يعالج الكتاب إشكاليات تتعلق بموضوع التصوف وتجديده، وترد على الإساءات المطروحة على الساحة الصوفية من أباطيل ودعاوى، باسم التجديد في التصوف. وقد اعتمد المؤلف في وصف تشخيص انحرافات المتصوفة، ومدّعي التجديد؛ على تجاربه الشخصية، معاينته الواقعية، بعيدا عن التنظير والافتراض. وانطلاقا من استشعاره لحاجة الأمة الماسّة للتعرف على أئمة الصوفية المجددين، وأعلامهم المصلحين، خصوصا في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها أمتنا الإسلامية. فقد اختار في كتابه نماذج المدارس الصوفية التجديدية باستعراض سير أربعة من الأعلام المجددين في التصوف، من أهل أشهر المشارب الصوفية عبر التاريخ: الشاذلية والنقشبندية.
عملية تبليغ الفقه عملية مهمة جداً، فإن كان العقل الاجتهادي مؤسساً للمذهب؛ فإن تبليغه لا يقل أهمية عن الأصول المستنبطة؛ وذلك من أجل نشره في الناس. ولذا فقد وضع فقهاء المالكية الأجلاء منهجاً لهذا التبليغ.
ومن هنا اتجه عزم المؤلف إلى تجميع الرؤية المنهجية التبليغية للمذهب؛ معتمداً على أحكام فقهائه، وهي رؤية مبثوثة في كتب الفقه المالكي عامة، إلا أن هذا العزم اتجه إلى استخراجها من كتب النوازل خاصة، وفيها ثروة ضخمة تصدى لها الفقهاء.
وهذا الكتاب بموضوعه يحقق هدفين؛ أولهما التعرف الخاص على منهج فقهاء المالكية في تبليغ الأحكام، والثاني التعرف العام على فقه النوازل.
الكتاب مهم في بابته، يتناول موضوعاً حساساً ودقيقاً في الفقه، ربما لم يسبقه إليه آخرون إلا على نحو عام.. فأفرد له المؤلف كتاباً بذاته.
يرصد أكثر من تسع مئة فرقة نشأت على الأرض الإسلامية عبر القرون وأثرها في الحياة سلباً وإيجاباً مداً وجزراً ويعين أماكن توضعها على الخريطة الإسلامية مزوداً بالصور الموضحة في إخراج فني ملون ويدرس قرابة ثلاث مئة فرقة في عمل منهجي دقيق يبين ما حققته من أهداف وغايات وأسباب قيامها وعوامل انحلالها وموقف الدول منها.
يتناول هذا الكتاب نقطتين هامتين تشغلان معظم الباحثين في الدراسات الإسلامية؛ وهما: نشأة علم الكلام والمذاهب التوحيدية في الإسلام والفرق القديمة التي نشأت فيه. والمذاهب والأفكار الحديثة في ميزان الإسلام وخصوصاً المادية والتاريخية والوجودية والنظريات التطورية والعلمانية
يحاول هذا الكتاب أن يضع يده على الجرح بكل جرأة ومسؤولية، فيضم مجموعة تساؤلات محرجة أو مخجلة؛ لعل المتاريس تتهاوى، ولعل الأقنعة تسقط؛ ليدرك الجميع أنهم أمة واحدة. شارك في الإجابة عن الأسئلة أكثر من عشرين عالماً وعلماً.
يتناول معنى السلف لغة واصطلاحاً والعوامل التي أدت إلى ظهور المنهج العلمي مع تعريف به تطبيقات عملية عليه، ويرى أن التمذهب بالسلفية بدعة لا يقرها اتباع السلف.