ببيان بسيط وجذاب، بعيد عن كل ضروب التكلف والتصنع.
ويوضح أوزانَ الرباعيّ وقوافيه ومصطلحاته، وكيفية نشأته وزمن بدايته، وأول من أنشأه، وأنواعه الثلاثة في الفارسية، ويوضح منها الرباعي العشقي، والرباعي الصوفي.
ويبين أهمية الرباعيات الصوفية، وحاجتها إلى التأمل، وتعلّق الناس بها، وشروطها الفنية، ويذكر الشعراء المجيدين بها، وأصولها، وخصائص صنعتها الفنية.
كما يتحدث عن رباعيات الرومي التي بلغت (1983) رباعية، والتي تدور حول رحلة الإنسان إلى الحق سبحانه بطيف واسع جدًا، يشمل آفاق التجربة الروحية الواسعة لمبدِعٍ مُسْلمٍ قليل النظير في تاريخ الثقافة الإنسانية، بلْهَ الإسلامية.
ثم يورد الرباعيات التي تصوّر حال العاشق مع المعشوق والصلة بينهما وما يكتنف سير السالك في طريق الحق سبحانه، برسالةٍ تحمل جَمالَ التسليم لمبْدِع كلّ جمال، وروعة التوجه إليه، لتأتي مع بترجمتها العربية آيًة من آيات الإبداع والتألق والإشراق.
يحتوي على تمهيد للمحقق في سيرة المؤلف ومؤلفاته، وأتبعه بتحقيق كتابه شجرة المعارف وفيه يتناول التخلق بصفات الرحمن وكيفيته، وما تشتمل عليه القلوب من الصفات والأخلاق والجوارح والمأمورات الباطنية والإحسان بجميع أصنافه وأنواعه والورع.
يبصر الشعوب كافة إلى حقيقة الإسلام النقية ، ومدى ضرورته لأي مجتمع إنساني ، ويكشف عن أقرب الطرق إلى تطبيقه على نهجة السليم ، ويعالج أهم المشكلات الفكرية والثقافية والاجتماعية التي اختلقت لتكون عقبة على طريق فهمه والسعي إلى تطبيقه.